Jump to ratings and reviews
Rate this book

وراء الحواس

Rate this book
"البصر، السمع، اللمس، التذوق، الشم"
معلوم أن هؤلاء هن الحواس الخمس للإنسان، ونضيف: أن كل حاسة منهن، تعد مفتاحًا لأفق آخر خارج مجال إدراكنا.
أهل قرية (السبائك) اختبروا الحقيقة السابقة كأقصى ما يكون، فيؤكدون -همسًا- أنه هذا الأفق الخفي حافل بـ : بومة تحلق بجناح واحد.. جان يحرس المقابر.. سلعوة.. عيون بشرية مُنتزعة.. زوبعة.. كهنة صامتون.. إلخ!
بعض ما سنرويه -تاليًا- مستوحى من التراث الشعبي، والبعض الآخر له نصيب من الحقيقة ووقع بالفعل؛ أو -على أقصى تقدير- يُتوقع حدوثه في أي لحظة.
هذا، ولزم التنويه.

Unknown Binding

Published October 1, 2016

1 person is currently reading
42 people want to read

About the author

ياسين أحمد سعيد

16 books153 followers
مؤلف وروائي ومحرر مصري، من مواليد 19 مارس 1990م

مؤسس مبادرة (لأبعد مدى) الأدبية، المتخصصة في (الخيال العلمي، الفانتازيا، الرعب، إلخ)

رئيس تحرير موقع (لأبعد مدى) الإلكتروني

رئيس تحرير سلسلة (ومضات)

- حاصل على عدد من الجوائز، أهمها -

أول الجمهورية في مسابقة (الإبداع الفلسفي) عام 2007م، على مستوى مدارس الثانوية العامة، عن بحثه: (مواجهة العنف والإرهاب من وجهة نظر فلسفية)

جائزة (نهاد شريف) للخيال العلمي 2013م، فرع القصة القصيرة_ المركز الرابع

شهادة تقدير من مسابقة القصة القصيرة التي أطلقتها لجنة الشباب باتحاد كتاب مصر 2014م، دورة (عبد المنعم البساطي)_ المركز الثامن

مسابقة المقال التي نظمتها مكتبة الإسكندرية عام 2016م، عن قراءة لرواية (مومو)_ المركز الأول

اختير للمشاركة في عدة أنشطة تابعة لبرنامج (دعم التنوع الثقافي في مصر) الذي نظمته (مكتبة الإسكندرية)، بالتعاون مع (الإتحاد الأوربي)،

كما تأهل مرتين (2015م و2017م) إلى فاعليات (منتدى الإسكندرية للإعلام)، ممثلًا عن مشروع (أبعد مدى)، وسط نماذج أخرى منتقاة من مصر وعدة دول عربية

# للتواصل #

فيس بوك
https://www.facebook.com/JassenASaid

صفحة لأبعد مدى
https://www.facebook.com/lab3d.madaa/...

البريد الإلكترونى
lab3admda@gmail.com

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
7 (50%)
3 stars
3 (21%)
2 stars
1 (7%)
1 star
3 (21%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for دينا ممدوح.
Author 11 books378 followers
April 2, 2017
كنت من فترة طويلة بتمنى ياسين يكتب عن مكانه وعن أسوان بوجهها المختفي عننا
وفجأة لاقيت وراء الحواس بتتكلم عنها لما اشتريتها وماكنتش أعرف أن ده موضوعها مسبقًا
تركيز فكرة القصص وربطها بالحواس حبيته جدًا
لأني بحب ربط الحواس بالقصص اللي بنكتبها بما إن الحواس مهدور حقها
كل قصة بتتكلم عن أسطورة معينة كانت ممتعة ومكثفة
بس كنت بسأل نفسي دايمًا هو ياسين هيقدر يربط كل القصص دي ببعض إزاي؟!؟
ووصلت للجزء الأخير عشان يجاوبني عن سؤالي واتاكد من دماغ ياسين اللي بحب أفكارها
لأنه بيقدر يربط القصص ببعض بطريقة عبقرية الحقيقة وبتفتح مجالات كتير للكتابة وبيخليني أسأل نفسي هو إزاي بيعمل كدة؟
أنا حبيت (شبه الرواية) دي جدًا وحبيت أفكارها ونهايتها واللي اتوقع أن ياسين ممكن يطلع منها أفكار تاني لو حابب ويقدر يتكلم عن مكانه أكتر لو بردو حابب
Profile Image for شاكر على .
2 reviews
December 16, 2019
من حسن حظي أن تكون هذه الشبه روايه اول فرصه لي للأطلاع علي الإنتاج الأدبي للأستاذ ياسين احمد سعيد، فقد عرض ببراعه التراث الشعبي للقرية الأسوانيه مع المزج الممتع لخياله الشخصي منتجاً خليط متجانس من السرد.. مع أطيب التمنيات بدوام التوفيق
Profile Image for Osama Yosre.
1,114 reviews62 followers
December 30, 2016
لم يعجبنى الكتاب لعدم اعجابى باسلوب الكاتب ولانه متناول موضوعات المفروض انها رعب من خلال الحواس
وهو واخد موضوعات تتعلق بتراث اسوان وحكايات الرعب المحلية التى بها
الغلاف حلو
Profile Image for محمد قرط الجزمي.
Author 24 books301 followers
September 17, 2019
هناك اثنان يحبان القصص الشعبية وقصص الريف، لبساطة ناسها وعفويتهم، هما: القروي الذي عاش تلك الحياة فهو يشعر بالانتماء، وأن الحياة في صخب المدن مقيتة، والمدني الذي تعب من ضجيج المدينة فهو يبحث عن الهدوء.. أنا كلا الشخصين؛ لذلك أعجبني جو هذه الرواية، بكل ما فيه من رائحة الطبيعة.

هي رواية، وليست شبه رواية كما هو مكتوب على غلاف الكتاب، وهذا أمر شتتني بصراحة فلم أتبين في البداية إن كان الكاتب يتحدث عن رواية أو أنها قصص قصيرة تلتقي في بعض خيوطها المتفرقة، وهذا التشتيت لم يكن في صالح الرواية.. أيضاً هناك بعض القراء الذين يقصدون المكتبات بحثاً عن مجموعة قصصية، فيُصدمون أن الكاتب قد خدعهم برواية.. لو لم يكتب (شبه رواية) على الغلاف كان هذا أوفق، والأكثر توفيقاً لو كتب (رواية)، حتى لا يتوه القارئ وهو يقرأ بدايات الفصول.

يتدرج الكاتب من الحاسة الخامسة إلى الأولى تدرُّجاً عكسيًّا، لا أعرف السبب، لكنها حركة جميلة ممتعة مبتكرة.. كنت أتساءل عن الحاسة السادسة لماذا لم يكتبها، ثم ظهرت في نهايات الرواية.

يتطرق الكاتب إلى مجموعة أساطير، أُرجح أنها ليست من بنات أفكاره، بل هي متداولة في أسوان، مسرح الرواية، من بينها قصة السعلوة.. الغريب أنني أعرف السعلوة أنها النداهة في الثقافة المصرية (أم الدوس أو أم الدويس في ثقافتنا)، من الخطأ أن يكتب كاتبنا مفردة غير مصرية وهو الذي يكتب قصة رعب شعبية، إلاَّ إذا كانوا في أسوان يسمونها هكذا.. وربما أنا المخطئ والسلعوة شيء آخر غير النداهة.

ندخل الآن عالم الحواس الخمس:

5. حاسة اللمس/ لمسة محرمة:

شدتني القصة، تتحدث عن فتاة تعشق أخيها حد الانحراف، تعجبني الجرأة في الطرح، كما أعجبتني فكرة الحب الذي يقاوم السحر، فيكره الإنسان نفسه قبل أن يكره حبيبته، يصل إلى مرحلة الانتحار.. فكرة عبقرية بلا شك.

ذُكرت البومة في القصة، لكن في أسوان الأمر لا يتعلق بالشؤم، البومة هناك تقتل الأطفال وتمتص دماءهم.. مَحْوَرَ الكاتبُ هذه الأسطورة كي ينتقم الأخُ من أخته.

4. حاسة الشم/ رائحة بخور المقابر:

الرَّصَد، حارس المقبرة، يشعر بالسأم.. الاتفاق أن يستبدل الشيخ عمران مكانه.. فكرة، على بساطتها، جيدة.. لكن لأننا نتحدث عن حاسة الشم، تمنيت للبخور دوراً أقوى من مجرد أداة لدخول المقبرة.

3. حاسة التذوق/ طعم المر:

الزوبعة في أسوان هي الشيطان.. في موروثنا القديم هنا هي الشيطان كذلك، لكن عندنا من تمر الزوبعة من خلاله يُصاب بالمرض، حُمى قوية يصعب الشفاء منها.

فكرة الزوجة التي تنهش لحوم الموتى وتمتص الدماء، ثم تُورث هذا لابنها، فكرة جميلة، مشكلة القصة أن الفكرة مفضوحة منذ البداية، أنت تقرأ قصة نهايتها معروفة.

2. حاسة البصر/ عيون مُقتلعة:

فكرة جميلة، لكنها صيغت بطريقة بسيطة جدًّا.. أجنبي يموت مع صاحبه، عيون مُقتلعة، ثم شابان يكتشفان عن طريق النت شيئاً عن الصامتين (الجرو).. انتهت القصة.. أجمل ما في هذا الجزء استكمال قصة حاسة التذوق ومقتل حسين بن غلاب.

سنكتشف الكثير عن الصامتين لاحقاً، إنما تفصيلة هذه القصة - باعتبارها قصة قصيرة ضمنية في الرواية - بسيطة.

1. حاسة السمع/ أم صلال:

ذكر الكاتب ثلاثة أصوات؛ صوت مولانا، صوت أم صلال، صوت الحب.. لم يكن لهذه الأصوات داعٍ سوى صوت أم صلال.. نحن هنا نتحدث عن الحواس الخمس، وتركيزنا في هذا الجزء على حاسة السمع، أم صلال يُسمع لها جلجلة وهي تمشي، أما صوت مولانا وصوت الحب معنويان لا دخل لهما بالحواس.

الأسطورة جميلة ملهمة، وقصتها عجيبة جذابة، غير أنني لم ألتمس من الكاتب إضافة في القصة، بل يمكننا أن نقول أنه سرد الأسطورة فقط دون حبكة في القصة.

* خارج إدراك الحواس/ كهنة صامتون:

هنا محور الرواية، وهنا تحين لحظة كشف الأوراق وإنارة الطرقات، هنا يفسر لنا الكاتب كل ما جرى في القصص السابقة استناداً إلى أسطورة فرعونية قديمة عن الجرو أو الصامتين.. لم يكن التفسير مفاجئاً، يُشعرك أنه مجرد قصة أخرى ربطت القصص المتفرقة في الرواية برابط واحد وكفى.

تشبيه الصفر للصامتين تشبيه ذكي، أقنعني أكثر من الدفاع الطويل الذي قام به خاطر.

رأيي العام في الرواية أنها متعوب عليها، خيوط كثيرة متفرقة حاول الكاتب أن (يبعثرها) و (يجمعها) في ذات الوقت، وهو أمر صعب لا يتقنه إلاَّ عباقرة أدب الرعب، ياسين أحمد سعيد أحد عباقرة هذا الأدب بلا شك، لكنني أراه ركز كثيراً في بعثرة وجمع تلك الخيوط ولم يركز في حبكة القصص ذاتها، سرد لنا الكتابُ بعض الأساطير في قالب قصص، لكنه لم يضف من بصماته الكثير، لقد ربط بينها فحسب.

جو الرواية الريفي ممتع، والأساطير ملهمة، والسرد جميل، يملك ياسين أن يزيد الكثير من البهارات لو أنه اهتم بالحبكة القصصية أكثر.

* اقتباس أعجبني:

«أعتب على قريتنا التي صارت كإشارة مرور، أقصى ما تمنحنا إياه دقائق انتظار، وفرصة لإلقاء تحية عابرة، وفي النهاية تُبعثر كلاًّ منا باتجاه»
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.