الفسطاط- أو فسطاط عمرو- العروس التى أهداها العرب للمصريين منذ عصر الولاه وهى تحتوى الكنائس والمساجد والمعابد اليهودية ومن أجلها أقيمت الأسوار والحصون وحفرت الخنادق وبها دار الإمارة والفنادق والأسواق ومعاصر الزيوت ومطابخ السكر والصابون، كشفت أرضها عن أجمل الفنون -المعروضة حالياً فى المتحف القبطي الذى أسسه مرقص سميكه باشا بإهداء الأرض من البابا كيرلس الخامس وافتتح في ١٩١٠ والمتحف الاسلامى بباب الخلق- وبها أطلال البيوت الطولونية والحرف اليدوية مثل تصنيع الأحذية من جلود النمور.... وجامع عمرو أول جامع فى أفريقيا وفى مصر... وقد أحصى ابن دقماق نحو ٥٣٧ مسجداً بالفسطاط من مساجد الصلوات... ولكن أكثر ما يؤلمك أنه رغم كل هذه الحضارة ذكر ابن رضوان كان يرمى أهل مصر فى النيل الذين يشربون ماءه فضول حيواناتهم وجيفتهم مما أدى إلى إصابتهم بأمراض شتى!!!
أجمل فصل وهو المتحدث عن الآثار الباقية في الفسطاط.
الكتاب روعة لكل من يحب الآثار الإسلامية أو تاريخ المدن