لا اعلم الى متى سيستمر جرح هذا الوطن .. ولا اعلم ان كان الاعتياد على الوضع ذنب ام قوة .. لا اعلم ان كانت الرغبة في عدم العودة جبن ام ان العودة غباء تمنيت لو اني اقدر على ترجمة الكتاب ليقرأ العالم جرحنا .. لا اعرف سر هذه الرغبة ولكن كما يقتل الرصاص من في الداخل .. يقتلني جهل اخرين في الخارج .. الاء عيشتني كل وجع مرة اخرى.. وجع لا اقدر ان اقدم سواه لهذا الوطن لم اعش الحرب ولم ارى اليمن لا خلالها ولا بعدها .. كنت اقرأ واتألم فقط .. فقط اليوم رجعت الى تعز وزرت صنعاء وعشت كل شي .. ممتنة لك .. لقلمك لابداعك واحساسك .. استمري الاء
هناك نصوص تلامس المشاعر والوجدان قبل أي شيء آخر، وهذا حال نص هذه الرواية! أحداث الرواية، وشخصياتها، والمواقف التي تناولتها، والعلاقات، كل شيء في هذه الرواية كان سلس وجميل ومؤلم. وعلى غير العادة لم تزعجني الأخطاء الإملائية والمطبعية، أو أي قصورأخرى قد يراها البعض. هذه الرواية تؤرخ أحداث بين الواقع، والخيال الواقع أيضاً ... ولو شعرتم ببعض الحزن والقهر والألم أو كثير منه، اقرأوا هذه الرواية، لعل أحداً يجد فيها ما أضاعه وسط تفاصيل هذه اللاحياة. اقرأوها وادمعوا فلا عيب في ذلك ..!
قرأت الرواية رغم انها التجربة الأولى للكاتبة لأنها رواية يمنية وكم نفتقر للأدب في بلد غني بالحروب غالباً مانعيش الرواية بتفاصيلها ولكن يندر أن نعيش الرواية مرتين مرة في كتاب ومرة في الواقع( ليس مكانياً ولكن زمانيا) لأول مرة أقوم بقراءة احداث اعرفها جميعا (جمعة الكرامة ، اقتحام مستشفى العرضي ،عاصفة الحزم )
رغم ان الرواية أدبيا ينقصها الكثير لكنها أبكتني في وصفها لبلاد حرمنا منها .. بلاد نحبها بقدر نبذها لنا .. بالاضافة للعديد من التعبيرات والعبارات الجميلة التي هزتني والنهاية الجميلة المؤلمة ..
برغم كمية الأخطاء الاملائية لكنني اعطيتها 4نجمات لأنها لمست قلبي هي على الجرح وتشجيعاً للكاتبة ، أحداث الرواية متسارعة ربما ينقصها الحبكة الروائية التي تجعل القارئ يتوغل في أعماق الرواية و للحظات شعرت أن الكاتبة تتحدث عن قصة الجمعية السرية في رواية فئران أمي حصة ! لا أدري لما تذكرت الرواية هل لأن أثارها مازالت باقية فيني أم أننا نتشابه في أوجاعنا التي تُولد من جراح الوطن .
شعرتُ بالقهر وذرفتُ دموعي في النهاية. لم أكن أعلم بحدوث كل هذه الأحداث في وطني. ربما لأني كنتُ صغيرًا وبعيدًا عن أحداث الحرب وآثارها. لم أعش هذه الأحداث إلا عندما قرأتُ هذه الرواية. أدركتُ أننا وُلِدنا في وطنٍ كبرنا فيه واستيقظنا على حقيقةٍ مختلفة تمامًا عما كنا نراه في صغرنا... وأحلامٍ غير قابلة للتحقيق في هذا الوطن...
رغم الأخطاء الإملائية، لكن رغبتي في القراءة جعلتني أتخطى ذلك.
مُنتهاي جميلة في دمجها أحداث حقيقة في الرواية، الأحداث كانت جداً واقعية ومؤلم تخيلها يعني الواحد يتخيل الأحداث ويبكي، حبيت طريقة الشرح. حوارات الشخصيات كانت جميلة . 💛
روايه جميله واستحقت كل دقيقه قضيتها بقرائتها عدة محاور ما وجدته بقرائتي الحب والعاطفه كانتا شيئا جميلا في الروايه لكن التصوير اللذي مرى به بالروايه اعتقد تحدث فقط في وسط يكاد يقال بانه 1% من باقي مجتمعنا اللذي يعتبر الحب فضيحه واول رؤيه تكون لانثاه هي في ليلة الدخله المحور الثاني الفساد بالمجتمع اللذي ادى الى كل ماهو حاصل الان وماقد حصل هل هو باتفاق اطراف ام بتناحر اطراف تختلف الاراء وتظل الصوره اللتي رسمتها بروايتك احد الاراء المحور الثالث الفتنه الطائفيه وجهل الشباب وتوجهاتهم اللتي تدل على نقص في الوعي بحيث يصبح مجرد اداه في يد مشرفا ما او في يد شيخا ما اخر محور بالنسبه لي كان عن تلك العصابه او الفريق الفكره ممتازه لكن التعقيدات اللتي رسمتها تظل بسيطه في ظل مقدرة شبابنا على التفكير بهكذا خطوه ربما كانت اشياء رسمتها بطريقه بسيطه لكن في ظل شعبنا وجهلنا اعتقد انها بعيده عن الحدوث .. في الاخير اعجبني اسلوب الانا في السرد في معظم الروايه ايضا صدم القارئ بكثر من الحوادث اللتي تجعل غصه في قلب قارئها بدلا من السعاده ..