إن كثيراً من طغاة العصر لا يعون حقيقة وجود أنواع مختلفة من المحكومين , و قد يصطدم بعضهم ببعض المتمردين المشاكسين, فيحاولون قمع جماحهم وكتم صياحهم , إلا أن الحق لا يضيع إذا ما لاحقه مطالب ينادي به.
لا تنتهي قصة الطبيب الطالب الذي يسعى لكشف و الحقيقة وإبطال الباطل في الكلية , و لا ينتهي صراعه مع عمالقة المنصب و النفوذ في غزة إلا عندما تبدأ أنت بقراءة قصته.
ولعل قصته تنتهي بنهاية سطور هذا الكتاب , لكنها لا تكتمل إلا إذا كنت أنت جزءٌ منها , فلم تكن هذه الكتابة إلا لك ... نعم لك , لأن معرفتك بالرواية هي ما ينصف راويها.