تعودتُ إلا أزاحم أحدًا في رزقه
لا العصافير في أعشاشها
ولا الأطفال في حليب أمهاتهم
لا أزاحم أحدًا في رزقه
لا التاجر ولا القاضي
لا رجل الأعمال ولا رئيس الدولة
وحين أرى عاشقين
لا اتمنى أن أكون الشاب المُضطجع في عين حبيبته
ولا العشب الذي يظلله فستان الفتاة
أبدًا لا أزاحم أحدًا في رزقه
لا القاتل .. ولا المقتول
ولكثرةما تعودت ألا أزاحم أخدًا في رزقه ، تركتُ بلادي للحنين ..
وبستاني للذئاب.
قصيدة زحام