Hassan Ahmed Abd al-Rahman Muhammed al-Banna, known as Hassan al-Banna (Arabic: حسن البنا), was an Egyptian schoolteacher and Imam, best known for founding the Muslim Brotherhood, one of the largest and most influential global Islamist movements, and for his death at the hands of the Egyptian government.
Al-Banna's writings marked a turning-point in Islamic intellectual history by presenting a distinct and all-encompassing modern ideology based on Islam. Al-Banna considered Islam to be a comprehensive system of life, with the Quran and Sunnah as the only acceptable constitution. He called for Islamization of the state, the economy, and society. He declared that establishing a just society required development of institutions and progressive taxation, and developed an Islamic fiscal theory where zakat would be reserved for social expenditure in order to reduce inequality. Al-Banna's ideology featured criticism of Western materialism, British imperialism, and the traditionalism of the Egyptian ulema. He appealed to Egyptian and pan-Arab patriotism but rejected Arab nationalism and regarded all Muslims as members of a single nation-community.
Following the abolition of the Caliphate in 1924, al-Banna called on Muslims to prepare for armed struggle against colonial rule; he warned Muslims against the "widespread belief" that "jihad of the heart" was more important than "jihad of the sword". He allowed the formation of a secret military wing within the Muslim Brotherhood, which took part in the Arab–Israeli conflict. Al-Banna generally encouraged Egyptians to abandon Western customs; and argued that the state should enforce Islamic public morality through censorship and application of hudud corporal punishment. Nonetheless, his thought was open to Western ideas and some of his writings quote European authors instead of Islamic sources.
Al-Banna was assassinated by the Egyptian secret police in 1949. His son-in-law Said Ramadan emerged as a major leader of the Muslim Brotherhood in the 1950s.
سبحان من له الكمال..الشيخ البنا رحمه الله من أئمة الدعوة والجهاد بل هو عندى مجدد ،،مع هذا قد يقع منه الخطأ والأخطاء فالعصمة للنبى صلى الله عليه وسلم ..يكفيه إرادة الحق والخير وإن اخطأ.. الرسالة عادية أقرب للوعظية..فقط الورقات الأخيرة فيها الحديث عن الصفات والمقارنة بين السلف والخلف فى مسألة الصفات..الشيخ مع انتصاره لمذهب السلف -كما فهمه- وترجيحه على مذهب الخلف فقد اخطأ فى تحرير مذهبهم وانتهى به المطاف للتفويض فيقول : "فهم يثبتون اليد والعين والأعين والاستواء والضحك والتعجب... الخ , وكل ذلك بمعانٍ لا ندركها , ونترك لله تبارك وتعالى الإحاطة بعلمها "" قدمت لك أن السلف رضوان الله عليهم يؤمنون بآيات الصفات وأحاديثها كما وردت , و يتركون بيان المقصود منها لله تبارك وتعالى مع اعتقادهم بتنزيه الله تبارك وتعالى عن المشابهة لخلقه ." ، "ونحن نعتقد أن رأي السلف من السكوت وتفويض علم هذه المعاني إلى الله تبارك وتعالى"اهـ
أما مذهب السلف أهل السنة هو تفويض الكيفية لا المعنى أو كما قال مالك:الاستواء معلوم والكيف مجهول .. راجع الرابط https://islamqa.info/ar/138920 ربما الخطأ ناتج عن حرصه على التآلف بين المسلمين وتهوين الخلاف بقدر الإمكان فنجد فى آخر الرسالة يقول بعد عرض المذهبين : " قد علمت أن مذهب السلف في الآيات المتشابهات والأحاديث التي تتعلق بصفات الله تبارك وتعالى أن يمروها على ما جاءت عليه ، ويسكتوا عن تفسيرها أو تأويلها ، وأن مذهب الخلف أن يؤولوها بما يتفق مع تنزيه الله تبارك وتعالى عن مشابهة خلقه ، وعلمت أن الخلاف شديد بين أهل الرأيين حتى أدى بينهما إلى التنابز بالألقاب العصبية ، وبيان ذلك من عدة أوجه : أولا : اتفق الفريقان على تنزيه الله تبارك وتعالى عن المشابهة لخلقه . ثانيا : كل منهما يقطع بأن المراد بألفاظ هذه النصوص في حق الله تبارك وتعالى غير ظواهرها التي وضعت لها هذه الألفاظ في حق المخلوقات ، وذلك مترتب على اتفاقهما على نفي التشبيه . ثالثا : كل من الفريقين يعلم أن الألفاظ توضع للتعبير عما يجول في النفوس ، أو يقع تحت الحواس مما يتعلق بأصحاب اللغة وواضعيها ، وأن اللغات مهما اتسعت لا تحيط بما ليس لأهلها بحقائقه علم ، وحقائق ما يتعلق بذات الله تبارك وتعالى من هذا القبيل ، فاللغة أقصر من أن تواتينا بالألفاظ التي تدل على هذه الحقائق ، فالتحكم في تحديد المعاني بهذه الألفاظ تغرير . وإذا تقرر هذا فقد اتفق السلف والخلف على أصل التأويل ، وانحصر الخلاف بينهما في أن الخلف زادوا تحديد المعنى المراد حيثما ألجأتهم ضرورة التنزيه إلى ذلك حفظا لعقائد العوام من شبهة التشبيه ، وهو خلاف لا يستحق ضجة ولا إعناتا . " ويختم بقوله : "وخلاصة هذا البحث أن السلف والخلف قد اتفقا على أن المراد غير الظاهر المتعارف بين الخلق ، وهو تأويل في الجملة ، واتفقا كذلك على أن كل تأويل يصطدم بالأصول الشرعية غير جائز ، فانحصر الخلاف في تأويل الألفاظ بما يجوز في الشرع ، وهو هين كما ترى ، وأمر لجأ إليه بعض السلف أنفسهم ، وأهم ما يجب أن تتوجه إليه همم المسلمين الآن توحيد الصفوف ، وجمع الكلمة ما استطعنا إلى ذلك سبيلا ، والله حسبنا ونعم الوكيل"اهـ