" هل كان ذلك الصبي الشقي المغبر المشقق القدمين والذي يمسح مخاط أنفه بكُم ملابسه القديمة المهلهلة، يدرك وهو يركض وراء قطيع ماعز بأنه لن يظل حملًا وديعًا وأن الأيام ستحوله إلى أسدٍ شرس عليه أن يكشف عن أنيابه ومخالبه ليدافع عن وداعته المنتهكة بقوانين الحياة الحاضرة؟!"