Jump to ratings and reviews
Rate this book
Rate this book

103 pages, Paperback

Published January 1, 2013

1 person is currently reading
78 people want to read

About the author

محمد موسى الشريف

95 books661 followers
محمد بن موسى الشريف يعتبر الدكتور محمد بن موسى الشريف من القلائل في العالم العربي الذين جمعوا بين فنون عدة وبرعوا وبرزوا فيها بشكل واضح وملفت، فإضافة لكونه كابتن طيار مدني، فقد تمكن من إكمال الدراسة الأكاديمية الشرعية وحصل على الدكتوراة في الكتاب والسنة كما حفظ القرآن الكريم وأجيز في القراءات من الشيخ أيمن سويد.

من مواليد جدة عام 1381 هـ وأسرته من المدينة المنورة ويتصل نسبهم بآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم. بكالوريوس الشريعة 1408هـ كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية. ماجستير في الكتاب والسنة 1412هـ كلية الدعوة وأصول الدين بجامعة أم القرى. دكتوراة في الكتاب والسنة 1417هـ كلية الدعوة وأصول الدين بجامعة أم القرى. لديه إجازة في رواية حفص من طريق الشاطبية والطيبة. عضو لجنة اختيار الأئمة والمؤذنين بوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بمدينة جدة سابقاً.

عضو الهيئة التأسيسية للهيئة العالمية للقرآن الكريم وعضو مجلس إدارتها سابقاً. عضو لجنة الدعوة والقرآن الكريم بهيئة الإغاثة الإسلامية العالمية سابقاً. عضو الجمعية العمومية للهيئة العالمية للإعجاز في القرآن الكريم والسنة النبوية. إمام مسجد الإمام الذهبي بحي النعيم وخطيب مسجد التعاون بحي الصفا بمدينة جدة. يعمل حالياً قائد طائرة - قبطان - في الخطوط الجوية السعودية. درس في معهد مكة المكرمة للعلوم الشرعية. درس أستاذاً متعاوناً بقسم الدراسات الإسلامية بجامعة الملك عبد العزيز بمدينة جدة. درس في قسم الدراسات العليا الشرعية في جامعة العلوم والتكنولوجيا اليمنية فرع جدة.

مقدم برامج في التلفزيون السعودي وقناة الفجر وقناة اقرأ وقناة المجد. درس عدة كتب شرعية. له درس بمسجد التعاون كل يوم جمعة بعد صلاة العشاء في تفسير القرآن الكريم. له مقالات في مجلة المجتمع. ورئيس مجلس إدارة شركة أبحاث للإعجاز في الكتاب والسنة / القاهرة.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
10 (38%)
4 stars
8 (30%)
3 stars
8 (30%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 7 of 7 reviews
Profile Image for ولاء شكري.
1,296 reviews611 followers
July 27, 2025
"إن إعداد مؤرخين ثقات يُعنون بتاريخ الأمة، ويولونه الإهتمام الكافي، هو أمر يصل إلى درجة الوجوب الكفائي، وذلك لأثر علم التاريخ البالغ على الاجيال"

الكتاب رسالة موجهة لمن يريد أن يتخصص في علم التاريخ، ويتصدى لنشره بين الناس وافادتهم به، حيث أشار الكاتب للصفات الواجب توافرها فى المؤرخ، والتأهيلات اللازمة له من أجل النجاح في مهمته.

■ صفات المؤرخ
لابد أن يتوفر في المؤرخ عدة صفات تؤهله لهذه المهمة العظيمة فمن ذلك:

١ - حسن الصلة بالله تعالى
بأن يكون له حظ من التقوى وخوف الله تعالى، وذلك حتى يتعامل مع التاريخ قراءة واستنباطاً على نور من الله تعالى، وفهم لمراده، ولا يسوقه الهوى ويعميه التعصب، وليكون أميناً في النقل من المصادر والمراجع، فلا يجتزئ من النصوص، أو يتلاعب بها ليخرج بنتائج تخدم مذهبه، أو وجهته الفكرية والعقدية.

٢ - القدرة على النقد الحسن، ليتمكن من ضبط المادة التاريخية وتقويمها.

٣ - لديه رغبة قوية دافعة له إلى الصبر، حتى يستطيع قراءة مطولات التاريخ، إذ لا يصبر على ذلك إلا القليل.

٤ - الذكاء وحسن التعليل، وجمع النظير إلى نظيره واستنباط العبر والعظات، والربط بين الأحداث لاستخراج نتيجة أو قاعدة هي أقرب ما يكون إلى الواقع.

٥ - اتباع الحق والصدق والنزاهة والإنصاف، وترجيح الصحيح و رد الباطل، لا التجرد والحياد.

■ التأهيل الشرعي
لا بد لمن يريد أن يكون مؤرخاً أن يتأهل شرعياً بطريقة جيدة، ليضبط مسيرته في الدراسة والبحث، ومن العلوم الشرعية التي يحتاجها المؤرخ:

١ - علوم القرآن العظيم
فالقرآن أعظم مصادر التاريخ الإسلامي، وأكثرها صحة ووثوقاً، فهو يقدم أصول منهج متكامل في التعامل مع التاريخ البشري، واستخلاص السنن التى تحكم الظواهر الإجتماعية والتاريخية.

٢ - فهم سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، فهي أصل تاريخ الإسلام ومبتداؤه.

٣ - فهم الأحاديث التي أخبرت عن الغيب، ومعرفة سندها، وقوتها من ضعفها.

٤ - الفهم العام لطرائق الجرح والتعديل عند المحدثين - بدون تفصيل - وفهم أقسام الأحاديث والآثار من حيث الصحة والضعف والوضع، وفهم قواعد التخريج والتحقيق، وذلك كله حتى يستطيع التنقيب في بطون الكتب القديمة، ويستخرج منها ما يريد.

٥ - الفهم العام لقواعد الشريعة الإسلامية والعقيدة الصحيحة، حتى يتجنب الوقوع في أخطاء كبيرة لا تُقبل.

٦ - فهم القواعد العامة لعقائد الفرق الخارجة عن أهل السنة والجماعة قبل الولوج في كتبهم أو النقل عنهم، حتى لا يخرج المؤرخ بنتائج خاطئة أو مخالفة لأهل السنة والجماعة.

٧ - معرفة أطوار التصوف، وما هو المقبول منه وما هو المبتدع المردود قبل الولوج في كتبهم أو النقل عنهم، حتى لا ينقل للأجيال أقوالاً وأعمالاً سادت ثم بادت، فيتحمل وزر إحيائها ونشرها في الناس.

٨ - ضبط ما يُروى وما يُطوى، فينبغي أن يكون لديه موازين شرعية وعقلية صحيحة، تضبط ما ينبغي له أن يخرج إلى الناس، وما ينبغي أن يكون حبيس الدفاتر وبطون الكتب، فمما ينبغي حبسه:
▪︎أخبار الفتن التي جرت بين الصحابة، والخلافات التي نشأت بينهم، وما صدر عنهم من أفعال وأقوال مرجوحة
▪︎أخبار المجون والإباحة التي انتشرت في كثير من كتب التاريخ خاصة المتأخرة منها، وما شابه ذلك من مزالق الفساد التي تساهل في ذكرها كثير من المؤرخين
▪︎بعض ما ورد في كتب التراجم من الأمور التي ينبغي طَيُّها، مثل: السباب والشتائم، وما فيها من بعض مظاهر الأخلاق الفاسدة، فحجب هذا وطيه مطلوب، إلا إذا كان في إيراده فائدة للقراء، فيورده المؤرخ مقروناً بالتحذير منه.

■ التأهيل الثقافي
لابد للمتصدر لدراسة التاريخ أن يكون واسع الثقافة في جوانب محددة منها:

١ - الإطلاع على أحوال الأمم قديماً، وما جرى عليها، وكيف سادت حضاراتها ثم بادت، والحكم على تلك الحضارات بمقياس شرعي صحيح.

٢ - تكوين الحس النقدي، وهذا لن يتم إلا بعد قراءة مطولة للعلوم والفنون، والوقوف على مناهج النقد القديمة والحديثة، والغوص العميق في كتابات المؤرخين القدمى والمحدثين ومعرفه مواطن الزلات.

٣ - فهم مؤامرات أعداء الإسلام ضد تاريخنا، وعملهم على إعادة صياغة مناهج التاريخ الإسلامي لطمس الوقائع العظيمة، وتشويه البواعث والنتائج، واختزال التاريخ اختزالاً مخلاً، لا يُبقي له أثراً ولا يُذكر فيه عظة وعبرة.

٤ - فهم المنهج الغربي في التلقي والبحث في العلوم الإنسانية، فالمنهج الغربي يتجلى فيه بوضوح ثلاثة أمور هى:
▪︎الانفصال التام عن الله، فهو مقطوع الصلة بالله تعالى وبكل غيب، ولذلك جاءت نتائج بحثهم في العلوم الإنسانية مليئة بالتطورات الخاطئة والأفكار الباطلة
▪︎الإعتماد على التقويم الشخصي في كثير من الأحيان، وضعف المنهج العلمي فتراهم ينسجون قصصاً معتمدة على أوهام وخيالات وظن باطل.
▪︎النظر إلى تراث الآخرين ودراستهم نظرة دونيه

٥ - الإستفادة من المناهج البحثية المعاصرة - على الرغم مما فيها من نقائص معروفة - وذلك لما في تلك المناهج من فوائد كبيرة.

٦ - معرفة كيفية قراءة المخطوطات، وذلك لمن يريد من المؤرخين التصدي لتحقيق المخطوطات التاريخية وإخراجها إلى النور.

٧ - حُسن الأسلوب وجزالة العبارات، وليكتسب المؤرخ ذلك عليه أن يُكثر من القراءة في الكتب التاريخية التي صُنفت بلغة راقية، وخاصة كتب السلف الذين لم تَشُب لغتهم شائبة من لحن أو عجمة أو ركاكة أسلوب أو غثاثة عبارة.

■ التأهيل التاريخي
وهنا ينصح الكاتب بدراسة التاريخ ومناهجه دراسة نظامية في كلية للتاريخ في جامعة من الجامعات، فإن عَسُر عليه ذلك فعليه الإطلاع على الآتي واستيعابه وفهمه جيداً:

١ - فهم العلاقه بين علم التاريخ وغيره من العلوم كعلم التربية، السياسة، الاقتصاد، الاجتماع، الجغرافيا، وعلم النفس

٢ - قضيه أسلمة التاريخ، وهي تدور على مبدأ أن تاريخ الإسلام موصول بآدم ومَن بعده من الأنبياء العظام إلى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، لذا عليه أن يطلع على الكتب التي تحدثت عن التفسير الإسلامي للتاريخ، حتى يعرف تاريخ الأمم ورسلهم وملوكهم وعلاقه كل ذلك بالإسلام.

٣ - قضية إعادة كتابة التاريخ، فنحن في أمسَّ الحاجة لهذا، خاصة التاريخ الحديث الذي بدأ منذ قرنين تقريباً، ففيه أحداث كثيرة جداُ لم تُكتب بعد أو كُتبت مشوهة، أما التاريخ قبل ذلك فلا بد من إعادة كتابته وتقريبه إلى الأجيال الناشئة، والاستفادة منه في تقويم مسارنا الحاضر والمستقبل.

٤ - قضيه الأخذ بمناهج المحدثين في تصحيح الأخبار التاريخية الواردة في كتب السيرة والتاريخ
وهنا الكاتب يقف في منطقة وسطى بين العلماء المتشددين في إيراد الأخبار ونقلها والعلماء المتساهلين،
داعياً إلى محاولة التوفيق بينهما بوضع بعض الضوابط التى توسع المجال أمام الأخبار المقبولة، لأن تاريخنا ثري وغني، ويجب الإهتمام به اهتماماً لائقاً وعدم تضييعه بالتدقيق الزائد، والمحاكمة الظالمة، التي تجتاح كثيراً من التفاصيل المهمة والدقائق العظيمة تحت عنوان غربلة التواريخ وتمحيص الأخبار وغير ذلك مما هو حق ومطلوب ولكن السبيل إليه مما تختلف فيه الأنظار وتتفاوت فيه مسالك الفهموم.

٥ - فهم مناهج المؤرخين في كتابتهم الأحداث التاريخية أمر لابد منه، ذلك أن منهج أي مصنف متأثر بزمانه ومكانه ودرجة وعي المؤرخ وعلمه، فلا بد من معرفة أحوال مجتمعات المؤرخين القدامى، وكيف عاشوا، وما هي الأمور التي أثرت عليهم وعلى كتاباتهم التاريخية.

٦ - الإطلاع على الشبهات المثارة حول التاريخ الإسلامي.

٧ - الإطلاع على الكتب التي سردت التاريخ، وليبدأ طالب التاريخ بالكتب الحديثة البعيدة عن الاستطراد والحشو، ثم يتدرج بعد ذلك إلى كتب السلف.

٨ - الإطلاع على الكتب التي تناولت دراسات محددة وظواهر محددة من التاريخ.

٩ - الإطلاع على مميزات التاريخ الإسلامي.

١٠ - إحسان عرض التاريخ، والمقصود بهذا هو ألا يسرد المؤرخ أحداث التاريخ سرداً مجرداً من عبرها وعظاتها، ولا يكتفي بعرض تواريخ الأمم دون الوقوف على مواطن الفساد فيها، وذلك حتى يكون العرض التاريخي مُعيناً في التقويم والتوجيه للمجتمعات.
Profile Image for Abobakr Abdeen.
78 reviews11 followers
September 21, 2016
من الكتب التي تعطي مطلع وبداية ممتازة جدا عن قراءة وفهم علم التاريخ .. وإن كان المقصد من إصدار السلسلة والمستهدف من يريد التصدر لكتابة التاريخ !!
استوفى الكاتب جميع ما يلزم قارئ التاريخ ومريد كتابته من صفات و تأهيل شرعي ، ثقافي ، تاريخي ..
الكتاب يحوي عدة مراجع تحت كل بند ، تكفي كمنهجية منظمة موثوقة لدراسة التاريخ دراسة تفصيلية معمقة ..
Profile Image for Rawan Wael.
15 reviews1 follower
December 22, 2022
كتاب شامل مختصر، وعلى قلة صفحاته إلا إنه يحمل الكثير من المعرفة. منظم الأفكار ومتسلسل، تخرج منه وأنت لديك تصور وخارطة في ذهنك لما ستتوجه قادما لتنهل من علم التاريخ الإسلامي.
130 reviews8 followers
April 9, 2023
استمعت إليه في يوم. الكتاب جميل وخفيف وفيه تأصيل مهم لأي مسلم يحب التاريخ أو يريد أن يتخصص فيه. استمعت اليه على تطبيق منطوق للكتب الصوتية
207 reviews1 follower
April 14, 2025
وجدت الكتاب صوتيا مجانا على تطبيق منطوق للكتب الصوتية
Displaying 1 - 7 of 7 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.