بالصدفة المحضة اقتنيت الكتاب من القاهرة وعلى عجل
الغلاف جميل ومصري والحكاوي مصرية وعبد الحكيم قاسم مصري حتى النخاع وريفيته ومعرفته بارضه وناسه نفتقدها كثيرا
الله يرحمه لا بد ان الغربة كانت في ونتهى القسوة عليه
المجموعة في منتهى الجمال وفيها حس فلسفي عميق