ياسمين سيد عبد اللطيف الخطيب، من مواليد الثمانينات ولدت ونشأت بالقاهرة لأب مصري، وأم سورية، فوالدها هو الناشر سيد الخطيب، آخر من عمل بمهنة الطباعة والنشر في عائلتها، وهي تعتبره صاحب الفضل الأول والأكبر في ما حققته من نجاح،وتخرجت ياسمين من إحدى مدارس الراهبات الفرنسية، ثم درست الفن التشكيلي في كلية الفنون الجميلة بالزمالك، وتخصصت في دراسة الجرافيك، وعملت في مجالات الفن التشكيلي، والجرافيك، والديكور، قبل عملها بمجالي الكتابة والإعلام، ودخلت مجال العمل العام لأول مرة عام 2009 عندما خاضت انتخابات مجلس إدارة نادي الزهور الرياضي، على مقعد الأعضاء تحت سن الثلاثين، وحازت على أعلى الأصوات، لتكون أصغر عضو مجلس إدارة نادي رياضي بمصر في هذا الوقت، ثم ترشحت لدورة ثانية، وكانت ضمن مجلس الإدارة الذي أنشأ نادي الزهور الجديد بالتجمع الخامس.
وفي عام 2012 أسست جمعية «نون النسوة – حركة تشكيليات مصر»، التي ترأسها الآن، وهي جمعية معنية بشئون المرأة والفن التشكيلي بشكل عام، وبشئون التشكيليات بشكل خاص.
ومنحت الأكاديمية الأمريكية للعلوم والتكنولوجيا، يوم 7 يوليو 2015، الإعلامية ياسمين الخطيب درجة الدكتوراه الفخرية.
تمام الكتاب عبارة عن مقالات اجتماعية و نسوية وقليلا من السياسة الكاتبة منحازة جداا ضد مدعي الاسلام والحقيقة ان انا زيها جدا و مبحبش مظاهر الدين المزيفة الفاضية بس هي افورت اوي ف هجومها على رجال الدين في الصغيرة والكبيرة .. افردت مقالين لإظهار التعصب الديني في الدولة الاسلامية عند الصحابة وعند الملك محمد بن قلاوون بالرغم انها مذكرتش محاكم التفتيش و اضطهاد المسلمين زمان ودلوقتي غير في نص سطر !! يعني يا ستي لو انتِ متعصبة للدرجة دي ضد رجال الدين الاسلامي خليكي موضوعية وهاتي التعصب في كل الاديان !! هاجمت بشدة عقاب المفطرين في نهار رمضان .. لا بقى مش كل دي حرية شخصية اه انا مع الحرية الشخصية والعقائدية بس مبسمحش للبني ادم يطفح في نهار رمضان عيانا بيانا كدة طب ما يراعي الصايمين و ياكل في السكرتة المتعصبين والدواعش يا اخت ياسمين في كل الاديان مش في المسلمين بس الكتاب في مقالات حلوة برضو زي يارب وليفينج روم اللي برغم انه اتعاد ع الفيس كتير لكن اخر كام سطر ضبطوه فتشني فتش مقال مهم و ولاد المرة وكام مقال عن الفن التشكيلي و اهمال الدولة للوحات مهمة زي لوحة الراهبة للفنان احمد صبري و لوحات متحف الحضارة المصري ملحوظة بسيطة :اسلوبها في الكتابة جذاب جدا جدا ومميز
بداية مع الكتاب الذي أثار ضجة شديدة قبل صدوره. مع مقدمة تؤكد فيها ياسمين الخطيب على سبب اختيارها للعنوان و تعترف بحقها في اختيار عنوان يثير القارئ حتى يقرأ كتابها مع حقه في انتقاد الكتابة و ليس كاتبتها. و البداية مع مقال ممتع و جميل بعنوان .. يا رب .. أعجبني جدا جدا هذا المقال أيضا فكرة المقال الذي أثار ضجة .. ولاد المرة .. أعجبتني و أرى أنها لها كل الحق في ما كتبت "ولكن دعونا نتساءل.. لماذا يعتبر المصريون خصوصا والعرب عموما أن النداء باسم الأم تحقير؟ بل إنهم يعتبرون إعلان اسم المرأة، سواء كانت أما أو زوجة، شيئا شبه مُحرم،الأعجب من كل ما سبق أن التحقير عند المصريين يكون أعظم، وربما اعتُبر سبا يعاقب عليه القانون، إذا قال أحدهم لآخر «يابن المرة»، وكأن الأنوثة سبة لوالدته! فكلمة «مرة» أصلها اللغوى «مرأة»، وهى مؤنث «مرء»، ويشار بها إلى السيدة الناضجة الكاملة، وقد قال «على بن أبى طالب» مفاخرا عندما تزوّج بـ«فاطمة» بنت نبى الإسلام: «لقد تزوجت «امرأة» (أى أنثى كاملة)»، وفى المطلق تعنى الكلمات العربية الثلاث «مرأة وامرأة ومرة» سيدة، وربما كان زعيم القرامطة أبو طاهر الجنابى أول من ذَكر التاريخ الإسلامى أنه استخدم كلمة «مرة» للسخرية، فى إشارة إلى تحكم نساء القصر بالخليفة العباسى، فأنشد: يا بنى العباس من ينصركم ** أصبى أم خصى أم مرة؟"
أيضا في مقال آخر بعنوان من سرق ليأكل، هل تُقطع يده؟ أم رقبة الحاكم؟ تقول "هل يستطيع مراهق من "عزبة الهجانة" أن يمشي آمن بغير مطواة في حيه الذي تباع فيه المخدرات جهاراً نهاراً وبغير تقية؟ عندما سُجن لحيازة السلاح، هل درس في سجن الأحداث فلسفة ابن رشد، وحفظ أشعار الحلاج، واستمع إلى موسيقى موزارت، أم إنه درس فنون الإجرام وحفظ جدول المخدرات وسمع ما أفقده إنسانيته؟! ترى .. هل كان سيناريو حياة السارقين يختلف لو انهما تلقيا تعليماً حقيقياً؟ علماً بأن مجانية التعليم في مصر خرافة، ماذا لو كان لهما عمل شريف يحميهما من فتن البطالة؟ ماذا لو إن الأول لم يضطر لحمل السلاح لأن حيه آمن ولا يوجد عشوائيات؟ وهل نستطيع نحن ان ننام مرتاحي الضمير، آمنين، هانئين، على سُررنا، مُحتمين بالأسوار الشاهقة التي نعلم جيداً ان خلفها ملايين البائسين الذين أقروا بقلوبهم –وعملنا- ان آلهتهم قد تخلت عنهم؟ وأخيراً .. من سرق ليأكل، هل تُقطع يده؟ أم رقبة الحاكم؟"
كما أعجبني جدا مقال ادفع و بوسها يا اللي دفعت فلوسها
و في العموم هي مقالات جيدة و أسلوب ياسمين الخطيب سلس و جميل جدا
3.5* الكتاب عبارة عن مقالات قصيرة في مجالات متنوعة أغلبها في حدود ثلاث صفحات من القطع الصغير،أسلوب الكاتبة قوي ولغتها واضحة في نقل أفكارها بإيجاز غير مخل، أضف الي ذلك سلاسة جملها وحسن تدفقها مما يجعل الكتاب سهل وممتع. أفكار الكاتبة مستنيرة، وثقافتها جيدة ذات عمق، كما أن حسها الإنساني عالي؛ أفضل مقالاتها ما تكتبه عن الآخرين، أما ما تكتبه مما يمسها فيشوبه نرجسية واضحة غير محمودة. أعجبني بصفة خاصة المقالة المعنونة (أين كنز علي بابا يا وزير الثقافة؟) وفيه تحكي الكاتبة عن خبيئة متحف الحضارة المصرية التي اكتشفت بالصدفة أثناء اعمال الترميم للمتحف ولم يسلط عليها الضوء الإعلامي المناسب نظرا لاكتشافها عقب أحداث ٢٥ يناير وما تبعها من تداعيات جعلت جل اهتمام الاعلام والمواطنين بالاحداث السياسية المتلاحقة، والخبيئة تشكل مجموعة كبيرة من التراث الحضاري لمصر في ٤٠٠ صندوق محكم الغلق، ومنها صور للملك فاروق في مناسبات عدة ولوحات تشكيلية وخرائط نادرة قديمة لمصر والسودان. والذي خبأ هذا الكنز كان الفنان التشكيلي حسين يوسف فوزي الذي تلقي عقب ثورة يوليو ١٩٥٢ أمرا من مجلس قيادة الثورة بإعدام اللوحات التي تمجد الاسرة العلوية، فسارع بجمع اللوحات التي قد تغضب الضباط الأحرار ووضعها في سرداب حفاظا عليها للتاريخ الذي لا ينبغي ان يُزوِّر بفعل التغيرات السياسية.
الكتاب من ١٣٠ صفحه مجموعه مقالات للكاتبه من جريده التحرير ( ٢٦ ) مقال البدايه مع المقدمه اللى من اربع صفحات بترد ع اللى هاجموها عشان اسم الكتاب ردت ع اللى قالها انتى بتكتبى عشان الوجاهه الاجتماعيه ،،،فقالت فيما معناه انا فنانه تشكيليه وكاتبه هاويه وانا بنت الاكرمين ومن اعرق العائلات ف مصر ومش محتاجه كل ده ،،وقالت ان هى اختارت عنوان مثير للجدل ودى حاجه معروفه عشان لفت الانظار ،،،
نيجى بقى للمقالات ،،،،
المقال اللى اسم الكتاب اتاخد منو وهو ان واحد ضرب التانى عشان قالو ي ابن فتحيه ،،،فهى خدت الكلمه وعملت مقال ليه الكلمه دى بقت شتيمه واول مره اتقالت كسخريه .. وبعدين بقى اسم الكتاب
فيه بقى مقالات تانيه اهم زى من سرق ليأكل تقطع يده ام رقبه الحاكم ؟!
اشتريته بجنيهين حيث كان صاحب المكتبة يبيع الكتب التالفة بسعر بخس و تذكرت صديقي و هو يذكر هذا الكتاب فيما مضي و معه اسم "ياسمين الخطيب" و تلك مرأة أنا لا أستطيع لها وصفاً لكن للحق أعجبني الأسلوب و القضايا العامة في مقالاتها و ذكري الراهبة التي ظللت أبحث عنها كثيراً و لم أجدها بكل اسف الكاتبة تنتمي للتيار المركسي و روح التمرد ظاهرة بقوة في كلماتها و هذه حرية منها عجيبة لكن ليس ذلك بموضوعنا و علي العموم كان كتاب رائعاً قمت بأكله في جلسة واحدة مع صحبة كوبين من القهوة
كتابٌ لا يستحق. بين كل جملة والأخرى، يتقافز بذهني الكثير من الأسئلة والتساؤلات، التي تدل على (عشوائية) ثقافة الكاتبة، وعدم تعمقها الكافي للإلمام بجميع نواحي ما تطرحه وتتعمد فتحه من موضوعات، خصوصا موضوعاتها الدينية والإجتماعية، وتناقض بعض سطورها في المقالات المختلفة تارة، وشدة تنصيبها للقانون الوضعي والدستور إماما لفكرها وحدوده، وملاذا لأمنها تارة أخرى.. ربما هناك بعض الإستفادة في نفض الأتربة عن عادات مجتمعية متخلفة نعم، لكن في سياقها هذا، فهي ليست سوى محاولات لتلبيس المجتمع بثقافة التنويريين (ذوي حركات التغريب من علمنة وخلافه) بدلا من هدم كل فساده بالحق الذي يحال هدمه. ومما تأكد لدي بشدة بعد انتهائي منه، هو شدة مسؤولية عرض الفكر الشخصي ونشره هكذا بين الناس من خلال الكتابة، بدون مناقشات مع أهل اختصاص كل نوع من هذا الفكر، خصوصا إذا ما لازمه جهلا لا يعرفه صاحبه، ويرى من نفسه كبراً؛ بأثر ما تبقى بأفكاره من خواطر ذهنية؛ نتيجة قراءات متفرقة غير متدرجة، متوهمًا منها صلاح ما يعرضه. وتأكد لدي أيضاً، أن غالب موضوعات الكتاب هذا، لا يُعقل أن يتم عرضها هكذا؛ بتحية عابرة او سخرية متواريه، بل يتم مناقشتها من ذوي الفكر الراشد أصحاب المرجعيات والنفوس السليمة، لوضع النهايات الحاسمة لها. ولذلك.. يتعثر كثيرون في (تصديق) مثل هذه الترهات، لضحالة علمهم وتأرجح مرجعياتهم (=نظاراتهم الفكرية العقائدية) التي من خلالها تتوازن نظرتهم، وقد اكون أنا أولهم في بعض الأوقات، لكن ليس في هذا الكتاب على الأقل.. حمدًا لله.
الكتاب تشكيلة هايلة من قضايا اجتماعية -سياسية -دينية وفنية تميز فيه اسلوب ياسمين الخطيب بالبساطة كلمة السر وجواز المرور لقلوب العامة فآفة مثقفى العصر البعد عن الجماهير والتحذلق مما يدفع العامة للتمسك بارائهم حتى وان علموا فى قرارة انفسهم بانها اراء خاطئة ( بحجة (مش حيمشوا كلامهم علينا الجماهير تبحث عن من يشبهها عن من يصدر نغمات وذبذبات يفهمونها لا عن من يحقرهم ويستخف بارائهم ولا عن من ينافقهم وينفخ فى الآنا الخاصة بهم ( فهم يملكون ما يعرف بالوعى الذاتى (الترمومتر= ميزان الحرارة المزروع فى قلوبهم كمنحة ربانية لهم مما لا شك فيه ان ياسمين الخطيب من اكثر الشخصيات اثارة للجدل فى الاوساط الثقافية وايضا فى وسط النسويات فمنهم من يدعمها ومنهم من يراها ضحلة ومدعية ولكن ما لا يمكن انكاره هو صدق المواضيع التى تثيرها فى كتاباتها ووجود رؤية مختلفة خاصة بها نرفضها او نقبلها غير مهم فذلك متروك للرؤية الفردية ولكننا امام حالة فكرية تستحق الدراسة وموهبة تحتاج المزيد من الوقت والصقل ( خاصة وان (الدين -المرأة والسياسة تابوهات يتطلب الاقتراب منها فى مجتمعاتنا الشجاعة والثقافة على حد سواء حتى لا نصبح كمن ينعق بما لا يسمع من الدعاء
الكتاب مجموعة من المقالات اللي مش بطالة...اسمه مستوحى من قصة عامل في محل فطير ضرب زميله وحط وشه في الفرن لإنه قاله "يا ابن فتحية"...وبتستغرب ليه نسب اي حد لأمه يعتبر إهانة وان النداء على الست مثلا بيكون باسم أم فلان او الجماعة وان "يا ابن المرة" شتيمة مع اننا كلنا ولاد "إمرأة" في الحقيقة.... اسم الكتاب عمل ضجة والكاتبة اخدت هجاء بعمرها مع ان محتوياته عادية جدا والسؤال اللي بيطرحه وجيه جدا............ليه "إبن المرة" تعتبر شتيمة اذا كنا كلنا "أبناء إمرأة" بالفعل إلى ان يظهر ناس نتيجة الانقساد الذاتي للخلية :)
مجموعة من المقالات النقدية كلنا نتفق علي صحتها واصابتها لكبد الحقيقة ولم تضف جديداً الي مانعلمة جميعاً الا شيئاً واحداً اعترف انه كان صائباً كان تجميع هذه المقالات في كتاب واحد تحت اسم مختلف مثل ( اولاد المرة) فكرة ممتازة لان كل من سوف يقراء الكتاب الصغير جداً سوف يغلق اخر صفحاته وهو يقول ( اه ياولاد المرة)
أغلب المقالات شخصية أوذات مواضيع مكررة ، قليل من المقالات جيد ، طريقة العرض عادية للغاية ، وأفضل ما فيه أنه انتهي سريعاً عشان كانت حاجة تكسف صراحة اني امسك كتاب بالاسم ده ف البيت لفترة طويلة
"تذكرت أثناء طوافي، جلستي في متحف اللوفر أمام معجزة تيتيان (نقل المسيح)، ودموعي التي انهمرت وأنا أتأمل ملامح العذراء وهي تنتحب، واقتربت مني عجوز تسألني متعاطفة: مسيحية؟ قلت: بل تشكيلية، عقيدتي الفن، وتيتيان أحد أنبياءي."
المجمل العام مش وحش , في مقالات حلوة وبتعمل تساؤلات تخص المجتمع و تخص تراث المجتمع من اللوحة المفقودة بتاعة الفنان احمد صبري او كنز متحف الحضارة , اللي نعجبنيش ان الكتاب عبارة عن تجميع لمقالات للكاتبة و دي حاجة مش بتعجبني علي المستوي الشخصي لو المقالات مش علي خط واحد , لأن العكس بيحسسني اني بقرا حاجة من الشرق و حاجة من الغرب بالرغم من اعجابي بالمقالات في النهاية لازم اقول ان العنوان مكش يستحق الضجة اللي اتعملت عليه و بغض النظر عن رأي الناس في الكتاب الا اننا مش ولاد الفضائيين ولا ولاد علاقة مثلية جنسية احنا بالفعل ولاد "مرة" الكلمة العامية لكلمة مرأة ولو الناس بتستعر من انها تنطق اسم امها في العموم او يتقالها انها ابن فلانة فمن باب اولي ميصدعوناش بصور امهاتهم في عيد الام او يوم المرأة