Jump to ratings and reviews
Rate this book

الكنوز الفاطمية

Rate this book
يؤرخ هذا الكتاب لحقبة مفصلية من تاريخ مصر الإسلامية ممثلةً في الدولة الفاطمية، ويستهل الكاتب مُؤَلَّفهُ بالحديث عن المغزى اللغوي لكلمة مُتحف في معاجم اللغات القديمة، ثم يتحدث عن دُوْرِ الآثار ومكانتها في الشرق والغرب، وقد وُفِّق الكاتب في تأصيل تاريخ الكنوز التي أُثِرَت عن الفاطميين عندما احتكم إلى روايات ابن ميسر، وتقي الدين المقريزي، وقد أخذ الكاتب من كل كنز أُثرَ عن الفاطميين بطرفٍ يبرهن على نفاسة هذه الكنوز؛ فتحدث عن أنماط شتى من الخزائن التي حوت هذه الكنوز، كما ضمَّن فريدته التاريخية أوصاف عدد من الرحالة لقاهرة المعز، وتناول الكنوز التي أُثِرَت عنهم أثناء الشدة العظمى، وبعدها، وتحدث في القسم الثاني من الكتاب عن الفنون التطبيقية التي بلغت أوْجَ ازدهارها في عصر الدولة الفاطمية: كالنحت، والرسم، والتصوير، وبعض الصناعات التي اقتبست من البلدان الأخرى كصناعة الخزف الصيني، ولم يكتفِ بالإشارة إلى هذه الفنون؛ ولكنه تحدث أيضًا عن الجدلية الشرعية لوجود مثل هذه الفنون عند الفاطميين.

290 pages, Paperback

First published September 1, 1937

2 people are currently reading
31 people want to read

About the author

زكي محمد حسن

22 books11 followers
لد زكي بن محمد بن حسن المصري ، بمدينة الخرطوم عام 1908م، ونشأ في القاهرة وتعلم بها، ثم تخصص في الآثار الإسلامية، وقد حصل على شهادة الآثار الإسلامية من مدرسة اللوفر في عام 1934م، ونال بعدها شهادة الدكتوراه في الآداب من جامعة باريس. وقد أتقن العديد من اللغات، منها: الإنجليزية والألمانية، والفرنسية، والفارسية.
عُيِّن زكي حسن أمينًا لدار الآثار العربية بالقاهرة عقب عودته من باريسعام 1935م واستمر بالعمل بها حتى عام 1939م. وقد ألَّف في تلك الفترة عدة كتب في علم الآثار فضلًا عن كتابته لدليل محتويات دار الآثار العربية. وقد انتقل زكي حسن بعدها للعمل كأستاذ للآثار والفنون الإسلامية بكلية الآداب جامعة القاهرة، كما عمل مدرسًا للتاريخ والآثار في جامعة بغداد. وكان ضِمْنَ أعضاء مجامع ومجالس علمية متعددة.
قام زكي حسن بعدة رحلات علمية زار فيها معظم البلاد الأوروبية، كما مثَّل مصر في كثير من المؤتمرات العلمية. وقد ألف زكي في العديد من الموضوعات، مثل: التاريخ، والآثار، وأدب الرحلات. كما ترجم عددًا من الكتب الأجنبية إلى العربية، وكتب أكثر من خمسين مقالًا في مجالات مختلفة. ومن كتبه: «التصوير في الإسلام»، «كنوز الفاطميين»، «الفن الإسلامي في مصر»، «الصين وفنون الإسلام»، «التصوير عند العرب»

لقي تقدير الهيئات العلمية وتعترف العديد من المؤسسات العلمية بفضله في تكوين مدرسة فكرية ناقدة في التاريخ والفكر الإنساني. وتم تكريمة من قِبل عدد من الجامعات، مثل جامعة اشبيلية في أسبانيا، وجامعة لشبونة بالبرتغال ومركز الإدريسي للدراسات المغربية الأندلسية بالمغرب وأسبانيا.

توفي زكي محمد حسن في بغداد عام 1957م، ودفن في القاهرة.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
3 (25%)
3 stars
8 (66%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (8%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Faris Almaghlouth.
55 reviews9 followers
March 5, 2018
كما عودني الكاتب زكي محمد حسن يأخذني في جولة حول فنون الإسلامية عامة في كُتبهِ الاخرى، وجولة أخرى خاصة في اوصاف وملامح ومزايا ما اندثر من كنوز الفاطميين ومع الإحالة على مواقع تواجد ما تبقى منها حتى يومنا هذا. من حسن الحظ بأن هنالك أكبر متحف مفتوح يخص كل ما يتعلق بالآثار الفاطمية ويقع في شارع المعز لدين الله الفاطمي في القاهرة، ومن يزور هذا الشارع يستحضر الزمن الحياة في العصر الفاطمي وكأنه وليد ذلك العهد، وبحكم ان زمننا زمن التكنولوجيا توجد كثير من المقاطع التي شاهدتها بعد إتمام الكتاب تغطي ما تبقى من بنيان ونقوش واثاث ورسومات ونحو ذلك مما يعد من الكنوز الفاطمية.

الكتاب يتطرق إلى قسمين اساسين مُبّوبة:

القسم الاول: التحف الفنية في قصور الفاطميين
موجزاً لهذا، مرت مرحلتين اساسيتين في جمع الفاطميين لتحف. المرحلة الاولى وهي ذروة ذلك العهد بجمعهم النفائس والنوادر من كل انواع المقتنيات والهداية وحفظها في اكبر المستودعات ذات الرقابة العالية. ومن الجدير ذكر ان ترتيب المكتبات الحديثة مستوحاه من ترتيب الفاطميين للكتب بحسب الفن. المرحلة الثانية وهي الواقعة الفاجعة التي حلت على ذلك العهد في مصر وتسمي "الشدة العظمى" والعامل الرئيسي لحدوثها غياب نهر النيل لمدة سبع سنين ونتج عن هذا الفقر الشديد والفساد بجل انواعه، ومنها اقتحام البعض من العساكر المتمردين للإستيلاء على الخزائن وبيع مافيها من نفائس في الطرق بأبخس الاسعار مما ادى لفقدان الكثير منها.

القسم الثاني: الفنون الفرعية في العصر الفاطمي
وهذا القسم قصير جداً خلاف القسم الاول حيث يتطرق على القاعة الفاطمية في دار الآثار العربية وما تحتويه من آثار فاطمية متبقية. واماكن مختلفة تحتوي على اثار مصنوعاتهم، ثم يختم بملحق الصور لتعرف على كنوزهم بالنظر كتثبيت لما سلف وصفه لهذه الآثار للقارئ
Profile Image for Said Mahmood kasany.
135 reviews2 followers
November 21, 2024
اما خزانة الكتب فكانت مفخرة العصر الفاطمي، وأكبر دليل على تقدم الآداب والعلوم فيه. كان فيها أندر المؤلفات وأشهرها وكان الخلفاء والوزراء يحرصون على جمعها حتى ينفردوا بالفخر ويحرموا منه المكاتب الأخرى في العالم الإسلامي. وبلغت جملة مافي الخزانة من الكتب نحو مليون وستمائة ألف كتاب.
Profile Image for Nouran Gamal.
181 reviews75 followers
September 13, 2022
it's a research of collected information of the antiques found or written of from that era. description of pieces whether still available now or written about in historic books.
Displaying 1 - 3 of 3 reviews