أوجدَ الله الإنسانَ في هذه الحياة كي يسير بها برحلة يكُون هو الصَّانع لها من خلال ذاته التي وهبها الله إياه وهذه الرحلة لا تتحقق إلا ضمن مشبعات يرتكزُ عليها كشاخصات يضعها لنفسه ليكون القائد المفعل لهذه الرحلة التي جدَّ في السير بها.. وبما أن هذه القيادة هي الأساس في تعبيد طريق الرحلة تجد أن قدراته الذاتية تختلف عن قدرات الآخرين .. فحلق في أغوار ذاتك التي بين جنبيك لتخرج الجوهر الساكن فيك
نبذة عن الكتاب:أوجد الله الإنسان في هذه الحياة كي يسير بها برحلة يكون هو الصانع لها من خلال ذاته التي وهبه الله إياها وذلك يكون من خلال التحليق في أغوار الذات لاخراج الجوهر المدفون والساكن في الانسان. رأيي في الكتاب:قرأت العديد من كتب التنمية من قبل وأنا من محبي هذا النوع من الكتب كانت كلها تروق لي وأنبهر بمحتواها لكن هذه المرة فوجئت وخاب ظني، لا زلت أجهل ما الدافع الذي دفعني لمواصلة قراءة هذا الكتاب..ربما فضولي في أن أجد عبارات تحفيزية أخرى رائعة لكن كان معظمها متكررا في الكتاب، وحقيقة هذه أول مرة أستغرق مدة طويلة لاكمال قراءة كتاب تنمية بشرية..! بعض الاقتباسات: "السعادة هي التعبير الحقيقي للذات والنفس كالشمس بخيوطها الدافئة للأرض بعد ذهاب السحب" "اعثر على حياتك وعشها بطريقتك وان لم تستطع التصرف تجاه مصلحتك القصوى فإنك بكل تأكيد لن تستطيع التصرف تجاه مصالح أي شخص آخر" التقييم:2/5