لعبة استغرقت سنوات للتحضير لها حتى حان وقـتها.. انطـلقت منذ لحظة وفاة الحاج عبد السلام المهدي.. انطلقت لتكشف المستور.. ومع بـدء المغامرة اتضح إنك عليك الجري دون توقف وإلا ستخسر كل ما تملكه بالإضافة إلى إنك ستخسـر نفسك نهائيًا. فلتنج من الهلاك عليك التخلص من كل طماع يقـف في طريقك.. من كل خائن يطعنك في ظهرك.. من كل وصولي يستخدمك ليقفز عليك.. من كل جـشع لا يرحمك.. من كل حاقد يعمل عـلى أن يحـطمك ومن كل مجرم لا يخاف الله سبحانه وتعالى حتى تـصل للنهاية سالمًا.. فهل ستنتصر على مـن يرتدون وجوه البراءة ويستترون خلف أسوار الحـب المسموم؟ إنها صحيح لعـبة إبليس ولكنها نفذت لتعطي كل ذي حقٍ حقه..
سأبدأ بالإيجابيات: الأحداث سريعة وتملؤ القارئ بالفضول والنهاية غير متوقعة
أما السلبيات فهي كثيرة: شخصيات غير مكتملة البناء، أحداث غير منطقية لم تأخذ حقها في الشرح، طريقة الانتقال من مشهد لمشهد في نفس الفصل تشعر القارئ بالضياع أحيانا...واللغة البسيطة والعامية جعلت قراءة النص سهلة ولكنها أفقدت القصة العمق المطلوب.
قرأت هذه الرواية بعد مشاهدتي للمسلسل وكنت أتوقعها بنفس الجودة أو أفضل لكن للأسف جاءت مخيبة للآمال المسلسل وحواراته أقوى، لغة الكاتبة الفصحى ضعيفة وركيكة جدًا ومفككة ولديها مشكلة في صياغة الجمل وأكثر جملها مُكررة حتى الحوارات باللهجة العامية بين الشخصيات ساذجة وسطحية لدرجة تكاد تكون كارتونية لهذا فهمت لماذا أستعانوا بكاتب آخر لكتابة السيناريو لأن الكاتبة وياللعجب ليس بمقدورها كتابة سيناريو لقصة هي بالأساس صاحبتها شيء غريب فعلًا!! ولكن هذا خدم المسلسل بشكل كبير لأن اعتمادهم على مسودة وخرابيش الكاتبة كان سينتج عنه عمل مُضحك جدًا فيلم كارتوني أو ربما فيلم هندي. من أقنع هذه الكاتبة بالكتابة قد ظلمها لا أسلوبها يرتقي لأن تكون كاتبة ولا مستوى الرواية ولغتها الفصحى ترتقي لتُسمى رواية ولا أعرف أصلًا كيف وافقت دار النشر على نشر مثل هكذا مستوى، الكلمة أمانة ومسؤولية ليست رفاهية لا تستطيع أن تصنع كاتبًا دون موهبة، مَلَكة الكتابة ليست شيئًا مكتسبًا إنها فطرية تولد مع الشخص لذلك نترك الموهبة لأصحابها أفضل.
"كل مرة أقولك متخافيش.. بس المرة دي جايلك يا أمي وأنا تعبان.. الدنيا طلعت صعبة أوي بره بيتنا.. الناس لابسة وشوش كتيرة علي بعض..كل ما أشيل وش ألاقي واحد تاني عيرة تحته.. وتعبت.. خافي يامّه.. خافي وادعيلي.." _________________________________ الرواية دي حلوة وعجيبة حرفياً... كل صفحتين أو تلاتة هتتفاجأ... وقصيرة إلي حد ما ومفيش تطويل في الأحداث