منذ الأزل والإنسان لا يكف عن النظر إلى السماء.. معجباً مدهوشاً من تلك الغرائب التي تتواجد في هذا الكون الشاسع الذي بلا بداية أو نهاية.. وبعد أن أثارته الدهشة منذ البداية .. من سقوط الأمطار إلى نمو العشب.. إلى تعاقب الليل والنهار.. إلى خسوف القمر وكسوف الشمس.. الخ... وعلى أساس هذه الدهشة بدأ فضوله يحثه على المحاولة للكشف عن خلفيات تلك الأسرار الكونية الغامضة والمبهمة... ومن هنا بدأت حيرة الانسان تزداد وتتضاعف وبالمقابل أيضاً فقد بدأت رغبته للاكتشاف بالتوسع في هذا المجال وقد حملته هذه الرغبة إلى محاولة اكتشاف هذا الكون بما يضم من غرائب وعجائب عن كثب... ومن هنا بدأ يتلمس طريق خروجه من كرته الأرضية إلى هذا الكون علّه يزداد علماً ومعرفة وإدراك بما يحيط به وبكرته الأرضية....
من الخطأ أن نظن بأن العلم وفي أي مجال من مجالاته قد وصل الأن إلى الذروة من حيث انه لم يترك أياً من خرافات الماضي إلا وفندها.. ففي هذا الكتاب يحاول الكاتب أن يسلط الضوء على كثير من القصص الغأمضة والأحداث التي لم يجد العلم لها تفسيراً منطقياً نهائياً، ولكن يجدر الانتباه أن العديد من هذه القصص قد تكون محض كلام ولا صلة لها بالواقع على الاطلاق، لذلك يجب وعند قراءة هذا الكتاب ان لا يأخذ القارء بأي من ما فيه بشكل مطلق كـ حقيقة.