Naguib Mahfouz (Arabic author profile: نجيب محفوظ) was an Egyptian writer who won the 1988 Nobel Prize for Literature. He published over 50 novels, over 350 short stories, dozens of movie scripts, and five plays over a 70-year career. Many of his works have been made into Egyptian and foreign films.
هنا تظهر معالم حس الدعابة والفكاهة المجبول بالمأساة والاختناق عند نجيب محفوظ بشكل واضح. في هذه القصة تشعر بالفعل أن الاحداث تجري امامك، بفضل التركيبة الواقعية الاحترافية للشخصيات من قبل نجيب محفوظ. الأسطى شلبي المتفلسف وعبد المعز الصعيدي الساذج الذي يرى الملذات لأول مرة في تاريخه والشيخ طه حارس التقاليد والعفة ونور الحياة التي لن يبقى في عروقها لا نور ولا حياة. أنا شخصيا وددت لو اذهب معهم لروض الفرج وادخل كازينو البسفور ولو للحظة. ..........................................................................
"وكانت امرأة فارعة طولا وعرضا مزججة الحاجبين مكحلة العينين محمرة الخدين والشفتين، تنوء بحمل ردفين ثقيلين ولا ريب يرهقانها ثقلا، بل ما أحراهما أن يميدا بها لولا أن وازنتهما العناية بثديين كبطيختين وإن كانا _ بقدرة قادر _ ناهضين، وكانت تتثنى وتتمايل وتتخنث في كلامها وتتكسر وكأنها تتأوه وتتوجع والنظارة لا يكفون عن إبداء الإعجاب يرقونها من أعين الحساد."
"_ لا تشبهي نفسك الآثمة بأمي الطاهرة فتقلقي رقدتها الآمنة أيتها العاهرة... ولم يشف الكلام غليله فلطمها على وجهها _ في غيبوبة الغضب _ وبصق عليها... ثم ولى الأدبار فلم يقدر له أن يرى بشاعة الألم الذي قلص أساريرها ولا الحزن الذي طفر بالشيخوخة على وجهها، ولا رآها تمسح بصقته بيدها ودمعها ينهمل..."
أب محافظ أم لعوب مراهق صغير الكارما تجيد التلاعب بالجميع....هذا هو الانطباع الذي تشعر به بعد قراءة هذه القصة أحيانا نشعر أن القدر يضع مصير كل البشرية في قبضة يده ويتلاعب به بيده الأخري كما يحلو له