Jump to ratings and reviews
Rate this book

الأعلام من الأدباء والشعراء

إبراهيم ناجي شاعر الأطلال

Rate this book

208 pages, Paperback

Published January 1, 1993

14 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (50%)
4 stars
1 (50%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Yarub Khayat.
291 reviews60 followers
August 13, 2024
يا فخر داروين ومذهبه ؛؛ وخلاصة النظرية القذرة
يا عبقريا في شناعته ؛؛ ولدتك أمك وهي معتذرة
----------------------------------------------------------------------
حملوا على الأعواد منا خالداً ؛؛ وا رحمتاه لكوكب محمول
هو مصرع للعبقرية حملت ؛؛ في عرشها والتاج والإكليل
-----------------------------------------------------------------------
الأبيات السابقة عينات من شعر الهجاء، والرثاء التي وردت في هذا الكتيب منسوبة للشاعر الطبيب/ إبراهيم ناجي، الموصوف في تقديم أحد دواوينه بأنه شاعر "رقيق رشيق، دقيق أنيق، تصل معاني شعره إلى القلوب، قبل وصول ألفاظه في طلاوة وسهولة وعذوبة".. وقد أوضح الكتاب بأن الشاعر ليس بشاعر هجّاء، وهو شاعر مقل في الرثاء.

لعل أبلغ وصف لهذا الكتيب الصغير، المنشور في لبنان عام 1993، متضمنا 208 صفحة من القطع الصغير: أنه وصلة حب من المؤلف للشاعر الدكتور إبراهيم ناجي، المولود في ديسمبر 1898، والمتوفى في مارس 1953، عن عمر ناهز ال55عاما فقط - رحل فيها عن الدنيا شيخا فانيا تجمعت فيها الهموم من حوله والأمراض في جسده، مُتهما بأنه ليس بطبيب وليس بشاعر !، وكانت وفاته بعد معاناته من المكائد ومن نار الحقد والغيرة، وذلك على الرغم مما ورد في الكتاب من محاولة الشاعر الانزواء بعد سوء الحال السياسي في "المملكة المصرية" .. (فضلا ملاحظة أن وفاته جاءت بعد فترة قصيرة من انقلاب حركة "الضباط الأحرار" على الملك فاروق في 23 يوليو 1952، والذي تبعه، قبل وفاة الشاعر بعدة أشهر، سقوط النظام الملكي المصري، وإعلان إقامة "الجمهورية المصرية" الذي تم بتاريخ 18 يونيو 1953).

ويبدو من الكتاب أن شدة إعجاب المؤلف بالشاعر إبراهيم ناجي، قد نبعت من قصيدة الأطلال، التي وردت في ديوانه "ليالي القاهرة"، وغنتها أم كلثوم في عام 1966، أي بعد وفاة الشاعر ب13 عاما.. وقد أورد المؤلف كامل أبيات القصيدة الأصلية ال148، وذلك ضمن ما يزيد عن 15 صفحة من الكتاب، واصفاً القصيدة بأنها "قصة حب عاثر، التقيا وتحابا ثم انتهت القصة بأنها صارت أصلال جسده، وصار هو الأطلال روح".

يستعرض الكتاب مسيرة الشاعر الدكتور/ إبراهيم ناجي، وتركيزه في بداية حياته على الترجمة والقصة والأدب وعلم النفس والتوعية الصحية، منصرفا عن الشعر والفن، وذلك بسبب مقال نشره طه حسين، عام 1934، وصف فيه شعره بأنه شعر حسن ولكنه شعر صوالين لا يتحمل الانتشار .. ثم عودته إلى الشعر بعد مقال لاحق كتبه أيضا طه حسين، وما صادف ذلك من تحسن ظروف حياته الوظيفية؛

كما تطرق الكتاب إلى علاقة الشاعر القوية بالتراث الشعري العربي، وبالثقافة العالمية بعدة لغات (إنجليزي وألماني وفرنسي)، واتباع الشاعر للمدرسة الرومانسية الأوروبية، ليكون شعره فرديا، يصور فيه حبه ومشاعره دون الخشية من المجتمع، وذلك بعكس توجه أحمد شوقي وحافظ إبراهيم.

بالكتاب توضيح موجز عن ظروف نشأة جماعة أبوللو وأغراضها، وعلاقة الشاعر بها؛
فكرتها: السمو بالشعر؛ غايتها: العناية بالشعراء وبحياتهم المادية والأدبية؛ اسمها: مستعار من الميثولوجيا الأغريقية التي تزعم أن "أبوللو" هو رب الشعر والموسيقى.

كتاب جميل مكتوب بقدر كبير من العاطفة، ولكن بالاستناد إلى الكثير من المراجع، وحقيقة أني سعدت بقراءته وأوصي بذلك لأي مهتم بالأدب العربي عموما، وليس بالشعر وحده.
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.