إن كنت تبحث عن كلام منمق فلن تجده في روايتي . لأنني ولسوء الحظ لا أجيد اللغة العربية كما تليق بها ، فضلا عن أن ذاكرتي البلاغية اصابها الزهايمر ! فقد مضى عليها عمرٌ عتيا ...
لها قدرة تعبيرية جميلة، لكن اسلوب السرد بسيط جداً وممل نوعاً ما، مشابه لاسلوب سرد روايات المنتديات ربما لكن حينما تبدأ زهرة بوصف مشاعرها في مايشبه الخواطر، تتجلى موهبة تستحق الصقل اتمنى ان تراجع الكاتبة اسلوب سرد الاحداث وحبكة القصة في المستقبل او الاكتفاء بالنصوص.. وبالتوفيق
لااعلم كيف بدأت بقرائتها لكن الفضول انتابني كيف تعمقتُ فيها كانت الكلمات اقربُ للقلب رغم بساطتها لكنِ سرعان ماانغمرت بالحزن من كلماتها،، اوحيي من حققت حُلمها ووصلت الى اطرافِ البدايات واشجعكِ من القلب لتكملي هذا المشوار العظيم ،، في الأنتظار بشغف لماهو جديد منكِ.♡
• سين.. ' 'سين' هو أول حرف خطته زهرة، تلك التي لم تيأس بعد رسوبها مرات ٍعديدة، لم تفقد الأمل رُغم الأحداث التي كانت تحول بينها وبين تحقيق أحلامها.. أحلامها التي لا حدود لها بعد الآن! تشجيع أمها الروحية كان دافعًا كبيرًا لها .. لم توقفها العقبات أبدًا حتى بعد رحيل أمها الروحية و رُغم الألم البالغِ مُنتهاه.. كانت صامدة! .. كم كانت رحلةُ زهرة للوصول لذاتها 'لنفسها' أمرًا عصيب! ..، تقع في مصيبة لتتلوها مصيبة اخرى.. خلال رحلتها للبحث عن أمها الروحية.. ترى بأُم عينيها كم هي مؤلمة حياة لاجئين سوريا! لم تتخلى عنهم وترحل.. متمسكة بهم حتى الموت! .. سين بداية رحلة زهرة ونهايتها أيضًا .. سين كانت الأمل والبهجة..، مؤلمة هي نهاية زهرة.. أسعدتني وبثت فيّ بريقًا من الحياة رُغمها.. بداية رحلتها سين ولا شيء بعدها، كم كانت الكلمات التي تنسجها زهرة براقة! .. " لا شيء يُضاهي جمال الصباح البادئ بكَ و بابتسامتك " لن أنسى تلكَ الكلمات حقًا!، و كنها غدت ذلك الثقب المشع بالنور في غرفة لم تملك بابًا أو نافذة يومًا ما! .. كم كان ذلك الجَدُ حنون وممتلًأ بالحب حين قال: " لله سوريا حتى يصحو العرب. لله أوجاعنا فيمن فقدنا بها، لله آمالنا المعلقة في أسوارها، لله شهداؤنا وأنفسنا " ..
لا أعلم كيف أنهيتها سريعًا و لم أنتهز الوقت للتأمل في جمال كلماتها ! حقيقةً لم أرى فيها تكلفًا أدبيًا ، اللغة بسيطة ، و لكن ! ، المشاعر عظيمة التي تُختزل فيها .. كيف نكنّ اسراء ذاكرتنا ، أنفسنا ! ، أو ربما لا نعلم حتى نحن من ! فنحن بلا هوية و لا وطن منذ أن رحلوا .. الاشتياق للراحلين ، و نحن الفاقدين نريدُ أن نرحل لنفيّ بوعدنا إليهم منذ أن قُلنا ' اإلى لقاء قريب ' .. كيف لنّا أن نجد في التطوع ، المساعدة ، مُتنفس ، تجديدٌ لتلك الروح المشُوبة بالكثير ، عدم النسيان ، أن تحمُل ذنبًا عظيما لا يد لك فيه ، و لكنك الضحية الكُبرى .. ترحل فتجدُ في الغربة وطن ..
بداية موفقة لكاتبة جميلة، أظن أن بساطة الكلمات التي غلبت على المحتوى هي التي استطاعت سلب اعجاب الجميع. لأنها ببساطة، نقلت حدثًا بأسلوب أدبي سهل. لكنه قويّ المعنى.
تحية لهذه الفتاة التي بادرت بتحقيق حلمها، واصدار أوّل بداياتها.