Jump to ratings and reviews
Rate this book

ثقافة البغضاء

Rate this book
تحوي هذه الدراسة محاولة مختزلة للحديث عن ثقافة البغضاء وهي في أصلها نص الورقةا لمقدمة إلى مؤتمر القرآن الكريم الذي أقامه ملتقى القرآن الكريم في سيهات بمحافظة القطيف الدورة التاسعة في 1432 ، وسيقرأ القارئ جملة من القضايا على النحو التالي:
- البغضاء أم الكراهية؟
- التقارب أم التعايش؟
- كيف عالج القرآن ثقافة البغضاء؟
- أفكار قرآنية لمجابهة البغضاء وتأكيد خيار التعايش.
- التعدديوة الثقافية ونقدر الفكر الأحادي.
وآمل أن تفتح هذه الأوراق شهية الباحثين لكتابة المزيد من الدراسات النافعة في موضوع لا يصح أن نتجاهله، خاصة ونحن نعاني من تشظيات أليمة نعيشها في واقع أمتنا.

للتحميل: http://www.mediafire.com/download/gec...

62 pages

Published January 1, 2013

8 people want to read

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
3 (37%)
3 stars
2 (25%)
2 stars
2 (25%)
1 star
1 (12%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Nabil Zouine.
77 reviews8 followers
June 1, 2018
يتطرق الكتاب الى موضوع التعايش كضرورة تحتمها الوقائع من اختلاف الألوان والأطياف والمعتقدات التي يتبناها بنو الانسان، فبدل التعايش والقبول بالآخر سلك الانسان طريق البغضاء والاقتتال، ليدفع كل ثانية ثمن هذه الدائرة المفرغة من كراهة المختلف ومعاداته.
لن يكون أي مستقبل لبني الانسان خارج تقبل الآخر ومناقشته أيّا كانت منطلقاته أو اعتقاداته.
Profile Image for Monqeth.
319 reviews123 followers
June 21, 2018
أغلبه مما يسمع كل يوم، وهو عبارة عن ذكر لآيات القرآن الكريم مع بعض روايات أهل السنة والشيعة، وفيه بعض الفوائد القليلة، لكن لدي ملاحظات سلبية منها:
يقول الكاتب "نكرر نفس الأسلوب (أسلوب الشيطان) بقول أحدنا: أنا خير منه، أنا شيعي المذهب، ليرد الآخر: أنا خير منه، أنا سني المذهب! ونقضي حياتنا في صراع يديره الشيطان؛ بخيوطه، وكأننا أحجار على رقعة الشطرنج" انتهى.
وأقول أن الشيطان سواء أصاب أو أخطأ في ظنه بأن النار أفضل من التراب، لكنه عصى الله بناء على تلك الخيرية المزعومة، لكن عندما يقول السني أو الشيعي أنه خير من الثاني فلا حرج ولا تترتب معصية على ذلك، بل واجب عليه ذلك أصلًا إذ الحق لا يساوي الضلال، والحق يهيمن على ما سواه، وهذا معلوم من الدين بالضرورة، والقرآن مليء بالأمثلة ولا داعي لذكرها، وعقلا يمكن أن أتعايش معك مع يقيني بأنك ضال مضل أو حتى مستحق للنار، كل ذلك لا يعني أن البغضاء ستحل علينا، وإن حلت فتلك مشيئة الله تعالى، لكن لا يجب أن نعطل عقائدنا ونكتمها فقط لكي لا نجرح مشاعر الآخر، إذ القرآن أصلا لم يفعل.

ومما أعجبني ما ذكر على لسان عيسى عليه السلام " يا عبيد الدنيا تحلقون رؤوسكم وتقصرون قمصكم وتنكسون رؤوسكم ولا تنزعون الغل من قلوبكم "
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.