رواية تحكينا .. تحكي حياتنا .. معاناتنا و نجاحاتنا و انكساراتنا خلال الفترة بين 1990 و 2014 .. خمس و عشرون سنة مرت على سورية و محيطها من البلدان العربية .. ذاق أهلها شهداً و صبراً .. تبدلت مفاهيم كثيرة و صمدت مفاهيم أخرى .. ومن أهم هذه المفاهيم .. مفهوم العائلة .. مفهوم الانتماء .. التعايش .. العروبة .. الإسلام . رواية تحكي قصص حب عميق .. قصص نجاح باهر .. و قصص إخفاق .. رواية تحكي قصص الوطن ثم الابتعاد عن الوطن و البحث عن وطن جديد ... رواية تحكي عن عشق الشام ثم كرهها .. ثم عشقها من جديد ..
الرواية كانت جميلة، وحقيقةً استمتعت بها، ولكن كنت أنتظر أن أرى قصص حزينة عن السوريين، عن عوائل أو أشخاص عانوا حقًا في الحرب، مايكتب على الرواية أنها من وجع السوريين ليس حقيقًا مئة بالمئة، كانت رواية شبه رومانسية، توقعت أن أجد بها الكثير من الأوجاع والأحزان، ولكن لا أعتبرها سيئة،تستطيع قراءتها بين الكتب الثقيلة لأنها تُعتبر خفيفة جدًا. بصراحة عندما انتهيت من الرواية وعرفت أن هناك جزء ثانيًا سُعدت كثيرًا ،وسأقرؤه إن شاء الله.
القصة شدتني من كلمة رواية من وجع سوريين كنت مفكر لح تورجينا وجع الفقراء بهل حرب او طبقة متوسطة الي شفناه هو قصة عن طبقة مخملية و كيف ممكن تخسر كل شي ببعض احيان بس طبعا بما انو هل طبقة عندها فلوس فيها تهرب من هل حياة مو متل فقرا الي ما فيهم يهربو او الطبقة المتوسطة الي اذا خسرت ممكن تخسر كل شي و ما تقدر تهرب
تقول المقدمة "حكاية من وجع السوريين"، هي فعلا كذلك ولكن بشكل مختصر جداً وملطّف لقرّاء لم يعيشوا هذه المآسي، وأتمنى ألا يعيشوها أبداً.
القصة باختصار هي لمحة في حياة عامر، المهندس المدني سوري الجنسية. فيها بعض من ذكريات الطفولة وقصص حبه لزوجته سحر، ونهاية علاقته بها. بشكل موازي تذكر القصة هدى، الصفحية متعددة الجنسيات والانتماءات، وعلاقتها بعامر. وأساس هذه الرواية تأثير الحرب في سورية على الحياة العادية الرتيبة التي كان الناس يحلمون بها.
لدي بعض الملاحظات الإيجابية والسلبية لهذه الرواية؛ -وجدت معظمها مكتوب باللغة الفصحى ماعدا بعض الأحاديث بين الشخصيات، ولابأس بذلك... لولا أقواس التوضيح! يبدو أن هذه الرواية قد كتبت لغير السوريين، لكن لا أظن أن هناك داع لتفسير كل الكلمات والمصطلحات العامية والتعابير الشامية المعروفة، حتى للغريب... كمثال: المكدوس... برأيي إما تُذكر كما هي والذي يهمه الموضوع يمكن أن يبحث أو يسأل أكثر عماهيتها، أو لا تذكرها بالمرة! أما أن تفسرها بحاشية، فهذا بصراحة أضحكني ^_^ -في الرواية بعض الأجزاء الرومانسية ولكنها محافظة ومقتضبة.. وهذا جيد، فالقصة عن الحرب السورية في أساسها وبالرغم من أن هذا لا يناقض الحب بين الأشخاص، إلا أن الرواية لا تتحمل تفصيلات لا داعي لها أو في غير مكانها -هذه القصة تحاول اختصار ما يقرب من ثلاث سنوات من الحرب في سورية، هي أكثر السنوات دموية لكن الرواية لم تعطي الواقع المأساوي كل حقه... أحسستها كملخص سريع لما جرى، اختصرت القصص المؤلمة في جمل قليلة تضطرك للقراءة مابين السطور حتى تستوعب ما حصل في هذه السنوات.
هذه الرواية هي الجزء الأول، وسأقرأ الجزء الثاني قريبا بإذن الله
لا لغة ولاحبكة ولا اُسلوب ولا مضمون الرواية ... مو رواية حتى! الاسم في غش وغبن للسوريين والوجع وسوريا ، هيك نوع من الكتب احد اشكال الركوب على الامواج وإفراغها من محتواها ... هزلت