يتناول هذا الكتاب فترة طويلة من تاريخ الهند، وهي تمثل بداية التحوّل من العهود القديمة إلى مرحلة ما قبل عهد الاستعمار؛ وتمتد هذه الفترة من عام 600 وحتى 1750. ويتمحور الكتاب حول الهند في العصور الوسطى، باعتبار هذه الفترة أهم مرحلة جوهرية مليئة بالأحداث المهمة، التي أدّت دوراً بارزاً في صياغة وتشكيل التأريخ الثقافي والسياسي للهند. وتتميز هذه الفترة بتعدد الدويلات والممالك والإمبراطوريات، وانتشار التحضر والمدنية. كما تعرضت الهند خلالها إلى الغزو الأجنبي وشهدت تطوراً ونمواً في مجالات العلوم والتقنيات، وحققت العديد من الإنجازات في مجال الآداب والفنون والفلسفة، وكل ذلك ساهم في تدعيم شبه القارة الهندية وتحديد هويتها الثقافية.
وبشكل عام، فإن الكتاب يتناول الجوانب التي تُدرج عادةً ضمن الثقافة، مثل التنظيم السياسي والدين والفنون والتعليم، كما أنه يركز في الكيانات الاجتماعية والاقتصاد والتكنولوجيا التي غالباً ما تلقى اهتماماً وتغطيةً ضئيلة جداً وغير كافية في الدراسات التقليدية.
وقد اعتمد مؤلف الكتاب على المصادر المتوفرة، من خلال السجلات والوثائق التأريخية وروايات وقصص الرحالة المحليين والأوروبيين، كما وردت في الوثائق التجارية الأوروبية.
الهند في العصور الوسطى .. عرفان حبيب .. الهند .. مترجم عن دار كلمة ..
الكتاب يتحدث عن تاريخ الهند في الفترة ما بين ( ٦٠٠-١٧٥٠ ) .. حتى ما قبل الاستعمار .. الكتاب عبارة عن دراسة حضارة الهند في تلك الفترة .. ولكنها جاءت ضعيفة جداً وينقصها الكثير من المعلومات التي لم يستطع الكاتب أن يوردها ربما لقلة المصادر المتوفرة عامة .. ناهيك عن أن الكتاب ينقصه الترتيب والتسلسل .. تحدث الكاتب عن ضعف البوذا وظهور الهندوس ثم الإسلام وكان تركيزه الأكبر منصباً على المغول .. فقد تأثرت الهند كثيراً بالحضارة الفارسية لهجرة أفرادها من إيران للهند واستيطانها .. لذا كانت اللغة الأهم حينها الفارسية والسنسكريتية .. ووضع في الكتاب الحالة الدينية والاجتماعية والأدب والاقتصاد والسياسة والتكنولوجيا والتعليم والعمران لكل فترة من تلك الفترات .. فقد كبرت الطائفة الشيعية وثبتت جذورها في الهند بعد دخول الإيرانيين للهند .. وقد تحول الإسلام السلفي للمتصوفة بعد وصول علوم ابن عربي المتصوف للهند .. الكتاب فاشل إما من المؤلف أو الترجمة كما عودتنا دار كلمة وفشلها الدائم في الترجمة بالرغم من اختياراتها الرائعة للكتب ..