ثم ... صدفة ... دون سابق إندار ............ تأتينا تلك القصص الغريبة ... للروائي المحنك 'سعيد شمشم' و هي أقاصيص تحمل نفحة جديدة غريبة صوتا لا قبل لنا يه، روائح لم نألفها. إن الانطباع الأول و الأقوى، و أنت تقرأ هذه القصص، تشعر و كأنك تقرأ داخل البحر، و أن الألوان حقيقية و النسائم واقعية، و كل ما فيها ينطق بلغة بحرية حقيقية، و ستدرك أن القراءة قد وجدت سياقها ..." خارج السياق " د/ فيصل الأحمر