الرواية إجتماعيه فكريه طارحه للتساؤلات حولة ماهية الإرساليات المسيحيه وطبيعة عملها كاشفه لما يحمله كل منا تجاه الأخر المختلف معه عقائديًا و تتقاطع أحداثها بين الألم والفكر الحب والدين و تدور أحداثها فى ملجأ كاثوليكى قديم معزول على نفسه بمن داخله من المسنين والرهبان مسنين يحتاجون فقط حوائط هذا الملجأ يسكنون بداخلها وبين رهبان قد أتوا لهذه الخدمة ابتغاء نشر مايعتقدون من دين
ان اردت ان تقرأ هذه الرواية فعليك ان تجلس في عزلة كاملة عزلة عن اي فكرة مسبقة عن الرواية او عن اي تقليدية في الطرح – عزلة عن افكارك الخاصة ومبادئك – عزلة عن ذاتك ليضمك الكاتب الى عالم روايته
لتكتشف انك لست وحيدًا, لست معزولا لست مختلفًا منبوذًا فهاهو علاء احمد يكتب شئ في اعماقك, خائف ان تقوله؟ ربما لانك في مجتمع عنصري في مسألة الدين اولا – وعنصري ضد الاسلام تحديدًا
الرواية قصيرة جدا 138 صفحة لكن وبالعامية فيها ضرب تحت الحزام!
احيي الكاتب على جرأته في التحدث عن فرق التعامل بين مسلم ومسيحي في المجتمع – كيف ننظر لهم وكيف ينظرون لنا – احيي فيه انه كتب شئ في اعماقي وادرك اني لو كتبته صراحة ساتعرض للنقد والهجوم
ولكن صفحة الكاتب وآراءه الرائعة مقدمة لما ستراه في الرواية فشخص الكاتب لا يختلف عن روايته في رأتها وتناولها للحقيقة دون مواربة مطلوبة للبيع
ما احزنني في الرواية انها قصيرة جدا ومختصرة, كنت اتمنى لو انها تطيل اكثر لو ان علاء يزودنا بتفاصيل وحوارات اكثر ومواقف اكثر كنت بحاجة لاكثر من هذا في موضوع الرواية القوي حتى اتوحد مع الشخصيات اكثر
الرواية فلسفية ما أقدرش اصنفها اجتماعية بشكل كامل لان الناحية الفلسفية طاغية عليها أكتر وده ميزها ، خلصتها في عدة ساعات متواصلة ، أسلوب السرد جيد جدا وان كانت تنقصه بعد التفاصيل لاكتمال الرؤية للمشاهد الداخلية ، حيث ان الرواية بكاملها تحدث بداخل ملجأ كاثوليكي لكبار السن ، تعاطفت مع معظم الشخصيات ونقمت على الراهبة ماريا ، كنت انتظر تفاصيل أكتر في حياة مازن ومارسيل اعتقد ممكن يخرج منهم رواية جديدة ، كنت محتاجة أبعاد نفسية أكتر لحياة ماريا ، وألفونس وكاثرين ، هذا ما انتقص النجمة الأخيرة ، العمل بشكل عام جيد جدا لم أشأ أن أنتهي منه بتلك السرعة ، مبروك للكاتب المتمكن وبالتوفيق في القادم ان شاء الله
الشكر كل الشكر للكاتب والصديق والأخ العزيز علاء أحمد على إتاحته لي هاته الفرصة لأقرأ روايته العزلة في يوم من أيام 2020أو ربما في 2019 أرسلها لي مشكور و قد وعدت أن أقرأها .. كنت كلما أبدأها إلا يحدث أمر وأنسى أقرأ صفحتان أربع وبعدها أنشغل ومرت الأيام وفقدت سبل التواصل مع الأصدقاء والأقارب وضاعت عناوينهم الإلكترونية والبارحة فقط تذكرت وعدي فبحثت عن الرواية من أول وجديد وها أنا قد وقعت بحبها أظن حين بدأتها سابقا لم يكن وقتها قد حان وفقط . إلتهمتها .. بدأتها ليلا أنهيتها 4و نصف صباحا !!! لم أستطع تركها من يدي أن تكون الرواية إجتماعية و تصف أحزان فئة من الناس و تصور واقعا مرا .. أن تكون رواية قليلة الأحداث بنسق بطيئ تتجول بنفسية الراوي و الشخصيات أكثر من أحداث القصة الصراحة لم أكن لأحب هذا النوع من الروايات فأنا ستايل غول وسعلاة وفامباير لكن 💜 هاته المرة لكن إيجابية نجح علاء بإيقاعي في حبها .. أسلوبه لطيف ومميز ونسق الأحداث بطيئ متصاعد في بناء متناسق.
القصة الآن قصة مازن المرشد النفسي الذي يرسله المعهد العالي للخدمة الإجتماعية stage لملجئ فرنسي بقلب المدينة تحت إشراف الراهبات . مكان معزول رغم أنه في قلب المدينة يتعرف على مارسيل هناك .. ويتعلق بها كما يتعلق بالعجوزين الذين في عهدته. كريستال وألفونس ويصدم بواقع المعيشة في الملجئ ويدخل في صراع مع الراهبة الراعية للمكان وتتطور الاحداث
الرواية طرحت الكثير من القضايا الحب . التعصب الدين .. والكراهية الناجمة عن التعصب الديني ما الإنسانية..ما السعادة الحرية .. الآخر وحدودنا .العلاقات الأسرية .. الخ مفهوم الخاطئ للتدين .. الموت على قيد الحياة .. عقوق الوالدين ..
أحزنتني قصة الفونس كيف تسلب حياة شخص وذنبه الصمت ! الرواية لها أبعاد إنسانية . وللكاتب هدف إنساني وليس فقط يكتب لمجرد الكتابة كتاباته عميقة وفيها رسالة واضحة شكرا لك علاء على هاته المصافحة الجميلة كنت قد نسيت معنى أن يطير النوم من عيني بسبب كتاب! حتى قرأت روايتك أعتذر فعلا عن التأخر في قراءتها . هي المشاغل والذاكرة الضعيفة .. حبيت الرواية برشاااااا وبالتوفيق لك وئام
" ما الذي يمنعنا من أن نفصح عن حبنا ، بينما يكون الإفصاح عن الكره متاحًا ؟ ، لماذا نبحث عن تبرير للحب بينما إظهار الكره يسير ؟ ، لماذا أصبح الاعتراف بالحب مخاطرة تحتاج جراءة ؟ لماذا أصبح الحب ضعفًا نخشى أن يظهر علينا ؟ ، لماذا ؟ " هناك شيء في كل رواية يجب عليه أن يجعلك تفكر ، تُحرج تروس عقلك واحدًا تلو الآخر لتكوين رأيي ، إن لم تفعل ذلك فهي بلا قيمة تقريبًا ، و لا يوجد شيء يمكن أن تقوله عنها . و إذا كان يوجد كتاب لا تستطيع قول شيء عنه ، فهو بالأحرى لا شيء . لكن دعونا نتفق أن عزلة ليست رواية بالمعنى التفصيلي ، تحمل بعض التشابه القصصي و السردي منها لكنها ليس كذلك ، هي مذكرات شخصية لشخص لا يجيد حرفة الكتابة بشكل كبير ، و هذا أعطى للشخصية مصداقية أكثر في نظري . الراوي هو مازن طالب التكليف من معهد الخدمة الاجتماعية ، الذي آتي تكليفه في ملجأ أو دار للمسنين ، و من هول ما رأى قرر أن يُفضي الأمر في دفتر صغير . القصة جاءت قصيرة و ذات شخصيات محدودة ، حدود الشخصيات كانت جديرة بسرد شخصية ليست روائية ، لا يوجد بعد شكلي أو تصوري للشخصيات ، لا يوجد بعد اجتماعي ملموس إلا أنك تستطيع قول أنهم ينتمون للطبقة المتوسطة ، و البعد التاريخي كان أساس لشخصيات ليست لها مساحة كبيرة على الورق . جاء هذا أيضا ليخدم مصداقية الشخصية التي تولت السرد ، بينما لم يكن في صالح كاتب العمل ، لأن الشخصيات بدت دون الثلاثة أبعاد الأساسية لها ناهيك عن البُعد النفسي للشخصيات ، فكل ما تراء أمامي كانت تصرفات و ردود أفعال الشخصيات بين بعضها البعض . لكنني اعتبرت أن البطل هو المكان ، الملجأ الكاثوليكي الذي تأسس بمنحة فرنسية في الإسكندرية ليضم كل الأشخاص من كل الطوائف بدافع الإنسانية و التي أوضح الكاتب أن غايته هي التبشير في الباطن ، التبشير في المسيحية . الراهبة ماريا التي لم تفتح فاه طوال الرواية ، الصامتة الجامدة ، التي تفرض العقاب القاسي و تمنع الترف ، تذكرك بالراهبة المسئولة عن ملجأ نفسي تابع للكنسية في مسلسل " قصة رعب أمريكية " الموسم الثاني ، كانت رغم اختلاف الشخصيات تمامًا ، تمتلك نفس طريقة التعامل الجامدة و العنيفة تجاه المرضى ، لكن لا أظن أن للأمر علاقة بكونها راهبة أو مسيحية ، الأمر كله يتمحور حول السلطة .. هي ببساطة ترى أن تلك الطريقة هي المُثلي للحفاظ علي سلطتها في الملجأ .. التناقض في إظهار الراهبة كأنها شر خالص ، في حين كان مازن شبه منزه عن الخطأ لم يأتي في صالح العمل ككل .. التوازن في إظهار جوانب الشخصيات يعطي مساحة أكبر للعمل و يميزه . أما شخصية ألفونس كانت أكثر الشخصيات تركيز و تميز ، لديه تاريخ و بعد شكلي واضح ، مشاهده كانت له وضوح كبير في العمل حتى مشهد النهاية الدرامي جدًا ، كان درامي أكثر مما يحتمل جو القصة لكنه جاء تميمة لمعاناته . فأنا أتفق أن الأيمان يأتي من مدى تعرضنا للفتن علي الدوام ، أن نخطئ كي نعود للطريق .. إن الله لم يخلقنا ملائكة كما لم يخلقنا شياطين ، لكن خلقنا بشرًا لنخطئ و يكون لدينا الخيار في الذهاب إلى الطريق الذي نرغب . الإيمان اختيار و لا انعزال .. أن تكون مؤمن يعني أن تكون مؤمن بين كل فتن الأرض .
و أيضا شخصية غالية ، العاملة المسلمة البسيطة و طريقتها في استيعاب الأمور ، و عنصريتها التي أظهرها مستواها الثقافي ، فالصبغة الثقافي هي ما جعلت مازن يبدو غير عنصري في بداية الأمر . جميعًا نحمل شيء من العنصرية تجاه أي شخص مختلف ، اللمحة الثقافة تستطيع أن تُخبئه أسفل السطح ، لكنه يظهر في أي موقف بوضوح جلي . أما هدف الملجأ الذي جعل كل هذه المواضع تفتح هو التبشير ، و على الأرجح لن أكون محل إعجاب ، لكن دعني أقول أن من حق كل فرد أن يُبشر بدينه ، محمد صلي الله و عليه و سلم قد بشر بالإسلام لأناس كانوا علي دين آخر ، بشر بأعماله كما بشر بلسانه و كلمات الله .. التبشير هو مبتغى كل دين . لقد تعلمت في منشأة مسيحية ، في مدرسة تابعة لدير كاثوليكي ، كنت تقريبًا الطالبة المسلمة الوحيدة في الصف ، كانت لدى مُعلمة لصدفة القدر تدعى سارة أيضا ! ، و ربما هذا كان خلاف بينها و بيني فقد لقبتني ذات يوم بالحمارة ، " سارة الحمارة " و جعلت الجميع يضحك فما كان منى إلا أنني أخبرتها أنها أيضا سارة .. الأمر يبدو سيئ في ظاهره ، لقد كانت شخصًا سيئا لكنني لا أعتقد أن هذا له دخل بدينها ، فعلى الرغم من ذلك لم يحاول أي شخص في المدرسة أي يُبشرني بالمسيحية ، أو يجعلني أشترك في أي فعل عقائدي .. كما أن هناك قانون يمنع ذلك . فكرة أن ينشر أحد دعوة دينية لدين لا تنتمي إليه ، تُولد هذا الإحساس عند الغالبية العظمي من الناس ، كل مؤمن يعتقد أنه دينه هو الأصح و لا يجب لأي صاحب دين آخر أن يُبشر بدينه . عدد قليل من يتعاملوا مع هذا الموقف بموضوعية تامة ، ثم إذا كنت مؤمن حقيقي ، فلن يجعلك سماع أي شيء تُغير إيمانك أبدًا ، و هذا ينطبق علي كل الأديان .
لكن الموضوع مهم ، و بداخل جدل واسع جدًا ، تطرق لخطوط كثيرة جدًا ، كاعتبار كل مسلم إرهابي ، الأمر فعلا مُتعب و مؤلم جدًا ، لا يجب أن أحاكم لأن هناك من يأخذ الدين ستار لأعمال القتل و سفك الدماء .. فهناك الحروب الصليبية و محاكم التفتيش علي اليهود في القرن التاسع عشر و غيرها .. و كقصة حب بين مسلم و مسيحية و معالجتها المنطقية رغم فقر تفاصيلها ، إلا أن الأمر المسموح في ديننا غير مسموح في دين الآخر ، و هو تم إظهاره بمنطقية .. و أيضا موضوع أمينة و عمر ابنها الذي تخلص منها لأنه لا يستطيع أن الاهتمام بها كما أن زوجته تتأفف ، و بالمناسبة هي ليست شريرة ، فهو في النهاية لم يتزوجها لأجل ذلك ، و بالأخص أنه قادر على إحضار أحد يقوم بالاعتناء بها ، إذا ليست حاجة ملحة لزوجته ! كل هذه الخطوط جاءت فقيرة التفاصيل كما القصة التي كانت قصيرة و مختصرة ، لكنها مكثفة جدًا و غير مملة علي الإطلاق ، تطرقت لفروع كثير من الأفكار التي تدور داخل كل شخص غالبًا ، و اعتراف مازن بكونه عنصري و يحمل شيء من التعصب تجاه دينه كان مباشر جدًا إلا أن أسلوب السرد يسمح بذلك ، كما أنه أعطى انطباع حقيقي للأمر ، لكل منه دينه هو الأصح و ليس هناك ما يخجل في ذلك ، لكن لا بأس باحترام معتقد الآخر أبدًا . اللغة كانت مباشرة جدًا لكنها سلسة و بسيطة أيضا ، اختلاف حوار مشهد غالية العامي عن حوار القصة الفصحى جعلني أشعر أنهم كانوا يتحدثون شيء غير العربية ! لكن التنسيق و التنظيم و التوافق بين الفصول كان مريح و جيد . النهاية كانت مصرية جدًا ، حيث انقضاء الشر بنفس الكأس ، و بعدت عن البعد الفلسفي الذي كان يغضي جوانب القصة ، لكنه أيضا يخدم الحبكة التي اختارها الكاتب .. النهايات تختلف من وجهة نظر لأخرى ، ليس هناك نهاية مرضية للجميع . اختيار الموضوع كان جيد جدًا ، أنا أحب القراءة في كل شيء ، لكن لا يوجد موضوعات جريئة ، يوجد كاتب جرئ .. يمكن ببساطة أن أقول هذا كتاب تقرأه و يجعلك تتحدث بوابل من الأشياء عنه ، لذا هو يملك شيء مميز . التقييم 2.9/5
الرواية إجتماعيه فكريه طارحه للتساؤلات حولة ماهية الإرساليات المسيحيه وطبيعة عملها كاشفه لما يحمله كل منا تجاه الأخر المختلف معه عقائديًا و تتقاطع أحداثها بين الألم والفكر الحب والدين و تدور أحداثها فى ملجأ كاثوليكى قديم معزول على نفسه بمن داخله من المسنين والرهبان مسنين يحتاجون فقط حوائط هذا الملجأ يسكنون بداخلها وبين رهبان قد أتوا لهذه الخدمة ابتغاء نشر مايعتقدون من دين
لغة عربية جميلة. قصة جيدة. أعجبتني صراحة الطرح من دون مواربة، و قد يرى البعض أن هذا من الضعف الأدبي و أنك لا يجب أن تفرض أفكارك على القارئ، و لكنني أقدّر هذا كثيرًا لأنه يوحي بأن الكاتب له هدف و رسالة يريد إيصالها بوضوح، و لا عيب في ذلك. أسلوبه جاذب كذلك، من أول جملة استطاع شد انتباهي و ما إن بدأت بقرائتها لم أضعها من يداي حتى أنهيتُها.
أولا أحب أعتذر إن كان الريفيو صادم بعض الشيء.. ولكن أرجو اعتباره نقد بناء.. لأني كنت متخذة موقف ضد الكُتاب الجدد، ورافضة تماما القراءة لأي منهم لكن بعد قراءتها بناءا على ترشيح صديق كان يحاول إثنائي عن رأيي - لكنه للأسف أكده - قررت إني أغير موقفي المقاطع وأقول رأيي بدون أي مجاملات... مبدئيا ما قرأت لا يمكنني اعتباره رواية.. من الممكن اعتبارها مذكرات شخصية أو بمعنى أدق تقرير عن تكليف طالب خدمة اجتماعية.. هناك مزيد من الخلفيات والتفاصيل والعلاقات والأحداث التي أغفلها الكاتب والتي كان وجودها سيثري قصته ويبرر موقفه ويشرحه.. ذلك الموقف الذي أشار إلى أنه تغير بفعل ما مر به من أحداث داخل الدار دون أن يوضح ماذا كان ذلك الموقف وما كانت أسبابه.. الأسلوب سردي بحت.. إلا من بعض الجمل البلاغية التي تعد على أصابع اليد الواحدة... هناك جمل تحتاج إلى ترتيب أو إعادة صياغة.. بل وجدت البعض ركيك المستوى.. الأخطاء اللغوية والإملائية حدث ولا حرج! الفكرة جديدة وجريئة لكن للأسف تم تقديمها بأسلوب عنصري فأصبحت رسالة حقد وكراهية.. الكاتب وإن استنكر عنصريته في بعض السطور إلا أنه لم يتخل عنها فيما بعد بل أكدها.. رأيه فيما يخص الإرساليات المسيحية كان غير موضوعي بالمرة وغلب عليه نزعته الدينية.. فأغفل الكثير من الجوانب منها.. أنه عندما استنكر أن تأتي الإرساليات المسيحية بأهداف إنسانية كهدف معلن لأهداف أخرى مبطنة ألا وهي التبشير.. تغافل عما تقدم من خدمات إنسانية دون تفرقة بين دين أو جنس أو عرق واعتبر ذلك استغلال للإنسانية! في حين أن أي مسلم يعلم تمام العلم أن أي مؤسسة خيرية يتولى إدارتها رهبان أو راهبات بعيدة كل البعد عن محاولات التبشير التي آثارت غضب الكاتب.. فهل هناك مسلم يمكنه إدعاء أنه ذهب لتلقي علاج بمستشفى يديرها رهبان وأقنعه أحدهم باعتناق المسيحية! أو جاءت ذات يوم طفلة مسلمة من مدرسة راهبات بيدها صليب أو مرددة للصلاة الربانية! لم ينتبه الكاتب أنه إذا كان هناك تبشير فهو بالأعمال كحسب الآية الكتابية: "فليضئ نوركم هكذا قدام الناس لكي يروا أعمالكم الحسنة ويمجدوا أباكم الذي في السموات" (مت ٥: ١٦) فإن كان كل يبشر بدينه عن طريق أعماله.. فمرحبا بذاك التبشير وتلك المنافسة التي ستصل بنا إلى الهدف الأسمى للأديان.. ورغم ذلك لم يشر الكاتب من قريب أو بعيد أن قانون البلاد ذات الأغلبية المسلمة لا يسمح بالتبشير بالمسيحية بينما يستطيع المسلمون بكل حرية التبشير بالإسلام في دول ذات أغلبية مسيحية! أما فيما يخص رأيه في الرهبنة والذي اتفق فيه معه تمام الاتفاق إلا أنه فقد الموضوعية عندما أتى به على لسان راهب فرضت عليه الرهبنة ولم يخترها بكامل إرادته.. بل كانت البديل الوحيد للتشرد والضياع! موقفه العدائي تجاه تلك الراهبة - التي لم تفتح فاها طوال قصته - غير منطقي.. هي أولا وأخيرا كأي إنسان يحمل جوانب الخير والشر قد يطغي إحداها على الآخر لكن إغفال جانب وإظهار الآخر بتلك الصورة الفجة فهو ما أبعده عن الحيادية المطلوبة منه ككاتب وأفقده مصداقيته... خاصة مع إظهاره لبطل قصته منزه عن الخطأ، وإن لمح لتفكير عنصري كفر عنه في التو واللحظة بتغليبه لإنسانيته.. قصة حبه التي مرت مرور الكرام كانت تحتاج إلى مزيد من التفاصيل والأحداث.. ناهيك عن الإحساس والمشاعر التي افتقدتها تماما في مجمل أحداث القصة.. كذلك الحال مع أهله الذين تم ذكرهم بكلمات بسيطة للضرورة القصوى.. ورغم ذلك لا يمكنني القول بأنني ندمت على قراءتها نظرا لصغر حجمها فأنتهيت منها سريعا.. ونظرا لأني تعايشت مع هذا العالم الذي يتحدث عنه الكاتب فوجدت أنها إضافة إليّ بصفة شخصية أن أراه من وجهة نظر مختلفة وإن كانت عدائية!
عزلة .... هذه من المرات القليله التى اكتب فيها ريفيو عن رواية .. كنت ارغب بشدة فى قرأتها و الحق انها لم تخيب شوقى ابدااا .. بدأت بها الامس مساءا و تركتها على مضض لمهام اخرى ورائى ... روايه لا توجد كلمات لوصفها .. قلم تعلمت منه الكثير ... كنت اقرأ الفصل ثم اعود لقراءته من جديد مره اخرى ولولا اشتياقى لمعرفه نهايتها لكنت اعدت الفصل الواحد مرات ومرات ... استفدت منه لغه واسلوبا ... طريقه الكاتب راقيه جدااا فى زمن المبيعات والانحطاط الذى نعيشه ... تعلمت منها اشياء عن المسيحيه وعن الارساليه لم اكن اعلم عنها من قبل ... روايه صغيره لكنها مليئه بالتساؤلات التى تجعلنا نقف عندها لنستخرج بواطنها ... لن يقرأها احد دون ان يتغير بداخله شئ وخاصه انسانيته التى ستسمو مأخذى الوحيد هو الحوار .. فالحوار مقبول كفصحى عندما يتحدث " ماذن " مثلا الى " ألفونس " لانه كما وضح الكاتب لا يجيد العاميه ... اذن فكان من الافضل ان يسير كل الحوار على نمط واحد وهو الفصحى مثلا .. فلا داعى لان يكون الحوار بين " ماذن " و " مارسيل " و " ماريه " فصحى بينما " غاليه " عامى فهم جميعا سواء .. لا أعلم ان كان للكاتب سبب لا اعلمه ام لا لكن حقيقه انا لا افضل تبدل نمط الحوار ..
لكن لا اريد ان ابخس الروايه حقها بسبب كهذا ولا اريد ان انكر انى استفدت منها جدااااا
" خيرُ الكلامِ ما قلْ و دلْ ".. كان هذا هو مبدأ الكاتب الشاب علاء احمد اثناء كتابته لتلك الرواية التى فى نظرى لا يقل نعتها ابداً عن العظيمة ، فصغر حجمها كان عاملٍ موثر فى علو شأنها و سمو فكرتِها . بدايةٍ من الغلاف فهو جيد جداً و قد ابدع فيه مُصممه ، " الى الانسان .. اياً كان ، اينما كان " براعة استهلال لا تظهر الا ان تلك الرواية للانسان ، للانسان فقط ، مروراً بفصول الرواية و بأحداثها التى ارهقتى -لأنى كُنت ارعى جدتى المسنة فى فترة من الفترات- ، انه لشئٍ مُحزن حقاً ان ترى انساناً كان فى شبابه كالطائر يذهب حيثما شاء و لكنه اصبح الان بعد ان اكل الدهر من ظهره فأصبح قعيد المنزل و الفراش ، الرواية نبشت جروح قد شفيت داخلى ، اهنئك استاذى على لغتك التى قل ان تُوجد بأدب بلادنا فى تلك الاثناء ، لغة عربية صحيحة و اصيلة حتى انى بعدما قرأت بضع صفحات هرولت الى الصفحة الاولى حتى اجد من هو المُصحح اللغوى ! ، فلم اجد فأبتسمت ابتسامة اطمئان على ادبنا المصرى و العربى . التبشير و الارساليات ، لم اكن اعلم ذلك الامر صراحاً الا من خلال تلك الرواية عظيمة المنزلة لدى ، لم اجدك مُتعصبٍ لديننا قط بل و جدتك مُسالم مُسامح مثلما جاء الاسلام ، رواية انسانية تُقرأ ثم تُقرأ من جديد . " جل قدر روحك عند الله استاذ علاء "
رواية حلوة خاصة ان ليها فكرة فلسفية محددة حافظ عليها الكاتب للنهاية اللغة مقبولة وموضوع قوي وممكن يثير ضجة كبيرة علاء بيحب نوعية المواضيع اللي ليها بعد فلسفي واجتماعي خوضة في جو ارسالية بتقدم خدمات انسانية ومحاولة اقتحام ما خلف هذه الخدمات نقطة تحسب له اتمنيت ان يكون التناول اعمق واشمل ومع ذلك حبيت الشخصيات وتفاعلات مع كل قصة فيهم رغم انها قصص صغيرة وكانها بتقولنا العمر مش مستاهل وكل اللي هيتحكي عنك في الاخر مجرد كلميتن كنت محتاجة يوصف ماريا اكتر كراهبة وكانسانه وشخصية البطل نفسها ومارسيل خاصة ولية اشتغلت في مكان رغم انه مختلف عنها عقائديا يعني مش مجبرة عشان التكليف زي البطل قصة الحب مفيش تفاصيل توضحها يمكن لان الكاتب حب يركز على الهدف الرئيسي ويبين هدف الارسالية و��عتقد ان الرواية اذا وصلت للمسئولين هيكون في مراجعات تثبت صحة او خطأ ما في الرواية ومع ذلك هي مراية بتين اد اية جوانا تناقضات كتير في التعامل مع اللي حولينا ومع الاخر وان كان من نفس ملتنا تناقض بشع بيبن اد اية جوانا عنصرية مقيته وان ادعينا افضيلة والانسانية في النهاية الانسان هو الهدف والخير هو الطريق الصح في النهاية : اعلان صغير فرحت جدا في اللي حصل للراهبة ماريا ارضى نزعه الشر جوايا وان الظالم نهايته حصلت ادامي اهي
انتهيت من العمل في يوم .لم استطع ان اتركه حتي انهيته.. في ظل الابتذال السائد والالفاظ الخادشة كان صعب ان يتواجد مثل ذلك العمل ويري النور'.. بداية احترت في تصنيفها ما بين الاجتماعية والفكر الفلسفي والرومانسية احيانا لكنها بلا شك عمل انساني خالص ..راقي الي ابعد حد تتخيله، لا اريد ان احرق العمل كعادتي بالريفيو لكن العمل يطرح فكرة جديدة وغير مسبوقه بهذا الطرح المتميز.... ببداية وصفه لذلك المكان والذي بدي مهجورا رغم تلك الارواح التي تسكنه شبه احياء...كم المعاناة التي استطاع وصفها ادمت قلبي وربما كانت الاولي لي لاستشعر ذلك الاحساس الذي اجاد في تجسيده بتلك الدقه التي ادعت عيني واجترت تعاطفي الشديد معهم...لا ادر كيف استطاع مناقشه قضيه شائكة كتلك بكل سلاسه ومنطقيه وحيادية ايضا ..لاول مرة اشعر اننا حقا يمكننا ان نتعايش تحت شعار الدين لله والوطن للجميع...تجسيده للتطرف الديني في شخصيه مارية كان منطقي وواقعي جدا اما بالنسبه للالفونس فاحزني نهايته للغايه...اكثر ما اعجبن هو النهاية المنطقيه للعمل والانقام الذي حل بماريه..كما تدين تدان ربما كانت تلك اللحظه الوحيدة التي اسعدتني بالرواية... العمل راقي بالفاظه وفكره وطرحه المتميز لذلك الجانب الانساني خاصه ..تقييمي للعمل ٤/٥
العزلة تبدأ من اول وهلة.... الرهبة والخوف....ظلام وسكون .. من اول صفحة انت اصبحت احد نزﻻء القصر العملاق ... اسلوب رائق شفاف ينساب كالماء فى كأFaceboo براق.. والفكرة كأس يعكس كل اﻻضواء حتى العتمة تظهر صافية بالماء... الحب هنا بلا علامات وﻻ كلمات ، صامت يخشى اﻻضواء..وعواطف ﻻخلاف عليها بل اجماع اجماع اجماع
استمتعت بالرواية "عزلة"وادعوكم لقرائتها نقد: شخصية البطل كما لوكانت هى نفس شخصية الكاتب ..من اﻻبداع ان تنسج شخصية ليست لها كل قناعاتك وقد تعرفت على ملامح شخصيتك من فترة من خلال حسابك على Facebook شخصية الراهبة المتسلطة كانت تحتاج لسرد الظروف التى اودت بها الى ذلك حب البطل لعمله فى الملجأ وتصميمه على منفعة المسنين مع وجود المخاوف من الراهبة اﻻم كان يجب عليه منطقيا ان يسلك طريقا سياسيا مرنا للوصول للهدف فالاستعجال اضاع الهدف وانهى الرواية سريعا .....
اخيرا السرد متصل بسلاسة ومنطقية...والتحليل الفلسفى والنفسى لم يتركنا لحظة بالتوفيق وننتظر الجديد الجميل من اعمالك ا.علاء
رواية تبدو سهلة ولكنها غير ذلك على الإطلاق .. تبدو صغيرة الحجم ولكنها عظيمة الفكرة .. أسلوب راقي ولغة عربية صحيحة ولم ألحظ عامية غير في حوار مازن البطل مع غالية وأرجعت ذلك إلى بساطتها ك عاملة في الملجأ فتقبّلت .. فكرة التبشير والارساليات لم يسبق لي معرفتها الا من خلال هذه الرواية التي يغلب عليها الطابع الفلسفي وليس الاجتماعي فحسب .. أيضا بها كم من المشاعر والاحاسيس تأثرت بها كثيرا أثناء قراءتي .. رواية تجعلك تسمو بإنسانيتك حيث وجدت الكاتب مسامح ومسالم ملتزم بتعاليم الاسلام في هذا الصدد .. أحببت الشخصيات وتفاعلت معهم وتعاطفت معهم أيضا وأدركت أن العمر ثمين ولا يجوز اهداره في المعاناة وأن الدين لله والوطن للجميع .. أحزنتني نهاية ألفونس وأعجبتني نهاية ماريا
رواية اجتماعية بتناقش موضوع حساس جدا رغم ذلك استطاع الكاتب انه يوصل الرسالة وهى تندرج تحت مفهوم الانسانية برغم التنوع الدينى بالنسبة للشخصيات فى الرواية الا انك تجد الوفاق و الاختلاف استمتعت بقراءة الرواية وباسلوبها السلس و التنقل فى احداثها و لغتها البسيطة المنسقة بصورة رائعة و احداثها الشيقة التى تقترب من الواقع من وجهة نظرى المتواضعة قد تنقصها قلة التعبيرات الجمالية التى تكسبها الرونق و تقرب المعنى فى حين اخر و التعمق اكثر فى تفاصيل الشخصيات رغم المخاطرة فى فكرة الرواية و لكنك ابدعت اتمنى لك التوفيق و النجاح
رواية صغيرة الحجم عظيمة المحتوى والمعنى والهدف روايه استطيع ان اصنفها انها رواية فكرية تحمل فلسفة خاصه للكاتب وهى ايضا انسانيه جدا جدا , تداعب العقل فى فلسفتها , وتوجع القلب فى بعض مشاهدها وقد تدمع العين السرد رائع يحتوى على عبارات بلغيه جدا جدا تكاد لا تخلو صفحه من اقتباس او حكمة , جاء بيعيد عن الاستطراد المفتعل والحشو الزائد اللغه جيده جدا تظهر مدى تمتع الكاتب بحصيله لغويه لا بأس بها ومتميزه الموضوع . جديد جد وتقريبا لم يتناوله احد بهذه الطريقة من قبل استمتعت جدا يقراءتها الامر الذى جعلنى انهيها فى جلسه متصله انصح جدا بقراءتها لمن اراد رواية مختلفه تصنع له حالة مختلفه
إبداء الرأي والمشورة ليس كسرا عندما أتحدث عن هذه الرواية فهي بمثابة السهل الممتنع , سلاسة في الوصف الأدبي ودقة في انتقاء الجملة القصصية وتناولت قضية رأي عام بواقعية رائعة. نبدأ بالغلاف المميز جدا فهو مناسب للمحتوى تماما , الحبكة مميزة والخاتمة أكثر من رائعة " ضنًّ عليها الموت بنفسه لتعيش حياة الأموات". رسم الشخصيات كان موفق جدا , الرواية تناولت الطائفية والمظهر الخارجي للجانبين المسيحي والمسلم بطريقة ممتازة " كافرا بتدين جعلني بعيدا عن الانسان ... الخ " كمّ من الدروس والاقتباسات , رسائل ممتازة جدا تحياتي للكاتب المبدع علاء أحمد وأتمني ان احظى بقراءة ما هو جديد لك. أبدعت
رواية إجتماعية واقعية جيدة ، فكرة مهمة معروضة بشكل جيد تحكى عن حقائق مخفية فى جوانب مختلفة من حياتنا ، تعرض رؤية هامة لإختلاف الأديان وكيف يرى بعضنا البعض ، تطغى عليها روح الإنسانية التى حاول الكاتب مرارآ تذكيرنا بأهميتها لعلنا ننتبه ، أعجبتنى بشكل خاص النهاية وكونها غير متوقعة كان له صدى جيد فى نفسى ، شخصيات العمل قليلة وهذا جعلنى شعرت ببعض الضيق كون البطل هو الحدث دائمآ وحده ، التطرق إلى عدم العدل فى القضايا الطائفية كان فى محله ، عمل جيد يا علاء وأتمنى لك التوفيق فى القادم من أعمالك ،،
رواية راائعة جدا انهيتها فى جلسة واحدة تتحدث عن ارسالية مسيحة للمسنين , فيها بيكون صراع دينى وفيها رومانسية , الرواية فكرية بتطرح مافهيم جديدة عن الاديان ومعانى للحياة , السرد فيها سلس جدا كل سطر كأنه حكمة لوحدها استفدت جدا من هدفها وهو مفهوم الانسانية وتعرفت على الارساليات من افضل قرائاتى صراحة
الرواية جيدة ولغتها سليمة وأسلوبها جميل لكنها لا تمسني بشيء ولذلك لم أستمتع بها كإحساسي لمشاهدة مبارة كرة طائرة بين فريقين من الدرجة الثانية في الكونغو في لقاء ودي...والأصعب أن أكون على علم بالنتيجة مسبقاً اعتراضي الوحيد عليها هو اعتراضي المعتاد على الفن الهادف لكن أعود فأقول أنها رواية جيدة أروع ما فيها هو الكلام المكتوب على ظهر الرواية نفسها
الرواية كويسة وبتطرح فكرة مهمة... لكن المشكلة انها محتاجة لعمق أكبر في المعنى عشان تكون مؤثرة... بمعنى أن لو بعض الجمل أعيدت صياغتها بشكل تاني وأثقلت بالكلمات المناسبة من اللغة العربية... وكمان لو طالت قليلا فقط لكان لها تأثير أكبر في النفس... لكن في المجمل الرواية جيدة
رؤيه متوازنة جداً بين الشقين الاساسيين فى المجتمع المصرى توضح الكثير من التناقضات التى. كثيراً ما نقع فيها يومياً تثير تساؤلات ربما لم نجد لها اجابات مقنعه بداخلنا توجه التفكير الى مستوى راقى حيث اننا و ان اختلفنا فى الدين فنحن متفقين فى الإنسانيه كل منا يندرج تحت هذا الشعار الإنسانيه فقط هى أساس المعاملة ندم الأبناء على عقوقهم و تقصيرهم فى حق آبائهم فلسفة العقاب الالهى فى النهاية وان الام مارية تتجرع من نفس الكأس الذى لطالما قدمته لنزلاء الملجأ انا قرأت الروايه فى ٣ ساعات اُسلوب سرد الروايه رائع لا يوجد بها إطناب ممل ولا ايجاز مخل بدأ موضوع الروايه مباشره سهوله الالفاظ بالاضافة الى ان الفكرة الأساسيه الروايه واضحة شخصيات الروايه معدوده و دى ميزة لأن فى رأيي تعدد الشخصيات الذى يؤدى احيانا الى حيره القارىء ما بين هذا و تلك كنت أحب ان ألفونس يكون عنده اكتر من كده و ايضا كريستين لم تتفوه بكلمه لم نراها الا كما يراها ألفونس فى النهايه الروايه بالفعل رائعة انا محستش بالوقت نهائيا اثناء قرأتى لها و حزنت جدا انها خلصت تحياتى
هى رواية فلسفية قصيرة أقرب إلى القصة القصيرة بعيدة عن الحوارات و الأحداث المتشابكة لم ترق لى كثيرا ولى عليها بعض التعليقات: ١. فكرة خدمة الإنسان و الإنسانية و محاولة إيجاد مشترك أكبر من الدين هى فكرة مطاطة .. ربما يرددها البعض بحسن نية و يستغلها الاخر بسوء نية ولكن الدين لابد أن يكون الدافع الحقيقى وراء كل فعل .. فالآخرة هى خير و أبقى والجزاء فيها بالنية والاتباع .. فلو ساعدت المحتاجين و المساكين بدافع الانسانية فلتنتظر جزاءك من الانسانية !! .. ولو قدمت المساعدة بوازع دينى واتباعا لتعاليم دينك فلتنتظر جزاءك من الله. ٢. فكرة المشاركة فى احتفالات أعياد الميلاد أرى الكاتب تحدث فيها برؤيته الخاصة و فلسفته الغريبة فالأمر دين.. أى يحتاج لفتوى طبقا للنصوص الشرعية وليس لما نراه نحن !! ٣. فكرة الحب بين المسلم و النصرانية فكرة بائسة تصور الدين أو المنتسبين إليه بمن يقتل مشاعر الحب السامية !! صحيح أن الزواج من كتابية مباح ولكن ليس الحبل على الغارب .. بل هناك قيود لا تتم مناقشتها بالطبع بل يفتح الكاتب الباب ويترك للقارئ العنان لتلعب به المشاعر !!
الرواية جيدة الحبكة حيث كنت علي شوق للغاية من أول فصل حتي الآخير لكل حرف وأظن أنها من الرواية الوحيدة التي ناقشت هذا الموضوع فهو حقًا من أفضل ما قد رأيت والمحايدة الشديدة للكاتب في الكتابة وإيمانه بمعتقاداته ومحايدته لا تنفي كونه يدافع عن معتقاداته. أخذت الشخصيات كل شخصيه علي حدى ولكني كنت أرغب في معرفة أكثر عن شخصيتن في الرواية ولكن قد تم عرض الشخصيات بصورة ممتازة.
اللغة كانت فصحى في السرد والحوار ولكنها ليس بالتعقيد ولا بالركاكة جاءت الالفاظ معبرة ومؤثرة حيث أنني وقفت في كثير من المشاهد من شدة قوتها في الوصف. السرد لم يكن مملًا بل مشوقًا يدفعك بنهم أن تعرف ماذا سيحدث في السطر الأتي.
أعجبني نظرة الكاتب ككل في الرواية ورأيه ونظرته الراجحه وعرضه لكثير من الأشياء التي نخشى التحدث عنها حتى بيننا وبين أصدقاءنا حيث يناقش الكاتب نظرة كلًا من نظرة الدين المسيحيّ والأسلامي لبعضهم البعض وإعلاء روح الإنسانية وتغلبيها ولا يتعارض مع الإيمان بالمعتقد والدفاع عنه بإستماته.
ولم يعجبني نقطتين ولكني أعتبرتهم رأي شخصي لكون الكاتب وقد أتي عليهم بإستدلال بشواهد من القرآن ولكن يوجد ما يتعارض مع وجة نظر الكاتب. وكنت أتمنى أيضًا أن تزداد الأحداث رغبة في معرفة المزيد وكان صغر الرواية رغم أنه ما جعلني أقراه ما أثر ضيقي قليلا رغبة في المزيد ومعرفة الأكثر.
جعلتني الرواية أرى جانب كنت لا أراه من قبل في التعامل مع الأخرين وفتحت آفاقي لما يحدث في الملأجي وما يحدث من ذوي السلطة وبما يعكسه معظم الأشخاص أن المؤسسات المسيحية والراهبات أنهم كالهواء الذي لا غبار عليه ولكن في كل مكان يوجد الصالح والطالح.
أقتباس:
والآن أموت كافرًا بما حييت مومنًا به.
"نشعر بهم وبفقدهم عند رحيلهم، وكأنهم لم يكونوا بيننا أياماً وسنوات، كنا وقتها نفضل أشياءاً أخرى عن الجلوس معهم".
أعجبني أسلوبها الرقيق الموجز الذي لم أشعر فيها بنوع من ازعاج التفاصيل او سطحيه الموضوع ،بل هي بساطه تنم عن صدق وانا أحب هذا النوع من الرويات ،اما عن الفكره من حيث الصراع الديني وان كانت ليست بجديده نوعا ما إلا انه ناقشها بزويه جديده جعلتني اري المشهد بفلسفه الكاتب الخاصه وتفاعلت معه وبقضيته بشكل لما أشعر فيه بعنصريه كاتب مسلم يكتب عن مسيحين بل بصدق إنسان في كل كلمه والتي أمتزجت مع الفطره الإنسانيه للقارئ ربما اتخذ عليه فكره تكرار وضع الجمل في اطار مما كان يخرجني من الحاله بعض الشيئ إلا إني لا أنكر كانت في بعض المناطق في حاجه لهذا لإبرازها خاصه في المشهد الخاص بوفاه الحجه أمينه ..وأخيرا حقا أستمتعت بها وفي إنتظار مزيد من إبدعات الكاتب ..
لا أجد وصفاً لهذه الرواية أنسب من نعتها بالسطحية. إن شيطنة شخصية بعينها بدون أي تعمق أو إظهار كيف تشكلت دوافع هذا الشر يذكرني بالرسوم المتحركة حيث يكون هناك شرير في غاية السوء بينما البطل في غاية الشجاعة ويحب الخير للجميع. تحاول الرواية أن تتحدث عن رسالة سامية وهي التعصب الديني. لكنها تفعل ذلك بأسلوب في غاية الابتذال حتى أنني شعرت أحياناً بأنني أسمع خطاباً دينياً مباشراً زيادة عن اللزوم. قصة الحب لا تعمق فيها. البطل لا نعرف عنه الكثير. الراهبة الشريرة لم نعرف ماضيها. القصة ركيكة لكاتب يبدو مبتدئاً. الأسلوب غير مميز. شعرت وكأنه يدفع العظة التي يقصدها دفعاً نحوك عوضاً عن إيصالها بسلاسة وتعمق. لم تعجبني. لربما أعجبتني لو كنت قرأتها في المرحلة المتوسطة. لكن لا تناسب عقلاً أنضج من ذلك.
الرواية جيدة اجمالا لكاتب موهوب و ان كنت ارى انها كانت اقصر من اللازم، مختصرة، مختزلة في كثير من الاحيان و لكثير من المواقف التي لو شملها الكاتب بعنايته و اهتمامه لكانت الرواية خرجت بشكل افضل دراميا.. اللغة رائعة و ان كانت تشتمل احيانا على بعض المفردات اللغوية الغير مفهومة نظرا لندرة استعمالها و عدم حاجة النص الملحة لها فالمجال هنا ليس الإستعراض مهارة الكاتب اللغوية على قدر وجوب اتساق الكلمات و المفردات مع الحاجة الادبية و لخدمة دراما العمل.. الرواية محزنة و لكن هذا هو حالنا الذي نعيشه منتهى العزلة التي تسكننا جميعا
وأنا أقرأ كانت ذاكرتي تأخذني لأحداث وقعت لي، ذكرني موقف عمر وأمه بأختي -رحمها الله-، فبكيت، وشكاوي المسنين وموقف أحمد ومارسيل بأيام عملي في روضة الأطفال واحتجاجي وزميلتي. حين وصلت للحبكة وجدت أني لا أستطيع التوقف عن القراءة حتى أنهيتها وليست كل الروايات تدفعني لذلك فأنا سيئة في القراءة فأقرأ في اليوم كتابين على الأقل في كل كتاب أقل من 20 صفحة فإن زادت فهذا يعني أنه قد أسرني، ليست هذه الرواية بالطويلة ولكن أنهيت ما يقارب 100 صفحة في اليوم حتى أنهيتها.
'وايةرواية اجتماعية واقعية شيقة ،اسلوبها سلس بسيط يخاطب جميع الاعمار تناولت قضايا انسانية كثيرة ،وكشفت عن حقائق غير معروفة لدى الجميع اشكر الكاتب المتميز استاذ علاء احمد واتمنى له التوفيق ومزيدا من التميز
روايه عن وائل مصري مسلم يكلف من قبل الجامعه بالمشاركة اجتماعيه في دار العجزه التابعه لجهات مسيحية و تدور الاحداث داخل هذا الملجأ بين حب واعجاب ورحمه وعطف