"لم يبقَ غير أن أعدَّ لرحلتي إلى مصر، برفقة حسين بالطبع. اتُّخذَ القرار كما في اجتماع رسمي: ريمون، كوليت، حسين وأنا. اتَّخذوا القرار بعد أن وجد كل واحد منهم أن ما ساعدوني به لا يكفي لجلاء سيرتي. كانوا متضايقين لأنهم عرفوا أمي من دون أن يمكِّنوني من معرفة من كانت: أين اختفت؟ هل قُتلت؟ هل عادت إلى القاهرة من دوني؟ لماذا حلَّتْ في مرسيليا، هي المصرية الأمّية، من دون زوج؟ كيف يحدث أن كوليت التي التقت بها وعملت معها، في مطبخ الفندق، لا تُحسن الجواب الشافي عن أسئلتي؟ كيف يحدث أن حسين، الذي هاجر معها من القاهرة، لا يتذكر أنه التقى بها فوق فرقاطة "بالاس"؟ كيف يحدث أنه التقاها عند جارتنا مارلين من دون أن يعرف هوية زوجها، أو عشيقها، والدي؟"
شربل داغر ، كاتب وأستاذ جامعي أكاديمي من لبنان، له مؤلفات وبحوث مختلفة، بالعربية والفرنسية، في: الشعر، والرواية، والفنون والجماليات ، والآداب، والترجمة .
انضوى في "منظمة العمل الشيوعي في لبنان"، بين العام 1971 والعام 1977، وتوزع نضاله بين الفلاحين في قريته، وبين المثقفين والإعلاميين، فضلاً عن الطلبة في بيروت وغيرها.
درس في الجامعة اللبنانية بين العامي 1970-1971 والعام 1975-1976 (إذ تأخر تخرجه بسبب اندلاع الحرب) ، حيث تخرج منها بإجازة الكفاءة في اللغة العربية و آدابها . التحق في باريس بجامعة السوربون الجديدة-باريس الثالثة، وحصَّل فيها: دبلوم الدراسات المعمقة (1977)، والدكتوراه (1982)، وكانت بعنوان: "الشكل-المضمون في القصيدة العربية الحديثة"، قبل أن يحصل لاحقاً الدكتوراه الثانية (1996)، وكانت بعنوان: "الجمالية في العربية"
يعمل حالياً أستاذاً متفرغاً في جامعة البلمند في لبنان .
لا شك في ان الخلفية التاريخية للكتاب غير مطروقة كثيرا و لا شك ايضا ان بداية الرواية قوية وترقى للادب الرفيع لكن لاادري ما حدث فجاءة وجعل الروائي المجتهد يستعجل ويركض ويلهت وبالتالي لا يبرع فيعجز ويخفق و نحن القراء المساكين لا نملك من امرنا شيئا غير الحسرة والنهج والكلل
في الدراجة المصرية الكروته تعني ترك العناية وعدم الاتقان وهذا بالظبط ما فعله شربل داغر بابنة بونابرت المصرية رغم الخلفية التاريخية المثيرة وبداية القص المميزة
الكتاب لا يستأهل ان يثمن باكثر من نجمة واحدة النجمة الثانية لاني شخصيا وجدت الموضوع مثيرا و لم اشأ تجاهل الجهد البحثي الجلي الذي قام به الكاتب لسبر اغوار هذه الحقبة التاريخية المنسية