«سرعان ما كانت البعثات التبشيرية الإنكليزية والفرنسية تتقاتل من أجل الاستحواذ على روح الأفريقي الأسود، لأن الإيمان بإله أبيض كان ضرورياً لرفع أسهم شركات القطن، الذي كان مُخططاً لكل بلاد حوض النيل وواديه، أن تصبح مورداً رئيسياً له». هكذا يرى صنع الله إبراهيم حياة ساكني بلاد نهر النيل، من منبعه وحتى المصب. الرؤية التي تمتد لتصل إلى الأنظمة الحاكمة في هذه البلاد، الفتن والانقلابات العسكرية، والمجازر الطائفية. بلدان عانت رغم ما كان من المُفترض أن تكون مؤهلة له من تطور اقتصادي لما تمتلكه من ثروات طبيعية، حتى على مستوى الموضة، يذكر إبراهيم في مقارنة بين موضة النساء الأوروبيات، وزينة نساء القبائل الأفريقية «ذهب خبراء الموضة إليهن، كمحاولة لإنقاذ مستقبل هؤلاء. من ناحية أخرى نجد الغربي يحاول إقناع المرأة الغربية بالتخفف من ملابسها، كان يبذل المجهود نفسه لإقناع المرأة الأفريقية بتغطية جسدها، عن طريق شراء القمصان والفساتين، التي أنتجتها مصانعه من القطن الذي اشتركن في زراعته».
Sonallah Ibrahim (Arabic: صنع الله إبراهيم) was an Egyptian novelist and short story writer. Ibrahim was one of the "sixties Generation" who was known for his leftist and nationalist views which are expressed rather directly in his work. His novels, especially the last ones, incorporate many excerpts from newspapers, magazines and other political sources as a way to enlighten the people about a certain political or social issue. Because of his political opinions he was imprisoned in the 1960s. His imprisonment is featured in his first book, a collection of short stories called "That smell" تلك الرائحة, is one of the first writings in Egyptian literature to adopt a modernist style. His latest book, Memoirs of the Oasis Prison, returns to the same theme. In harmony with his political ideas, he recently refused to accept a prestigious literary award worth 100,000 Egyptian pounds from Egypt's ministry of culture.
ليست رواية ولكن المفروض ان هذا العمل هو سيناريو لفيلم وثائقي عن النيل كلف به الكاتب، ولكن لم يتم الأخذ به وخرج الفيلم للنور بشكل مختلف، فقرر الكاتب أن يقوم بنشر مجهوده الذي قام به على كل حال.
كم هائل من المعلومات المتراصة عن تاريخ شعوب وأراضي نهر النيل من المنبع الى المصب، لكن لم أحس بلمسة إبراهيم أصلان الروائية، وهذا طبيعي بما ان هذا سيناريو وليس رواية.
في التسعينات قررت قناة فرنسية إنتاج فيلم وثائقي عن (نهر النيل) أطول أنهار الأرض وأعظمها، مشروع جميل وفكرة ممتازة، تتبع النيل من منابعه وعرض الحضارات والثقافات التي قامت على ضفافه، يمكن لهذه الرحلة أن تكون مكانية وزمانية، تبدأ من المنبع وحتى المصب، من حضارات ما قبل التاريخ وحتى الزمن الحديث ونزاعات الدول الأفريقية حول النهر وحصتهم منه، ما لم يحسب حسابه الفرنسيون هو تحويل الكاتب الذي تعاقدوا معه – صنع الله إبراهيم – سيناريو الفيلم الوثائقي إلى حكاية سياسية عن استعمار القارة ودكتاتورييها، لم ينتج الفيلم طبعاً وخرج صنع الله إبراهيم من التجربة برحلة نهرية وهذا الكتاب الصغير.
دول حوض النيل و مصر هكذا الكتاب ينساب ابتداءا من منابع النيل و حتى المصب في البحر الأبيض المتوسط استنزاف الدول الإفريقية بواسطة الدول الاستعمارية بطريقة مباشرة عن طريق الاحتلال أو بطريقة غير مباشرة عن طريق الأزمات العرقية و العنصرية مصر أكبر و أهم دولة من الدول العشرة المشاركين في نهر النيل أول التاريخ حضارة عظيمة و اخره انتكاسة تاريخية على مستويات كثيرة معلومة بديهية في هذا الكتاب لأول مرة ألاحظها مصر ظلت لمدة 2300 سنة محكومة بواسطة أفراد غير مصريين حتى سنة 1954 تاريخ نهر النيل جدير بالدراسة و البحث