What do you think?
Rate this book


100 pages, Library Binding
First published August 10, 2016
"كنت أتمنّى أن أكون موجوداً في كل العصور الكروية وأن أعاصر كل هؤلاء النجوم وأتعرف على حكاياتهم وأسمع قصصهم وأن أرى بعيني ما كانوا يفعلونه بالكرة، فقط مجرد أمنية...!"
"أنا لدي أسبابي لأكون شاكراً أكثر من تلك التي تجعلني أتذمر"
بيير ماريو موروسيني، لاعب فريق ليفورنو الإيطالي الذي وافته المنيّة في ملعب المباراة-
"الطفل ذو العشر سنوات الذي انضم لصغار أياكس تحول إلى مراهق يلعب بقميص الفريق الأول ضد ليفربول ويقود فريقه للفوز على الريدز بنتيجة خمسة أهداف مقابل هدفين، وهو في السابعة عشرة من عمره. والمراهق إلى شاب يحقق الدوري الهولندي وكأس أبطال الأندية الأوروبية والدوري الإسباني، ويقود منتخب بلاده لنهائي كأس العالم. والشاب لأسطورة، فيلسوف اللاعبين والمدربين، أعظم ثوّار الكرة وأكثرهم جنوناً، مخترع الكرة الشاملة، وواضع حجر أساس "لاماسيا" منجم ذهب برشلونة، صاحب البطولة الأوروبية الأولى للبلوغرانا، وكاسر احتكار العاصمة للدوري الإسباني. قلب الطفل الصغير ما زال متشبثاً بالحياة وعقل العجوز الأسطورة لم يعد يهتم، عقل يرى أن لا حيلة للموت معه، فإن استطاع أن ينال من جسده وروحه لن يستطيع النيل من تاريخ كتبه على كل جدران ملاعب كرة القدم، وفي عقل كل مشجع انبهر بالطائر كرويف كلاعب وبثورته كمدرب وصرامته كإداري وبقدرته كخالق لمجد برشلونة المستمر. ربما انزلقت يد الفتى ولم تعد ممسكة بالسور كما كانت لكنه لم يسقط أبداً. كرويف كالعظماء يُذكر تاريخهم بعد الرحيل سيئاً كان أو جيداً سُيذكر، لأن التاريخ لا ينسى ولا يرحم، وتاريخ يوهان أكبر من أن يُحكى بحروف، تاريخ كرويف حاضر ومستقبل، فإن لم تكن رأيته يلعب أو يقف على خط أبيض يصنع التاريخ لفريق أحلام كَوّنَه، وليصنع مجد برشلونة فإنك تراه كل أسبوع وكل ليلة ثلاثاء حين تُعزف موسيقى دوري الأبطال، تراه بعد كل "تيكي تاكا" تُنفّذ في أي بقعة من بقاع الأرض، تراه كلما وطئت أقدام لاعبي برشلونة أرض الملعب، وتراه بعد كل إنجاز وكل بطولة يحتفل بها أبناء كتالونيا. كرويف غير قابل للسقوط.. غير قابل للنسيان."
"فرانشيسكو لن يحتاج إلى كيوبيد ليحبّه الناس، ولن يحتاج إلى فورتونا لتجلب له الحظ، سيسيطر على روما كما لم يسيطر عليها أحد من قبل. ستصبح روما مملكته وقصره المصنوع من العشب الأخضر، سيأمر وينهى هنا. صورته ستُرسم على حوائط الشوارع وعلى أذرع وقلوب سكان روما، سيصبح أشهر من أي كائن حي أو مَعلم من معالم العاصمة. سيصبح سيد جبال الأولمب وسيُهتَف باسمه فيها. سيبقى في قصره خمسة عشرين عاماً أو ربما أكثر، ولن يستطيع أحد أن يُخرجه من قصره أو إنزاله من على عرشه. سيبقى وحده ملكاً لروما وكل من يخلفه أمير، سيصبح هذا الصغير عاصمة روما. فرانشيسكو إنزو توتي سيصبح عاصمة روما."