استطاعت عايدة النجار في كتابها ان تُجسّر الاثر الثقافي والفني والسياسي والثوري الذي خلفته عمان القديمة الى جيل أحفاد الخمسينات وأجداد المستقبل. أجيال ما زالت تسبر شعورها تجاه مدينة عمّان لتتحقق من خلال كتاب "بنات عمان أيام زمان" من كل شاهد ترك أثر في نفوسها والذي طالما افتقر لمرجعيّة واضحة عن عمّان المدينة وأهلها المدنيون من رواد المدارس وكاتبي الشعر ومتذوقي الأفلام والفن والموضة في الخمسينات من القرن الماضي. انجاز عظيم من امرأة جريئة وتحمل وعي منذ طفولتها قادها لحفظ ذاكرة المكان والناس بكل الأسماء والتفاصيل والصور