Jump to ratings and reviews
Rate this book

الغرانيق.. قصة دخيلة على السيرة النبوية

Rate this book
إن قصة "الغرانيق" التي ذكرتها معظم كتب السيرة وكثير من كتب التفسير هي قصة باطلة، من وضع الزنادقة، كما قال المحققون من علماء المسلمين. وتكلم في إبطالها كثير من علماء المسلمين، وروّج لها-في المقابل-كثير من المستشرقين، لما فيها من الطعن في أمر الوحي، والعصمة للرسول صلى الله عليه وسلم. وقد أفردها بعضهم بالتأليف، لإشباع القول فيها. ومن الكتب المضادة التي جاءت لردّ أقوال المستشرقين هذا الكتاب الذي بين أيدينا والذي دوّنه "صالح أحمد الشامي" ليبين فيه بطلان هذه القصة من حيث السند والمتن وذلك لثبوتها بأخبار ضعيفة ومراسيل لا تقوم بها الحجة ولاضطراب الروايات-تعارضها مع أحكام تتعلق بالعقيدة وهو ما عليه جمهور علماء المسلمين هذا هو مضمون القسم الأول في الكتاب أما القسم الثاني فجاء لردّ القصة من وجهة النظر التاريخية.

80 pages, Paperback

Published January 1, 1998

20 people want to read

About the author

صالح أحمد الشامي

89 books172 followers
صالح بن أحمد الشامي. ولد عام 1934 م في مدينة دوما الواقعة شمال شرقي دمشق.
أتم دراسته الابتدائية في مدينته ، ثم انتقل إلى دمشق ليتابع دراسته الإعدادية والثانوية في “معهد العلوم الشرعية” التابع للجمعية الغراء ، وهو معهد داخلي.
تخرج من هذا المعهد 1954 م وصادف ذلك إنشاء كلية الشريعة في الجامعة السورية – جامعة دمشق حالياً – في ذلك الوقت، فانتسب إليها بعد نجاحه في الاختبار الذي كان شرطاً لدخولها.
تخرج من هذه الكلية عام1958 ، وكان أحد المتفوقين فيها.

عمل مدرسا لدى وزارة التربية والتعليم في محافظة السويداء, ثم نقل إلى بلده دوما واستمر في عمله حتى عام 1980 حيث تقدم بطلب لإحالته على التقاعد. وتم له ذلك.

وفي هذا العام انتقل إلى المملكة العربية السعودية حيث عمل مدرسا في المعاهد التابعة لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية. واستمر في هذا العمل حتى عام 1998م حيث بلغ السن القانونية التي يسمح بها للعمل.
ثم استقر بعد ذلك في مدينة الرياض.
كان يخطب الجمعة في بلده في المساجد التي لا تتبع في إدارتها إلى الأوقاف, واستمر ذلك لسنوات عديدة.
كان مدرسوه في معهد العلوم الشرعية من علماء دمشق المشار إليهم -يومئذ- , منهم الشيخ عبد الكريم الرفاعي, والشيخ عبد الغني الدقر, والشيخ عبد الوهاب دبس وزيت –الحافظ- , والشيخ عبد الرحمن الزعبي الطيبي, والشيخ أحمد الجباوي, والشيخ خالد انخل, والشيخ نايف العباس, وغيرهم رحمهم الله جميعا.
لم يفكر في يوم من الأيام أن يكون كاتبا, أو أن يعكف على إخراج كتاب, فقد كان في نظر نفسه أقل من ذلك, ولكن الغربة والبعد من الأهل والوطن, والطبيعة الانطوائية له… وأسبابا أخرى جعلته يحس بالفراغ.. وتوفر لديه وقت واسع.. فكان يقطعه بالقراءة, ومتابعة جوانب من العلم كان يرغب في التعرف عليها.
ودعي إلى إلقاء محاضرة عن واحد من بحوث السيرة النبوية.. وكانت موفقة بحمد الله تعالى.. وهذا ما دعاه إلى التفكير في تقديم دراسة للسيرة النبوية على ذلك النمط الذي جرت عليه المحاضرة.. وكانت هذه هي البداية. كان ذلك بعد الخامسة والأربعين من عمره, وصدر الكتاب تحت عنوان “من معين السيرة”.
تلك هي الخطوط العريضة لسيرة متواضعة, دعا إلى كتابها سؤال رآه ولدي المهندس عمار على الشبكة العنكبوتية عن هوية مؤلف كتاب “زوائد السنن على الصحيحين”

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (66%)
4 stars
1 (16%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (16%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for محمد الحسيني.
Author 2 books64 followers
January 29, 2022
أفضل ما يُقال في حق هذا الكتاب أنه يُمثِّل وجهه نظر كاتبه الذاتيه، وإلا فالكتاب يرتدي زياً علمياً زائفاً.

الكاتب كغيره ممن أفرد في هذا الموضوع يبدأ رحلة نقض الرواية وهو ملتزم تمام الالتزام برأيه، ويسوق أدلة ضعيفة منتهى الضعف؛ على إعتبار أنها حجج دامغة.

فمثلاً يبدأ بسرد بعض آيات القرآن؛ زاعماً أنها تخالف متن رواية الغرانيق، وعليها يطعن طعنًا نهائياً في صحة المتن، ثم ينتقل ليطعن في سند الرواية فيأتي بكل عالم تكلم في السند وإن لم يحسن ويستدل بقوله، وبعد ذلك يخرط خرطاً كثيراً ما بين عدم استقامة المتن مع صحيح المعتقد، وما بين المؤوليين من العلماء لمعاني الرواية، إلى أن يصل لمرحلة النقد التاريخي والتي جاء فيها بالطوام، فهو لا يلبث أن يصادر على المطلوب في كل مرحلة وينتقل من مقدمة لآخرى بزعم أن هناك اتفاق على صحة ما يقول ولا حول ولا قوة إلا بالله !!

العجيب أنه تعمد طمس كل ما يُثبت، أو يؤيد متن الرواية وسندها، وفخَّم وعظم من كل من جرَّح في الرواية وأبطلها حتى ولو كان مغموراً.
بالإضافة أنه يقدم المعاصرين على المتقدمين من السلف، وزاد على ذلك أن قام بِليِّ رأي الإمام ابن حجر في المسألة ليوافق ما يراه هو، أو يدفعنا لنراه.
فكان أسلوبه بعيد كل البعد عن المنهج العلمي السليم، صفحاته طافحة بالزهو والغطرسة، فلا تكاد صفحة تخلو من تعظيم نفسه (رأينا، تقرر لدينا، ثبت لدينا، عندنا، ..إلى آخره.)
وكلما وصل إلى نتيجة مهترئة، تراه يقول أثبتنا بما لا يدع مجالاً للشك، أو قدمنا لكم الدليل القاطع !!
والقطع منه براء !!
والله حتى أنه تكلَّف في تفسير آية ‏﴿وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍۢ وَلَا نَبِىٍّ إِلَّآ إِذَا تَمَنَّىٰٓ أَلْقَى ٱلشَّيْطَٰنُ فِىٓ أُمْنِيَّتِهِۦ فَيَنسَخُ ٱللَّهُ مَا يُلْقِى ٱلشَّيْطَٰنُ ثُمَّ يُحْكِمُ ٱللَّهُ ءَايَٰتِهِۦ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ‏﴾ ‏ فخالف فيها كل المأثور من قول السلف، وتكلم فيها برأيه؛ ليُثبت هواه.

صحة قصة الغرانيق أو بطلانها لن تؤذيني، ولكن الاصرار على الترقيع، والتعطيل، واتباع الهوى، والأخذ بالمراسيل صحيحة السند في أشياء، وتركها في أخر؛ هو ما لا يُقبل ولا يُستساغ، خاصة إذا جاء من شخص على رتبة عالم كصالح الشامي.

وبعد كل الفذلكة، والتعالم، والتخبط العلمي في الكتاب يأتي الكاتب ليختم بقول "أحمد الله أن الطريق الذي سلكته كان أخصر الطرق، وأشدها وضوحاً، وأقواها حجة، وذلك من فضل الله تعالى"

يا أخي تباً لتواضعك !!

Profile Image for Abdel Aziz Amer.
984 reviews112 followers
December 14, 2016
هذا الكتاب يفند بالأدلة المختلفة وأهمها الدليل التاريخي الذي ذكر الكاتب أنه انفرد به قصة الغرانيق الشهيرة التي يستدل بها في الطعن على النبي والدين الإسلامي.
Displaying 1 - 2 of 2 reviews