شرط قبل شراء الرواية : هذه الرواية ممنوعة عن متنصلي الوعود .... ممنوعة عن المتساهلين مع المنعطفات ممنوعة عن المتصدقين للدنيا وممنوعة عن ضعفاء الحب .. وبالأخص ممنوعة عن "أصحاب الظروف" لو سمحت ان كنت منهم لا تقتنيها
روايـة خفيفة وجميلة وممتعه لحد ما.. مشكلتها الحوارات بالعامية مما يجعلها أشبه بقصص المنتديات.. أما السرد كان بالعربية الفصحى حيث أني أرى أن الرواية تفقد معناها باللهجة العامية.. كما أزعجني الانتقال بين السطور مفاجئ ودون انتقال واضح في الأحداث!
بشو فكرت الكاتبة لما قررت تكتب الحوار بالعامية!!! الصراحة ثلثين الحوار ما فهمته!! خلصت الرواية وللان ما فهمت كيف تصاوب ودخل المشفى، ما فهمت شو كتبت! الحوار بالنسبة الي قتل جمال الرواية.
اسم الرواية: سأنجب منك قبيلة للكاتبة: مريم العفّاد المنصوري عدد الصفحات: 253 صفحة صورة الغلاف لسارة القوبع والتصميم لدار النشر مداد.
نبذة عن الرواية: تحكي الرواية عن قصة حب تقع بين فتاة تعرضت لحادث وصراعها النفسي، وشابٍ غيَّر فيها الكثير لكن ومع الأسف كعادة الشعوب العربية لا تكتمل!
🌸 للأسف الرواية بلا حبكة، يمكنك التنبؤ بكل ما سيحدث، وأقسم أنني شعرت بين ثنايا الكتاب وكأني قرأته من قبل! 🌸 اللغة عربية فصحى، والحوار بالعامية الإماراتية مما جعلني أستصعب بعض الكلمات.
حقيقةً، اقتنيت هذا الكتاب منذ سنوات، نظراً للإقبال الذي كان عليه وانتشاره في تلك الأيام، للأسف دون علمي بالمحتوى والآراء. في بادئ الأمر قيمة الكتاب أبداً لا تتناسب مع محتوى الكتاب ويعتبر باهظ الثمن ، ثانياً الرواية كانت بسيطة جداً وعادية وحقيقةً لا تستحق الكتابة، الحوارات سطحية، لا يوجد عمق في الكتاب ولا جديد في ما ذكر فيه... ولا اخفي انني شعرت بالملل في مرات عديدة، ولكن رغبتي في انهاء الكتاب باسرع ما يمكن جعلتني اعود اليه. يجب أن تعلم عزيزي القارئ ان الحوارات باللغة العامية الخليجية الاماراتية ، وهذا امر قد يستاء بسببه العديد من القراء ، حتى الأشعار الموضوع برأيي كانت متواضعة للغاية . حين انظر للإهداء ومحتوى الكتاب أُصاب بالذهول حيث انه لا رابط بينهم، ولعل النجمة الوحيدة وضعت لانه لا خيار لدي، ولعنوان الكتاب المناسب...لازال هناك مجال كبير و واسع للتطوير من قبل الكاتبة .
كتاب خفيف انهيت قراءته خلال ٣ ايام.. في الحقيقة الكتاب لم يضف لي شيئاً غير التأكيد على وضع مجتمعنا الاماراتي.. فهذا حال الحب و هكذا يتحكم فينا كلام الناس.. ربما احداث القصة اكثر رحمة من الواقع.. الفكرة ربما تستحق نجوم اكثر من نجمتين، ولكن اللغة ركيكة و المحتوى مكرر جداً .. اعتقد كمحاولة ثانية للكاتبه فهي جيده..
هذه الرواية اخذت مني يوما واحداً سأمنحه نجمتين والثلاثة لان الكاتبة ذكرت اهم شي وهو ان الحياة دائريه ،
الاقتباس الذي وقعت عيني عليه "هناك تفاصيل تبقي دون بوح دون أن يقاتل الشخص لأجل أن تظهر لمن تحب.... وهناك اشياء تبقي عالقة لا يمكن اظهارها حتي بعد الفراق"
روايه خفيفه انهيتها في سويعات خلال رحلتي الى لندن ... لا ادري لماذا شعرت بغصه البطله .. لا اريد افساد الروايه عليكم .. لكن انصح بها ..خاصه ان كُنتُم تبحثون عن روايه خفيفه .. نهايه غير متوقعه !!!!
رواية مكررة ويمكن التنبؤ بأحداثها.. ولكن ما لفت نظري ما حاولت الكاتبة ايصاله من خلالها.
في البداية عندما رأيت صورة الكتاب على موقع Pinterest جذبني العنوان والذي أوحى لي بمدى الرومانسية فيها لذا اخترت أن اقتنيها بسبب العنوان فقط! ولكن كان لهذا العنوان سببه، والرواية سببها كذلك وهو أن كل شيء يحدث بمشيئة الله تعالى فإن هو أحبها حبًا خالصًا لا كذب فيه.. عليه أن يكمل ما بدأه ويتقدم لها ليتوج هذا الحب بالزواج ولا يهتم لأمور تحدث بإرادة الله كالانجاب، لأنه إن كتب لهما بالبنين (فستنجب له قبيلة.)
"عندما تركني كان سببه أني لا أنجب ولو تزوجني وخاطر بأبوته.. لأنجبت له قبيلة يحارب بها كل من وقف في وجهه ليقول لهم.. هذا حصاد حبي لها.."
الملخص: الدنيا تدور.. ما تفعله اليوم تلقاه فالغد وإن طال الزمن.
"لو تزوجتني لما عاقبك الله بي اليوم ولما دارت الدنيا بأقدارها كما فعلت بي.."
الرواية سيئة جدا كأسلوب كلغة عامية قصة مراهقات رواية منتديات عدم تناسق احداث كتير احيانا كنت ضيع شطحات خيالية النجمتين بس لانه اختارت نهاية جيدة و قدرت توصل احساس الانثى الغبية وقت بتحب الكاتبة عندها احساس ��س بينقصها افكار و اسلوب الطبعه ال ١١ و للاسف مليانه اخطاء املائية غير اسلوب العرنكليزي الموجود
��ارس وتوق؛ جمعهما الحُب، وفرقتهما الظروف. رواية عاطفية تبدأ بلقاء قدري، ينمو بينهما الحُب ويتضخم، ثم يتدخل الأهل ليهدموا سقف البيت الوهمي الذي تم تشييده من الأحلام والأمنيات اللذيذة. اللغة بسيطة، وتبدو الأحداث لوهلة مُتوقعة إلا أن في النصف الثاني من الرواية يعود الحُب من جديد، وتعود الأحلام رغم السنون التي انقضت؛ فهل ستُنجب توق لفارس في النهاية قبيلة من الأطفال؟
برغم من جمال القصة ،، وتسلسل الاحداث وكل شي جميل الا ان هناك خطأ جعلني أتردد ف شراء الكتب قبل تفقد صفحتها جيداً،، اللهجة العامية هي سبب فشل الرواية بنسبه لي👎🏻،، يجب ان نطمح دائماً للاعلى وللعالمية وأكثر لما لا ، ف عندما نكتب بالعامية هذا يعني اننا نحصر كتابتنا لمتحدثي لهجه فقط للاسف💔
رواية بسيطة ومسلية أكملتها في يومين .... اقتباس : ....هاكي من الحب عمراً جديداً معه..هو لم يمت ولم يتخلى عنكِ ، خذي مني حياةً جديدة معه وحده وابتسمي من جديد كفاكِ حزناً لهذا الحد .. عيشي معه ولا تفكري انه سيتخلى عنكِ او يغيب .....
كالعادة روايات مريم المنصوري روايات to go تقضي فيها وقت اذا شعرت بالملل ليس أكثر.. تشبه روايات المنتديات سابقاً.. الحوار بين البطل والبطلة بنفس اسلوب الحوارات الي جاءت في رواية حارة الحلوة بجزيئها ..