تعليقاتٌ مختصرةٌ على "تفسير الجلالين"، قصدَ منها المؤلفُ رحمه الله إيضاح المُلتبِس، وبيان المُبهَم من التفسيرات، وتنقية الكتاب من الإسرائيليات والآراء الباطلة والأحاديث الضعيفة. واعتمد في عمله المنهج التالي: أولاً: أضافَ إلى التفسير - في سياق كلام المؤلِّفَين - ما وجد الحاجة داعيةً إليه، لزيادة فائدة، أو لتوضيح عبارة المؤلف أو تصويبها. ثانيًا: وضعَ أسفل الصفحات تعليقات مهمة مختصرة؛ حيث رأى أن المقام يتطلَّب شرحًا، أو تصويبًا، أو تنبيهًا، أو زيادة فائدة. ثالثًا: قام بتخريج الأحاديث والآثار المذكورة، أو أُشيرَ إليها في التفسير، وبإثبات نص ما لم يُثبِته المؤلِّف منها، وكذلك الأقوال والروايات الأخرى. رابعًا: ربطَ بين الآيات ذات الموضوع الواحد، فأحالَ القارئَ في جميع مواضعه إلى التعليق (الأم) الذي بيَّن فيه ما يتعلَّق بموضوع ذلك التعليق. خامسًا: اعتمدَ في تصحيح الكتاب الأصل "تفسير الجلالين" على مخطوطتين، فقام بالمقابلة بالاستعانة ببعض الأفاضل، وصحَّح ما وجدَه خطأً في الطبعة التي أمامَه. هذا، وقد نبَّه عدَّة تنبيهاتٍ أخرى مُكمِّلةً لمنهجه في العمل.