ففي مدينتي أكثر الأخبار التي يحب الناس الاطلاع عليها أخبار الاغتصاب، قاتلة زوجها، قضايا إثبات النسب أو إنكارها، الفتاة التي أنجبت من الشيطان، ولو كان عدد الأخبار التي تُنشر عن الفتيات اللاتي أنجبن من الشيطان صحيحة لكان صغار المدينة كلهم شياطين، شياطين بالمعنى الحقيقي، ليس المجازي. لذلك كان من الطبيعي اختيار الضيف الأفجر في الخصومة لهذا البرنامج.
في ذلك الحي الفقير.. حي شبرا ولد محمود أمين.. اعتاد على حياة العزلة منذ صغره وفضلها فوجد في الكتاب ضالته وصديقه.. عندما انتقل للعيش في حي الظاهر بالقرب من الفجالة عندما كانت لا تزال تعج بالمكتبات كان ذلك افضل يوم في حياته.. عاش فترة طفولته و مراهقته بين المؤسسة العربية الحديثة ودار المعارف ونهضة مصر ومكتبة مصر.. التحق بكلية العلوم جامعة عين شمس ثم عين معيدا بقسم الرياضيات وهو الآن يشغل وظيفة مدرس مساعد بالقسم.. وبالرغم من عمله اللصيق بالعلم إلا أن ذلك لم يشغله عن هوايته.. وعشقه للأدب لم ينطفئ فكانت أولى محاولاته مجموعته القصصية (نظرات دمية) و التي كان الفضل في ظهورها بعد الله للأستاذ محمد سامي مدير دار ليلى الذى شجعه على طباعتها
رواية بسيطة مسلية و خفيفة الظل أسلوب سرد الأحداث بها رائع و مبهر كما تعودت من أ/محمود أمين يوجد هدف من كتابتها على الأكيد
لقد أعجبتنى و بشدة كما أعجبتنى التلميحات و الكلام الغير مباشر فيها سواء كان عن تلك البلدة الخيالية التى تحدث عنها الكاتب او عن شخصيات الرواية أنفسهم حيث يتشابهون مع شخصيات معروفة
وانتهيت من قراءة رقصة الشيخ لمحمود أمين قبل ما أقول ريفيو الرواية عاوزة أقول شىء خاص بمحمود أمين محمود أمين من الكتاب الى بيحترموا القراء يعنى لا تلاقى لفظ كدة ولا مشهد مش تمام ولا فكرة شاذة عن الواقع والأخلاق كاتب راقى تمسك كتبه تقرأها وتتمزج فكرة ولغة ومبدأ ودم خفيف توليفة متلاقيهاش فى كتاب كتير حاجة تخليك تحس انك أمام كاتب ذكى عارف قدراته وعارف أزاى يوظفها رواية رقصة الشيخ وبالرغم من انها رواية سياسية نقدية لواقع ما بعد الثورة وصراعات اللبراليين مع الاسلاميين وحالة التخبط التى اصابت الشعب المصرى فى مقتل وراح ضحيتها الشعب العادى الى لا له فى الطور ولا الطحين إلا انها قدمت بشكل ساخر هزلى يجذب القارىء لقرائتها من الصفحة الأولى للأخيرة المميزات السخرية برقى دون إبتزال تقديم الأفكار بشكل جديد ومختلف اللغة الحلوة قوى وخفة دم محمود الى لا يعلى عليها السلبيات فى رغى كتير واسترسال لدرجة انى ساعات بحس انه كتاب سياسى مش رواية التشاؤم وده اوحش حاجة بتقابلنى فى روايات محمود امين الدنيا مش سودة كدة وزى ما فى ناس وحشة فى ناس كويسة. وزى ما فينا حاجات وحشة كشعوب بردو فينا مميزات يبقى زى ما بنعرض الوحش نعرض الحلو وأخيرا الرواية رائعة لكاتب راقى ومحترم
رواية اكثر من رائعه من وجهه نظري شايفه انها محايده جدا اظهرت الأخوان بشكلهم الحقيقي و انهم مش زي ما الأعلام مصورهم اه ليهم عيوب بس كمان مش شياطين كمان اظهر الليبراليه بشكلها الواضح مش زي ما روجوا عنها و طبعا اظهر حقيقه حزب النور اللي اتضحت للجميع دون شك و دور الأعلام في الحال اللي وصلتله البلد و ازاي بيأثر في عقول الناس ممكن حاسه انه جه علي عمرو خالد شويه و انه ظلمه اللي حد كبير من وجهه نظري بس ده ميمنعش انه اكيد غلط جامد و راج مع الموجه و عجبني تعليقه علي صابرين و حوار الباروكه اللي طالعانه بيه , في النهايه شايفاه كتاب جيد جدا منصف جدا و محايد جدا :)
This entire review has been hidden because of spoilers.
رواية جميله .. عجبتني جداً الفكره الي وصّل بيها المعلومات وقال بيها كلام كتير .. كنت بضحك احيانا من الاسلوب الساخر وان (دي طبعا مش مصر .. ايه مصر دي) وكنت بحزن احيان اكتر ع الحال الي وصلناله .. فعلا اصابت في مقتل -كما يُقال- يمكن تعقيبي الوحيد على العمل الروائي -بغض النظر طبعا عن الحاجات الكتير الي تشفع لكده- ال٦ ايام بتوع الحلم .. فضِلوا ٦ ايام فعلا ازاي .. لكن طبعاً ك قارئ -مُتحيّز- للأستاذ محمود أمين عجبتني جداً .. وكالعاده مستني كل جديد ..
طيب أكيد مش هبقي محايدة ..لأني مش قادرة أفصل بين الكاتب محمود أمين والمعيد أستاذي د /محمود اللي دايما بيساعدنا وفي كل وقت .. الرواية بسيطة ورائعة وفكرتها جديدة.. ماذا لو كنت الآخر الذي تكرهه !! جاي في بالي جملة "هنا ثورة قد محّاها الغباء " دمت مُبدعا :))
الروايه رغم انها تحمل رساله الا انها لم تخلو من حس الدعابه.. النهايه مفتوحه كالواقع لم نلمس اي نهايه فيه،،رغم ان هناك توقع منذ البدايه انه حلم الا انهاا تجذب القارئ لاخر سطر فيهاا
رواية بنكهة الأدب الساخر ولكن يصعب علي الضحك لأننا عشنا هذه الفترة بظروفها الصعبة فإذا ضحكت فأنا أضحك علي حالنا جميعاً إلي من لم يطلع عليها بعد لا تتعجب كثيراً ولا تستعجل الأحداث حتي لو تشابهت الاحداث لديك في هذا المجتمع الذي يتحدث عنه الكاتب كل شخص ينظر إلي نفسه فقط وانتمائه بتعصب دون أن يفكر أو ينظر للآخر علي أنه شريك معه في هذا الوطن وهو شقيق خرج من رحم هذه الأرض الطيبة رواية رائعة والجميل في كتابات الأستاذ محمود أمين أنه يعيش معنا علي أرض الواقع ويبدعنا بكتاباته
واحده من اروع الروايات الساخرة التى قرأتها فى حياتى ♥️ فهى توضح أفكار كثيرة يراها الناس صحيحة بالنسبة للتيار التى تتابعه و لا يحاول أن يبحث فيها أو يتقبل معلومات عنها من التيار الاخر ♥️ وهى تتناول قضية مهمه لن افصحها لكم حتى لا احرق عليكم الرواية 😉 لكنها فعلا رائعه و نهاية غير متوقعة ♥️.
رقصة الشيخ - محمود أمين رواية بسيطة مسلية تدورعن انه فى يوم من الايام يستيقظ عبد الرحمن الذى ينتمى للفكر المتشدد فيجد روحه فى جسد الفنانه احلام المعروف عنها ادوار الاغراء والتى تنتمى لافكار مغيره له ويستعرض الكاتب حياة كلا منهم وكيف يكتشف كل طرف انه لا يعرف عن الطرف الاخر الا الظاهر الموضوع بسيط ولكن ما لم احبه المقدمه الطويله التى تقترب من 15 صفحه ولو شلنها مش هتاثر فى الاحداث وكثر التنظير على احولنا ووقعنا وافكارنا المختلفه كل حزب بيعيبه ايه وكان الكاتب يريد عرض وجهة نظره من خلال وجهات نظر شخصيات الروايه الغلاف رائع واسلوب الكاتب جميل ووالفكره قرتها قبل كده بس هو تناولها باسلوب ظريف
بدأت قراءة الكتاب وأنا على يقين تام بالابداع الذى يحتويه لانها ليست بالمرة الاولى الذى يسوقنى القدر لأحظى بهذا القدر من الابداع والتألق الذى يحلق بنا الكاتب في سماءه , واستخلاصه لتجارب ووقائع المجتمع . التصويرات والتشبيهات والتوظيف البليغ للعناصر , كلا كان فى موضعه وفى دقته , بالرغم من الهدف من الكتابة هو تبيان حقائق وايقاظ عقول وايصال وعى كان لابد أن يصل وان يُستشف من زمن ،، ولكن الخوف كل الخوف قد يعمى الحقائق و يعجز اللسان ويعمى الأبصار ... وفى وقتنا الحالى نحتاج للعديد من هذة الكتابات لتنتشر فتؤثر ولو بالقليل وتحيى ضمآئر طعنتها سيوف الجآئرين . امكانية استخدام رمزين ومثالين "كالفنانة" و"الشيخ" مع تسليط الضوء على "الاعلام" ودوره وخبياه منح هذا العمل خمس نجوم عن جدارة وفكرة الـست ايام التى دارت أحداثها داخل حلم ليلة واحدة ! , استطاع الكاتب ان يناقش قضية مجتمع بفكرة جديدة جعلتنى أغير وأتحرك مع مسار الاحداث و أدور بذهنى على أرض الواقع و تحليل رموز هذة العمل ... و ان النهاية شرحت وبكل اختصار وتبسيط أين الحل أين المأساة وأين مفتاح اللغز , وضحت شق النور الذى نبتغيه . - وأود أن أضيف أن مدينتى تشبه وبكل دقة مدينتك التى تحدثت عنها فى كتابك وفى عرض مشكلاتها وجوانبها , فالسؤال هنا أ العيب حقًا فينا أم فى مدينتا ؟ :"D أحيك مرة آخرة دكتور محمود على الابداع الذى تجعلنا نهيم به ونتعايشه بكل لحظاته , أدام الله عليك النجاح وسداد الخطى .
طيب أكيد مش هبقي محايدة ..لأني مش قادرة أفصل بين الكاتب محمود أمين والمعيد أستاذي د /محمود اللي دايما بيساعدنا وفي كل وقت .. الرواية بسيطة ورائعة وفكرتها جديدة.. ماذا لو كنت الآخر الذي تكرهه !! جاي في بالي جملة "هنا ثورة قد محّاها الغباء " دمت مُبدعا :))