وُصف الحب بطرق شتى لكن ليس كل من وصفه قد أبدع و أوفى.
وصف الحب في هذه الرواية كان أقرب ما يكون إلى القلب و الروح، و ذكاء الكاتب في اختيار الكلمات و ربط الأشياء كان مبهرًا.
احداث الرواية حقيقية، أليمة، مبكية، وهذا ليس غريبًا على قصة حب ولدت في فلسطين و أزهرت بين طلقات الرصاص و القذائف.
كل قصة فلسطينية تستحق ان تُروى. ولكن هل سيوفي الراوي حق القصة وحق من يقرؤها؟
أستطيع أن لأقول إن كاتب هذه الرواية قد أوفى.