ماذا لو تماديت كثيرًا.. وتخطيت كل الحدود.. ألست مجبراً؟ .. لقد احترقت كل السفن ولم يعد أمامك إلا أن تتوغل أكثر في ساحة الحرب رغم ضعف عتادك!
هذا الطريق الذي سلكته بإرادتِك طريق ذو إتجاه واحد إجباري .. لقد تخطيت كل فرص الإتجاه للخلف .. لقد بلغت بشق الأنفس مكاناً أجمل من أسعد أحلامك .. ولكنه أكثر خطورة من أسوأ كوابيسك!
والقادم أكثر ظلاماً .. أما أن تقطعه بنجاح أو تخسر ما هو أغلى من حياتك ذاتها ثمناً لأخطائك !
ولكني استشعرت بغياب فكرة العدالة في النهاية، فما ذنب سلطان الذي لم يقتص له أحد؟ كان يجب على من أجرم أن يدفع الثمن، وهو المأزق الذي خرج من ديستويفسكي في رائعته الجريمة والعقاب بأنه جعل البطل يدفع الثمن برغم تعاطفنا معه، وكذلك خرج من فيلم تيتو بأن جعل البطل يدفع ثمن أفعاله بطريقة أخرى. الحوار جيد ومتوافق مع الشخصيات ولكن به تطويل كنت أفضل أن يختصره الكاتب ليقدم لنا تجربة مكثفة أكثر. السرد مؤدي للغرض والشخصيات جيدة.
" لقد تمادى كثيرا.. حقاً تخطى كل الحدود .. ولكنه مجبر.. لقد احترقت سفنه ولم يعد أمامه إلا أن يتوغل أكثر فى ساحة الحرب رغم ضعف عتاده". لقد تخطيا كل فرص الإتجاه للخلف .. والقادم أكثر ظلاماً، إما أن تقطعه بنجاح أو تخسر ما هو أغلى من حياتك ذاتها ثمناً لأخطائك!!
٤ أصدقاء لكل منهم شخصية وفكر مختلف، تجمعهم الجيرة واتفاقهم على هدف واحد ...
هدفهم ايه بقى ( السرقة ) 🙄... أنهم يجيبوا فلوس بطرق غير شرعية بحجة أن الغاية تبرر الوسيلة فمن وجهة نظرهم هما هيسرقوا الناس اللى شايفينهم يستهلوا يتسرقوا علشان يبنوا مستقبلهم هما النضيف 🤔 نظرية برضه 😂 ويكسبوا بعد كده بالحلال بس ده مش تفكير سمير ومعتز ( دول هدفهم أنهم يسرقوا علشان يصرفوا فى الحرام برضه ) 😁 دول واضحين اهو 🙋🏼♀️😁 لكن ده تفكير حسن ووليد بس .. حرامية بشياكة ورزانة كده 😎 جواهم نضيف وبيبرروا لنفسهم السرقة علشان هدفهم فيما بعد سامى 😁
بعد آخر عملية سرقة قرر (حسن ووليد) يتوبوا ويكتفوا بالفلوس اللى جمعوها.. طيب ياترى هيعرفوا يعيشوا من غير تأنيب ضمير ولا خوف من فضح أمرهم خاصة أن أهلهم وكل اللى حواليهم شايفينهم ولاد حلال ويستهلوا كل خير وده كان بيوجعلهم ضميرهم أكتر طبعا... ولا هتحصل مضاعفات لأخطاءهم 🤷♀️
طيب هيعرفوا يمحوا أفعالهم ولا كل ما هيمحو حاجة هيقعوا فى فخ أعمق 🤦🏼♀️
لكن حظهم العسر بقى ( محظوظين قوى 😂) ربنا رزقهم بظابط مش سهل ومش بيستسلم 🤨هيفضل مركز معاهم أصله ظابط عنده ضمير ونفسه يكشف الفساد ويجيب حق المظلوم وسرقاتهم هتفتحلوا الأبواب لكشف كوارث رجال أعمال فاسدة بمساعدة ظابط معدوم الضمير ...
رواية مميزة بالنسبة ليا ، التشويق موجود من أول صفحة لأخر ورقة فى الرواية ... خاصة أنى بحب النوع ده من الروايات اللى هو جريمة وتحقيق ومحاولات لكشف الفاعل وكل ما تحس أن خلاص القضية هتتقفل ويبدأوا يرتاحوا وينسوا تظهر حاجة جديدة تعيشهم فى كابوس ويحاولوا يفوقوا منه بيلاقوا نفسهم وقعوا فى كابوس أكبر ...
النهاية كانت غير متوقعة ليا وعجبتنى لأنها كانت بعيد عن خيالى 🤨 اللى هو يا ابن اللذينة 😅 هو أنت اللى عملتها 🤦🏼♀️ بس برضه هتفضل يا حسن فى الكابوس 😜
رواية مشوقة بتشدك من أول صفحة، والكاتب مبدع لدرجة أنه يخليك تحس انك قاعد فى السينما بتتفرج على أحداثها، وأوقات تنسى أنها أصلاً رواية من وحى الخيال مش قصة حقيقة وحصلت عيار وفلت
روايا ذات طابع تشوق سلس الصفحات بتجري ورا بعض ، مفيش ملل ، رغم وجود شخصيات كتير اغلبها محوري والبعض ذو ادوار بسيطه الا انا الحوار بين الشخصيات سلس ومريح للقارئ بحب الكاتب الي يحسسني بمشاهد سينمائيه بتنكتب مش مجرد كلام علي ورق
نهايه غير متوقعه بالمره ،،، بس للحظة في الاخر شكيت ورجعت اقلب في الفصل الي فات علشان اتاكد من ظني
غير النهايه ، الاحداث نفسها غير متوقعه ففي البداية تحسها قصه مهروسه في اكتر من فيلم بس البطل فاجئني بشخصيته المتناقضه نتيجة التربيه الي مر بيها
تسائلت هي يمكن تحقيق العداله في نهاية الروايا ؟؟ ام سيغلب تعاطفنا مع البطل ، ام ان العداله تحققت بالفعل من منظور كل بطل علي حدا ؟؟؟
ويبقي السوال الاهم ؟؟ اتفضل متعة ما تدمنه علي حياتك المستقرة وامانك ؟؟
كتاب جميل جدا عجبنى بجد القصه و الاحاسيس اللى فيه و اسلوبك جميل وممتع .. ربنا يوفقك وكان في كمان كتاب الشامي ع المغربي قصصه كانت ظريفه و متنوعه وممتعه 👍😊
قصة ممتعة جدا، خليط مدهش من الإثارة و التشويق في عالم واقعي و مصري جدا، الكتابة تتميز بالسلاسة الشديدة مما يجعلك تنساق مع عالم الرواية بدون تعقيدات تذكر؛ باختصار، من لم يقرأ هذه الرواية فقط فاته الكثير من المتعة.
قصة توصلك علطول، الكاتب شاطر أوي في الوصف خصوصا المشاعر، بتحس انك بتطلع وتنزل معها.. بتتأثر مع ابطال القصة وتحس بيهم وتحس انك شايفهم وتبتدي تتخيلهم شكل وطريقة كلام. مش مملة خالص والحبكة بتاعتها حلوة جدا. مستنية الرواية اللي بعد كدة بفارغ الصبر :)