تناولت رواية “يأتي في الربيع” منطقة سردية ملغومة، حيث اختارت المضحي لفضاء روايتها أن يكون وسط علاقة حب جارفة بين حامد السيد (الطبيب الشيعي القطيفي)، وبين زميلته دلال عبدالرحيم (الممرضة السنية القبلية). ورسمت من خلال هذه العلاقة الخاصة ملامح الصراع الطائفي الكبير في السعودية بين المتعايشين والمتصادمين من خلال صوت ساردَيْن للرواية، جاءا بالتعاقب، تارة على لسان حامد وتارة أخرى على لسان دلال، ليتصاعد الفضاء الزمني للرواية بين ذاكرتين، الأولى لرجل، والأخرى لفتاة. زكي الصدير
على غلاف الرواية: يبدو بأننا مجرد نرد وهناك من يرمي بنا كل مرة، وربما تكون الحياة كلها مجرد نرد أيضًا نرمى به فيهبنا الاحتمالات الكثيرة، التي لا تنتهي. كل شيء هو احتمال دائمًا، فقراراتنا، أحلامنا، ردود أفعالنا الغير متوقعة، غضبنا وإيماننا، وحياتنا. كل شيء يتأرجح بين إرادتنا وبين إرادة الله. ليس هناك إلا الاحتمالات إذن!