Jump to ratings and reviews
Rate this book

إنذار من السماء

Rate this book
الكتاب الأول: النظرية

789 pages, Paperback

Published January 1, 1996

1 person is currently reading
40 people want to read

About the author

نيازي عز الدين

7 books50 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
2 (50%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
2 (50%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for د. عبد الكريم محمد الوظّاف.
360 reviews51 followers
September 29, 2025
- كتاب آخر للكاتب نيازي عز الدين... حجمه كبير.. وكان يُمكن اختصاره، فقد أسهب الكاتب في بداية الكتاب لنحو ثلث الكتاب أو أقل... وكثيرًا ما يُكرر الكاتب فكرته والآيات المستدل بها، ولقد برر ذلك، بأنه يرغب في تكرار الأفكار الجديدة على أذن القارئ وبصره...
- فكرة الكتاب تتمثل في الاعتماد على التنزيل الحكيم فقط، وترك ما يُسمى بالسنة أو الحديث النبوي، عدا ما يتعلق ببيان الصلاة والزكاة فقط، اعتمادًا على أن الله فوّض رسوله في هاتين الشعيرتين في تفصيلهما (وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأطيعوا الرسول لعلكم ترحمون)... وأنه لا وحي ولا كتاب ولا سنة ولا حديث ولا كلام سوى كتاب الله وسنته وحديثه وكلامه، وأن ليس المقصود بالحكمة في كتاب الله السنة النبوية، وإنما هي آيات الصراط المستقيم أو الفرقان (أي النظام والآداب العامتين). وأن رسول الله نهى عن كتابة أحاديثه، وأن الصحابة، ومنهم أبو بكر وعمر بن الخطاب قد طبقوا ذلك، وأحرقوا وأتلفوا ما كتبوه عنه، وأن هذا النهي استمر، والدليل قيام عمر بن الخطاب (في خلاقته) باتلاف ما كُتب عن الرسول، بل امتد الأمر لإتلاف عمر أوامره للولاة قبل مفارقة روحه (يبدو أنه كان يُدون أوامره للولاة لكي يُحاسبهم عليها).
- أن البشرية لن تنته حتى تصل إلى الحقيقة المطلقة (سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق).
- تلمس في هذا الكتاب - بشكل عام- أن بعض المعلومات مقتطفة من كتب محمد شحرور، وقد أكد ذلك الكاتب فيما يتعلق ببداية الكتاب، وإن كنتُ أرى أنه قد امتد لغير بداية الكتاب، وإن كان قد خالف شحرور في أفكاره في بعض ثنايا الكتاب، فله رأي مختلف ومستقل.
- أفرد الكاتب فصلًا عن الإعجاز العددي، في إشارة لكتاب محمد رشاد خليقة في الإعجاز العددي، فيما يتعلق بالعدد 19، وإن كنتُ أرى أن رشاد خليفة قد بالغ في ذلك.
- يرى الكاتب أن ما يُسمى بالعهد القديم هو التوراة، وأن صحف موسى هي الأسفار الخمسة الأولى فقط.
- يذهب الكاتب إلى أن هناك فرقٌ بين النسخ والإنساء في كتاب الله، فالنسخ الإزالة، والإنساء هو إلغاء الحكم مع بقاء الآية.
- كن فيكون، يذهب الكاتب إلى أن لا علاقة لها بأن أمر الله يكون في الحال (كن فيكون)، فليست قدرة الله مرتبطة بالزمن، ولا يُمكن أن نتصورها بتفكيرنا، بل معنى العبارة أو الآية أن الله إذا أراد شيئًا حققه.
- يُفرق الكاتب بين التمني والرجاء، فالتمني لا يسبقه عمل، وقد لا يتحقق... بينما الرجاء هو الذي يأتي عقب العمل، ويطلب فيه العبد من الله العون.
- يذهب الكاتب إلى أن مكر الله ليس بمعنى أن الله يمكر... فمكر الله لا يأت في الايات إلا عقب مكر الناس، والمقصود بمكر الله هو إبطال مكر الناس.
- المؤمن هو من اختار عبادة الله بحرية، واتبع البراهين والعلم والمنطق والأدلة... فإذا اختلطت عبادته بالوهم والظنون، تحول إلى مشرك... في حين أن الكفر هي حالة مقابلة للإيمان، فالكافر اختار عدم الإيمان بالله، واتبع العلم والمنطق.
- هناك فرقٌ بين الجهاد والقتال، فليس بينما رابطة، فالجهاد في سبيل الله هو الدعوة للإسلام بالنفس (باتعابها وتصبيرها...) والمال... فلا يُسمى المنفقون بأموالهم في سبيل الله مجاهدين... بينما القتال لا يكون إلا دفاعًا (كما حصل أيام رسول الله) أو دفعًأ لظلم أو بسبب إخراج الناس من ديارهم... كما هو حاصل أيام عمر بن الخطاب... وأن القتال بالسيف لأجل نشر الدعوة، كان محددًا أيام الرسول، لاسباب استقرار الدولة الإسلامية، لقرب انتهاء الوحي، وينتهي بموت رسول الله.
- معنى التسبيح هو الخضوع والانصياع، وليس معناه الذكر، وكذلك السجود.
- من تاب ثم آمن وعمل صالحًا، فله الجنة، ولكن من آمن وعمل صالحًا فله جزاء الضعف، وله الحسنى.
- معنى أن الأعراب أشد كفرًا ونفاقًا، وأجدر أن لا يعلموا حدود الله... أنهم منذ الصغر غُرست فيهم قوانين القبيلة، فمهما كان مؤمنًا ثم جاءت قوانين القبيلة، فهو يُجنب أحكام الله جانبًا، ويُطبق قوانين القبيلة (غالبهم)، مهما كانت على خطأ. لذا فهم مجبولون على قوانين ثابتة لا تتغير.
- ليس المقصود بالعمل الصالح هي الصلاة أو العبادات، وإنما مقصودها الحرفة أو المهنة الدنيوبة التي يخدم بها الإنسان المجتمع، ويأخذ عليها أجرًا في الدنيا، فمثلًا التبرع بالمال ليس بعمل صالح، لأنه لا يرجو صاحبه منه أجرًا من الناس، بينما الجزارة والطبابة والتعليم أو عمل المرأة في بيت زوجها... أعمال صالحة. فالإيمان نظرية والعمل الصالح تطبيقٌ لصحة الإيمان.
- الأحكام الواردة في كتاب الله (الرسالة) ليست حرفية، فيُمكن تعطيلها، حسب الظروف الزمكانية، كما فعل عمر بن الخطاب في شأن سهم المؤلفة قلوبهم وفي حد السرقة.
- مشركوا مكة أشركوا إيمانهم بالله بعد أن اعتقدوا أن الملائكة إناثًا، باعتبار أن الله يجب الإناث، لذا عبدوها لكي تشفع لهم عند الله، بينما إشراكنا اليوم هو إشراك كتاب الله وسنته وحديثه وكلامه بكلتاب وسنة وحديث وكلام للرسول، وكذلك اختلاقنا على الله أوهام لا تليق به، كأن يكون كتب على الناس أعمارهم وأرزاقهم وغير ذلك.
- وإذا أخذ ربك من بني آدم... المقصود بها أن الله زرع في جينات الناس الإيماان بالله.
- يختلف المؤمن عن المتقي؛ بأن المتقي من يُحاول التنزه والبعد عن المعاصي والسيئات... فهي مرحلة الانتقال من الإيمان إلى التقاء... فالمؤمن يطلب أن يكون متقي، والمتقي يطلب أن يكون إمام المتقين. فثوابت الصراط المستقيم يلتزم بها المؤمن، بينما أن هناك ثوابت أخرى في سورة الفرقان فيما يخص عباد الرحمن، وهي صفات إضافية للمتقين.
- من شروط الداعي:
1- أن يكون الداعي موهوبًا، كأن يكون واسع المعرفة.
2- أن يكون هادئًأ رزينًا لا ينفعل أبدًا.
3- أن يكون حسن الهيئة والمنظر دون مبالغة ودون إهمال.
4- أن يكون صادقًأ أمينًا لطيف المعشر بشوشًا.
- المقصود بأن يكون رسول الله أسوة حسنة أنه القدوة في الممارسة العملية فيما يتعلق بأحكام الدين.
- يذهب الكاتب إلى أن الآيات الشيطانية (حسب رأيه) هي حقيقة واقعية من أجل إثبات أن ليس للرسول عصمة ذاتية، فقد يُخطئ، وحتى لا يغلو أتباعه به فيُؤلهوه، كما فعل النصارى بعيسى.
- ذهب الكاتب إلى أن دور الجبال ليس حتى لا تطير البابسة بسبب دوران الأرض، بل تثبيتًا لقشرة الأرض من التحرك بسبب السوائل التي تحتها كالبراكين.
- الصفات الجديدة التي أضافها الله لآدم:
1- القدرة على النطق ياستخدام رموز صوتية.
2- القدرة على التعلم من خبرات الآخرين. (سماعًأ عن طريق الأذن، وإرسالًا عن طريق اللسان).
3- القدرة على القراءة والكتابة (تم نقلها بواسطة الأنبياء والرسل).
4- جعل عقله قادرًا على استيعاب المجردات.
5- القدرة على الخلق والإبداع والخيال الإبداعي.
6- المنطق القادر على التمييز بين الأشياء وأضدادها كالتمييز بين الخير والشر...
7- حرية التصرف بعد منحه تلك القدرات.
- ومن صفات الإنسان وطبائعة المشتركة بين البشر:
1- الميل لتأليه المحبوب، خاصةً إذا كان المحبوب يتصف بصفة الغياب الجسدية والمادية، كما في قصة قيس وليلى.
2- الميل إلى تنزيه من نحب، سواءً كان على قيد الحياة أو ميتًا.
3- الميل لاختلاق صفاتٍ جديدة لمن نحب واختلاق قدرات لهم تفوق مستوى البشر، لإطهار شأنهم.
خلاصة الموضوع.. الكتاب فيه جديد، وإن كان فاته بعض القليل، وحبذا لو يتم تهذيبه واختصاره.
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.