يثير المؤلف في هذا الكتاب العلاقة بين القرآن و العلوم الطبيعية معتبراً أن العلم بحاجة إلى هداية، و هذه الهداية موجودة في كتاب الله الذي يتّسع فهمنا له باتساع علمنا ومعرفتنا.
و يفجّر المؤلف مسألة لغوية حول لسان القرآن و علاقته باللغة العربية الفصحى التي يرى أنها عمل شعراء و كهنة ويعتبرها لغواً أُريد به تحريف كلام الله. فاللسان العربي ليس نسبة لقوم و الإ كان كلام الله عاجزاً عن بيان آياته في الوجود وقاصراً عن هداية العلم.
في هذا الكتاب مواضيع علمية كثيرة بيولوجية وفيزيائية و فلكية ربطها المؤلف بالقرآن، وكذل كفيه مفاهيم جديدة و مثيرة عن الدين غير مألوفة للناس.