وما رأيت أطايب الجنى إلا أن يجمعها القلب....🤍 🍃 قال الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله : يُسنُّ انتظار الداعي الإجابة ، فسؤاله عبادة ، وانتظاره عبادة أخرى.. 🍃 عن ابن تيمية : الربُّ يُحِب أن يُحَب 🍃 قال ابن بطال : في تغييب خاتمة العمل عن العبد حكمة بالغة وتدبير لطيف ، لأنه لو علم وكان ناجياُ أُعجب وكَسِل ، وإن كان هالكاً ازداد عتواً ، لذا قد حُجِب عنه.. 🍃 يقول الفضيل بن عياض : العمل لأجل الناس شرك ، وترك العمل لأجل الناس رياء ، والإخلاص أن يعافيك الله منهما.. 🍃 ذُكِر أن أعرابياً سمع قارئاً يقرأ " وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ • فَوَرَبَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إنَّهُ لَحَقٌ مِثْلَ مَا أَنّكُمْ تَنْطِقُونَ " ، فقال : يا سبحان الله من الذي أغضب الجليل حتى حلف ! ألم يُصدقوه في قوله ، يا ويح الناس !! 🍃 قال تعالى " أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهٌوَ شَهِيدٌ " قال وهب بن منبه : أدب الاستماع هو سكون الجوارح ، غض البصر ، الإصغاء بالسمع ، حضور العقل ، والعزم على العمل وذلك هو الاستماع لما يحب الله ويرضاه.. 🍃 قال الشافعي : ورضى الناس غاية لا تُدرك ، فعليك بالأمر الذي يُصلحك فالزمه ، ودع ما سواه فلا تعافه ، فإرضاء الخلق لا مقدور ولا مأمور ، وإرضاء الخالق مقدور ومأمور.. 🍃 يقول النبي صلى الله عليه وسلم " بلغوا عني ولو آية " بلغوا : تكليف عني : تشريف ولو آية : تخفيف..🤍