(( في دهاليز الفيس بوك )) هي الرواية الاولى التي كتبتها نور قزاز والتي حققت نجاحاً باهراً من خلال عرضها في صفحات الفيس بوك .. تتحدث الرواية عن سيدة اسمها نورس حاولت نشر افكارها في صفحات الفيس بوك ... تتحدث الرواية عن سيدة اسمها نورس حاولت نشر افكارها في صفحات الفيس بوك ومنها ان يرتقي الانسان في انسانيته ويتخذ طريق الحب بدل الحرب لان العالم اليوم منهك من الحروب وكثرة الخلافات ... ومن خلال نشر افكارها بقوة فتتعرض لمضايقات من متطرفين وتنجو منهم لتتورط في قصة حب حقيقية ومزيفة بآن واحد ثم تقع في شراك شبكة تجسس اخرى من خلال الفيس بوك تدعي بأن أهدافها خيرة وتجد نورس نفسها مكلفة في مهمة للايقاع بشخص يقوم بإدخال الاسلحة لسوريا بلدها بهدف التخريب ومهمتها المساعدة في كشفه ..........
من فتاةعادية تعيش في حلب و تعمل بائعة زهور , لتعلق في دهاليز الفيس بوك لتقلب حياتها .... نورس نورس , فتاة تحاول من خلال ملفها على الفيس بوك أن تصنع واحة صغيرة من الحب في مواجهة العالم الافتراضي الذي يعج بأفكار الحقد و الكراهية في مواجهة الافكار الايجابية فطفط سيدة جزائرية طيبة القلب , تشارك نورس أفكارها وتطبق هذه الافكار في حياتها أحمد الشاب الذي يجد نفسه حبيسا في معتقدات لاتشبهه و مجبرا على تبنيها بل و المحاربة من أجلها مما يجعله يعيش بتعاسة مستمرة تضطره للهروب من واقعه الى بلد اوروبي , هذه التجربة المريرة للمهاجرين عبر رحلات الهروب , رحلات الموت ماتفعله نور و خصوصا انها تكتب هذه الرواية في أيام يسقط فيها الشهداء من الابرياء كل يوم , هو تسليط الضوء على نوع اخر من الجريمة لا يقل أهمية عن جريمة من أمسك السلاح و قتل من الابرياء , وهم مجرمي الفكر الذين يبثون افكار الحقد و الكراهية ومن ثم تتشابك الاحداث , في حبكة مثيرة شدتني حتى الصفحة الأخيرة و لقد بدت النهاية و كأن الكاتبة تعجلت فيها و ارادت أن تنتهي من الرواية على عجل اذا كنا نحتاج لرواية ممتعة , لا بغرض الاستفادة و المعلومات , و إنما لتفريغ الذهن من الضغوط اليومية هذه الرواية ستكون جيدة , لم أشعر بالملل ولا في أي جزء من الرواية و دائما كان هناك المزيد من المفاجات ببساطة أحببت اسلوب الكاتبة و لقد علمت بأنه عملها الأول ولن أتردد في الحصول على أي عمل جديد يصدر لها