بعد العمل على كشف الزيف التوراتي و ممارسات اليهود الدموية في الكتاب الاول " معتقدات مظلمة " و فتح أبواب البحث في أقدس معتقدات اليهود و هو التلمود المقدس ، تابع الكاتب أيوب الحجلي ما كان قد بدأه في بحثه بهذا الكتاب و الذي يعتبر الجزء الثاني لكتابه معتقدات، فخاض في رموز اليهود المقدسة و نسف أصولها اليهودية بجراة فريدة تعتبر شوكة في خاصرة الصهيونية ، و من هذه الرموز النجمة السداسية و حائط المبكى فقام الكاتب بالرجوع إلى الأصول الحقيقية لهذه الرموز و غيرها ، و قدم لنا الحقيقة التاريخية لعبادة الشيطان و الإنجيل الأسود ، و تابع البحث في بروتوكولات حكماء صهيون و نظرة اليهود للجويم و نمط العزلة الاجتماعية الجيتو ، فكان كتاب " العبادات الآثمة " هو الحلقة الثانية من هذا البحث و الذي لن يكتما قبل تعرية الصهيونية العدوانية العالمية أمام الوجود و الحضارة البشرية جمعاء .
هذا الجزء الثاني لكتا عبادات ظالمة ع ما اظن.. لذلك لم استجمع جميع ما كان يهدف اليه في الكتاب.. ولكني أحسست انه لم يكن منظم بالشكل الكاف وغير مترابط مقتطفات من هنا ومن هنا.. الكتاب يتحدث عن تاريخ الي ه ود وديانتهم وانها محرفة ومتاثرة بالاساطير و الميثيلوجيا المحيطه بها و مخططات الماسونيه وعلاقتها بهم اصل النجمه السداسية المتخذة شعار لهم وهكذا... . لم اقتنع بالكتاب بالشكل الكاف لانه لم ياخذ الموضوع من الجذور وبشكل متاصل ومستفيض. . ممكن استكمل قرائته مرة أخرى ويمكن ارجع والقيمه مرة أخرى.
كتاب محتواه بعيد كل البعد عن عنوانه.. ابتعته لشغف قرآتى عن الأديان المقارنة ولكنه احبطنى بطريق كتابته البسيطة والغير منظمة وكأنه نتاج بحث طفل مجتهد على جوجل عن التاريخ إل'يه+و*دى