إنها مأساة حقّة، ليست رخيصة ولا مكذّبة.. على كلّ شاكٍّ أن يقرأها ويعيها ليفقه حجم الظلامات التي حصلت لقرّة عين رسول الله وبضعته الطاهرة .. ولعن الله كلَّ شاك، كما تدعو جدتي
تم (٢٦-١٢-٢٠٢٠) كتاب مأساة الزهراء(ع) شبهات وردود للشيخ جعفر مرتضى العاملي ، الجزء الثاني يبتدي الفصل الأول في ظلم الزهراء (ع) في الشعر العربي عبر القرون مرورا بحرق باب بيت فاطمة ( ع) بعد وفاة الرسول (ص) مع النصوص والاثار عن المعصومين الاربعة عشر (ع).
اقتباسات من الرواية:
١- إن قريش ستظاهر عليكم ، وتجتمع كلمتهم على ظلمكم وقهركم ، فإن وجدت أعواناً فجاهدهم ، وإن لم تجد أعوانا فكف يدك واحقن دمك. ص٣٧
٢-فوثب علي ( ع)، فأخذ بتلابيب خالد ، وانتزع السيف من يده، ثم صرعه وجلس على صدره وأخذ سيف ليقتله. واجتمع عليه أهل المسجد ليخلصوا خالداً فما قدروا عليه. ص١٦٨
٣- أن المغيرة ابن شعبة بأمر عمر دفع الباب على بطنها حتى ألقت محسناً ،فأخرج علي(ع) الى المسجد .ص١٨٤