كان يجلس فى مقعد حجرى، أخرج رواية إنجليزية للبائس تشارلز ديكنز و ادعى قرائتها، أمام المقعد كانت توجد نافورة كبيرة على هيئة كيوبيد الصغير الشرير، فى تلك الحديقة الدائرية، والتى لها ورود حمراء كثيرة. غريب الأطوار، عشرينى، ويعانى من بدايات بعض الأمراض مثل الفوبيا، الإنطوائية، ونوبات رعب. يريد الهروب بعيداً من خلال الذوبان فى هذا العالم القذر. ......................................... المجموعة القصصية الثانية لـ مصطفى الشيمي، والحاصلة على الجائزة الأولى في المسابقة المركزية 2016
مصطفى الشيمي قاص وروائي وباحث ، حائز على العديد من الجوائز الادبية الرفيعة في الوطن العربي: - جائزة كتارا للرواية العربية عن القط الأسود، فرع الفتيان، دورة 2019 - القائمة القصيرة لجائزة الهيئة العربية للمسرح عن مسرحية ملك في مدينة العجائب للأطفال، دورة 2019 - جائزة منشورات إبيدي لأدب الطفل عن قصة الأرنب هو الثعلب، دورة 2019 - القائمة القصيرة لجائزة الهيئة العربية للمسرح عن مسرحية القفص الذهبي للأطفال، دورة 2018 - القائمة القصيرة لجائزة ساويرس (الدورة رقم 13، 2017) عن رواية سورة الأفعى. - حاصل على منحة التفرغ من وزارة الثقافة المصرية لكتابة مشروع روائي جديد، عام 2017، 2018، 2019، 2020 - جائزة أخبار الأدب (الدورة الثانية 2016) عن باب الغريب/ رواية - جائزة الهيئة المركزية لقصور الثقافة (دورة فؤاد قنديل 2016) عن مصيدة الفراشات/ مجموعة قصصية. -جائزة دبي الثقافية (دورة 2015) عن الحياة خارج التلفاز (بنت حلوة وعود)/ مجموعة قصصية. -جائزة المجلس الأعلى للثقافة (دورة بهاء طاهر 2015) عن ليلى والفراشات/ مجموعة قصصية. -جائزة الهيئة المركزية لقصور الثقافة ( دورة خيري شلبي 2012) عن عاهرة القمر/ مجموعة قصصية. - القائمة القصيرة لجائزة كتاب اليوم الأدبية (اخبار اليوم) - الدورة الثانية 2010 - عن فراشات ملونة/ مجموعة قصصية. -جائزة مركز طلعت حرب الثقافية عن (مالبورو أحمر - موني - حزن النخيل) - دورة 2012 - جائزة دار جان للنشر الألمانية عن قصة إنجيل يهوذا - دورة 2012 - جائزة مركز رامتان عن قصة شبق الياسمين - دورة 2012 - جائزة مركز رامتان عن قصة ذات شتاء - دورة 2010 جائزة مركز رامتان عن قصة الكرسي الهزاز - دورة 2010 - جائزة كتاب جديد في السوق عن قصة فوق رؤوس الموتى - دورة 2009
من المجموعات القصصية الجميلة، المكتوبة بصبر وحب للكتابة، السرد جميل وفي محله، الوصف أيضاً كان رائعاً. أهم شئ في هذه المجموعة أنك لن تشعر بالملل، نظراً للتنوع في القصص، في طريقة التناول والعرض. أنا أحبتت هذه الكتابة، تلك الأفكار الجميلة، خصوصاً القصص التي كتبت عن ميكي ماوس بالطبع مع الإسقطات . فازت المجوعة بجائزة القصة القصيرة للهيئة العامة لقصور الثقافة دورة فؤاد قنديل، وهي تستحق.
هذان البطلان الملاك الاسود وانا ريم تمشي فى الجحيم على اطراف اصابعها كأنها ترقص تدور دورة كاملة وانا فى وعى كاتبنا التقي بها اجلس فى هدوء وخوف كفأر يدعى كذباً بأنه فى مكر وحكمة ثعلب
المذعورون المذعورن من لعنة كيوبيد وسحر الشتاء ونهايات الموتى قتلى العشق والتجاهل "اقترب العرض وربما ستولدين هنا" بين يدى كاتبنا وفى وعى جديد تصبحين يا "ريم" نصف ظل "لوسيفر"
(هذا البطل-الاحمق-أنا لا يملك قوة ولا حولا)
أنا نبي هذا العصر البائس ، أعرف جيدا دورى فى الحياة توجد اصنام كثيرة فى هذا العالم ، على ان اجدها واحطمها جميعا بفأسي ، تثقلنى الرسالة الموشومة على ظهرى)
الاحتمالات وحدها صنعت ابطالها فى مصيدة الفراشة بطلين متوازيين صحراء بلا نهاية وبلورة يجمعها اجزاءها ذلك البطل الاحمق من الماضي "ربما احببتها حد فنائك فيها او حد خلودها فيك"
سأقول : رائحتك عفنة ، انهض واجلس هناك ، قد يخاف ويجري بعيداً وقد يرضخ هى مغامرة "
سأقول هذا حكى جميل ورائع ، قد يخاف وتذهله المفاجأة ، وقد يرضخ لهالة الضوء التى يضعونها حوله هى الكتابة لعبة جهد وحظ ومغامرة
(من السهل ان تصير بطلاُ أنا ..أنا لا احب ذلك )
فى الحكايات العابرة كنت بطلاً وانا هنا اصنع ابطالى تجلس مرتاحة يهيم خيالها فى منطق الراوى يرتفع صوتها بموسيقى السرد وغرابة الحلم والمشهد وحدها الاحداث العابرة هى من صنعت من كاتبنا بطلاً
(من الصعب أن تكون الهاً)
ضاعات احدى الخيوط من يد كاتبنا أخطأ عنوانه العنوان المناسب لكل نص وحدث أرجوحة السرد انقذته فى الكثير من الحكايات ريم والملاك الاسود جزن النحيل فأر يدعى ثعلب مصيدة الفراشات نصين فى عنوان واحد ومريم بحذاؤها الاحمر اخيراً - النص البطل فى غرفة الفئران
ها نحن نسير معه نمسك زمام الفعل ، الحلق ، الزمان ، الروح ، قبل ان تقتلنا حروف النهاية (تمت) او عوالم مختلفة اكثر مباشرة واقل نغما فى سرد كان حكيه متناغماً
تلك الكلمة اللعينة تمت اى موت وكاتبنا هنا - فى رحلتى- ماتت منه بعض النصوص فى المصيدة لكننى ذكرتُ ما صمد منها معى فى رحلة كانت للحق والحق اقول ممتعة.
هذه المجموعة تتعاطى الموت، جميع الشخصيات محكوم عليها بالموت، بتجربة الموت، تلك اللحظات التي لا يعرف أحدا عنها يقينا، بينما تخوض القصص في تفاصيلها على كل جانب.
هنا المشهد/ السينوغرافيا مفتاح النص، يصف الكاتب تفاصيل المشهد لينقل مفرداته، ثم تبدأ مجموعة من الألعاب في العمل من تلقاء ذاتها،
مثلا في مفتتح المجموعة، يتم إعادة انتاج اللحظة الواحدة عدة مرات، كما الدخول إلى القصة/المشهد من عدة أبواب وإن كانت النهاية واحدة، الانتشار في كل الأبعاد ربما لفتح جميع أبواب الاحتمال مستخدما لغة مميزة، لا تستطيع أن تقول أنها شعرية تماما، لغة شعرية قاسية ذات وقع، في كل جملة كلمة ذات وقع عال، تنحت الشخصيات وكأنما قدت من حجارة عتيقة، تنفص عن تفاصيلها وملامحها التراب المشهد حي بالفعل.
في قصص أخرى ترصف التفاصيل المشهدية لتتم تصفيتها، ربما التسرب من خلالها، تذوب مفردات المشهد المادية ولا تكون سوى إشارات تدلل على وجود عالم آخر هناك- عالم يراه العقل- هو ليس خيال.
وعندما ينصب البطل من نفسه راويا ولاعبا وينوب عن عدة أصوات، الرواي يشهد على نفسه والحدث، هذا التداخل في أصوات ذات أصداء بعيدة تتردد ذهابا ومجيئا، فلم يعد للزمن ترتيب أو اعتبار ، كل ما هنالك أن النفس تروي حكايتها وتشهدها وتحاكمها، الكتابة هنا لتفتح نافذة على حجرة بالعقل، ليس أكثر من نافذة حتى لا ترى أبعد مما تسمح لك هذه الزاوية.
مجموعه شيقة, و تجربة ادبية اخرى استمتع بقرائتها لمصطفى الشيمي....الواقعية السحرية فى ابسط اشكالها, و المفاتيح الخيالية التى اعتدت على رؤيتها فى اعماله سواء كانت رواية او مجموعه قصصية...مصطفى الشيمي ينسج عالماً خاصاً به, و دائماً يكون الولوج لذلك العالم شيئاً ممتعاً لمن يلجه... .. اعجبنى جداً قصص مثل : فأر يدعي ثعلب, وخصوصا سطورها الاخيرة الخيال فى "ملاك اسود" خرافة عابرة كانت مؤثرة للغاية... "حياة واقعية" و "حذاؤها الاحمر"...رائعين جداً .. أحسنت يا مصطفى....إن لوسيفر فى غاية الانتشاء الآن :D
انا كل كتاب بقراه للكاتب مصطفي الشيمي بكتشفه بشكل اخر هنا مصطفي بواقعيته يوحي لي ويشجعني بعد كل قصة أن أمسك القلم واكتب مما اراه من الواقعية السهلة ولكنها هنا ببصمة الشيمي، لاأعلم من يوحي له بأن يكتب هذا لا أعلم ماهية شيطان كتابته الذي يوحي له بكل مشروع ادبي لاعلاقة له بما بمشاريعه الأخري
قراءتي في المجموعة القصصية منشورة على موقع (عربي 21). شاركونا آراءكم. "لا تَسلَم الشّابّات اليافعاتُ من هالة الغموض والرهبة، فهناك (ريم) راقصة المسرح في (ملاك أسود)، حيث يبدو أنها ترقصُ في مسرحيةٍ عن العالَم الآخَر كتبَها والدُها المتوفَّى حديثًا، لكنّ الواقع والفانتازيا يختلطان إلى درجةٍ لا يمكن معها تبيُّنُ الحدود الفاصلة بينهما، فبينما تُواعِدُ (ريم) زملاءها في الفرقة، لم تشعر بمَيلٍ إلا إلى لوسيفر/ الشيطان/ الملاك الأسود، وتسألُه أسئلةً مِن قَبيل "لِمَ لم تُصبح أنت وآدم صديقَين؟!"، وفي نهاية القصة تفتحُ (ريم) باب السماء ليَدخُلَ منه لوسيفر وثُوّارُه ويقلبوا المسرح رأسًا على عقِب!" https://www.arabi21.org/story/1292434...