كنت أظن أن من السهل احتوائي كإنسانة لها مشاعر وأحاسيس، وأي شخص سيقدم لي الاحتواء على طبق من ذهب سأتبعه كالبلهاء، ولصفاء نيتي كنت أشعر بأن كل من حولي كانوا يؤججون هذه الأمانة بشكل متقن، ولكن للأسف.. كل منهم أساء احتوائي.. كان ذلك لهدف لم استوعبه!!
تلقيت هذا الكتاب كإهداء من الكاتبه في أحد الملتقيات. وكم كنت سعيدة بحصوليّ على نسخة موقعه بأسمي عالرغم من إن هذا الكتاب هو الكتاب الأول لمؤلفته فاطمة الجلاف
زمن الهمهمات،، مجموعة خواطر مترابطة حول فتاة تبحث عن هويتها.. عن أسباب وجودها من خلال همهمات متواصله لتصّل إلى الحقيقة المرة في النهاية