الحكيم الثاني حبيب أبو تمام ثلاثة أبيات، ثلاثة كنوز فكرية وشعورية، إيقاع واحد :فلسفة الندم ما حسرتي أن كدتُ أقضي إنما// حسرات نفسي أنني لم أفعلِ مثل فلسفة كريم عكس مقولة تولستوي عن مطاردة الكلام :فلسفة التعلق نقل فؤادك حيث شئتَ من الهوى// ما الحب إلا للحبيب الأول :فلسفة الحنين كم منزل في الأرض يألفه الفتى // وحنينه أبدا لأول منزل
يقول عبد الفتاح كيليطو صاحب كتاب بحِبر خفي [في كل مرة ينتابني شعور مبهم بأن البيتين يشيران إلى دلالة تأبى إلا أن تفلت مني]
يرى بعض البلاغيين أن بيت أبي تمام الذي يقول فيه كريم متى أمدحه أمدحه والورى // معي وإذا لمته لمته وحدي فيه تنافر يضعف من فصاحته وبلاغته وأراه فصيحا جميلا بالغا ترتفع عنه تهمة التنافر بسر من أسرار النبر والإيقاع والنفس والحال