44/2018 •• الكتاب: همسات صاخبة. تأليف: ايفا علوية. الدار: دار الولاء للطباعة والنشر والتوزيع. عدد الصفحات: 176. •• كتب سماحة الشيخ نعيم قاسم (حفظه الله) تقديم لهذا الكتاب قال فيه: (....إنها همسات تنسجم مع عصر السرعة، الذي يملُّ المطولات والتحليلات، اختارتها الكاتبة الأخت إيفا من ثنايا سلوكنا اليومي، لتُخرجها من ضجيج الحياة، واختلاط الحلال بالحرام. ذكرتني بما جرى مع هارون الرشيد عندما كتب إلى أبي الحسن موسى بن جعفر -عليه السلام- قائلًا له: عظني وأوجز. فكتب له: "ما من شيء تراه عينك إلا وفيه موعظة". ولا أخفي إعجابي بخيارات الكاتبة لقصصها القصيرة، وملاحظاتها الدقيقة، وموضوعاتها الحساسة، تكتبها بلغة أدبية، ومضمون إسلامي أصيل، وتخاطب من خلالها كل قارئ، لتلفته إلى ما خفي من حبائل الشيطان، فيجد نفسه في صلب الموضوع من دون مقدمات، متلهفًا للإجابة، واضعًا نفسه موقع المقارنة، فأدب الكاتبة طيِّعٌ لقلمها الذي لم يتقيد بنمط واحد، .....). •• (...الطبيعة تعكس بصفائها مرآة فطرتنا الصافية المجبولة على معاني الخير والصلاح والإيمان، وتحكي بجمالها جمال وطهارة أرواحنا الأصيلة قبل أن تلوثها ظلمات الذنوب، وتفتك بها آفات المعاصي وترمي بها في مستنقع الهلاك...). -اقتباس ص31- (...على كل إنسان أن يدرك -باكرًا لا متأخرًا- حقيقة الهدف الذي من أجله وُجد على هذه الدنيا وأن يسعى جاهدًا لتحقيقه محدِّدًا أولوياته وراسمًا خطة سيره المؤدية إلى سبيل النجاة...). -اقتباس ص67- (...يا أيتها المتربعة على عرش التربية، بإمكانك الإختيار بين أن تكوني مهلِكة أو منقِذة. أما نحن، فلا نريدك إلا صانعة الأجيال). -اقتباس ص84- (وأنت تقلِّب في صور الإمام الخميني -قدس سره-، مشاهد كثيرة تمرّ تحت ناظريك، لا جمود فيها ولا سكون، بل حياة تضجُّ بالحركة والعمل، بالجد والاجتهاد، بالثورة والنهوض، بالنور والأمل....، لكن أجمل صورة له هي تلك التي يتمدد فيها على كرسيه في حديقة منزله، مستندًا برأسه إلى الخلف، واضعًا يدًا على يد، ناظرًا للأمام في جلسة يهنأ فيها براحة البال وهدوء النفس وصفاء الروح وطمأنينة القلب، ينعم فيها بالسكينة والأمان....). -اقتباس ص143- (مثلما عادت للجنوب المقاوم حريته منتصرًا في يوم صنعه رجال قاموا لله في ثوب الشهادة،.... ستعود فلسطين....). -اقتباس ص164- (شيخ شهداء المقاومة الشيخ راغب حرب وسيدهم السيد عباس الموسوي، عظيمان عاشا في دنيانا شعلة حق في طريق الجهاد ومنارة رسمت لنا ملامح الانتصار...). -اقتباس ص172-