Jump to ratings and reviews
Rate this book

ليبية

Rate this book

123 pages, Unknown Binding

Published January 1, 1972

Loading...
Loading...

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
1 (20%)
3 stars
3 (60%)
2 stars
1 (20%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for عائشة العرفي.
123 reviews64 followers
September 13, 2017
هذا الكتاب عن ليبيا أو ليبية كما قرر الكاتب أن يكتبها.. والمؤلف ليس أحمد محمد شاكر كما وضع هنا، وإنما محمود شاكر شاكر الحرستاني أبو أسامة، وسأقوم بمراسلة الموقع لتعديله إن شاء الله.

جاء الكتاب في مئة وعشرين صفحة تقريبًا، وقسّم إلى سبعة عشر فصلًا، تحدّثت عن جغرافية ليبية، ومناخها، وعن ما سمّاه الكاتب بالجاهلية الأولى وهي المدة الزمنية قبل الفتح الإسلامي، ثم تحّدث عن الفتح الإسلامي، وعنون الفصل الخامس بالجاهلية الثانية وركز على حال الليبيين الدينية خلال تنازع وتعاقب الدول والحكام من الفاطميين إلى الموحدين وحتى الحكم العثماني، ثم عرّف الفصل التالي بالحركة السنوسية، وتحدث الفصل السابع عن بدايات الاستعمار الإيطالي ومجريات الاحداث حتى إعلان المملكة الليبية المتحدة عام 1951، وتلى ذلك ذكر مختصر لأهم الأحداث بعد نيل الاستقلال، مثل الانضمام لجامعة الدول العربية، وهيئة الأمم المتحدة، والمعاهدات مع بريطانيا وأمريكا. وعنون الفصل التالي بالثورة، وتحدث عن حال الشعب خلال المرحلة الملكية، والإصلاحات التي قامت بها الثورة في المجال الداخلي والعربي والإسلامي والدولي. وفي الفصل التالي تحدث الكاتب عن السكان، وتوزيعهم على الأقاليم الثلاثة برقة وطرابلس وفزان، ثم قسمهم إلى زمرتين: مستقرين ورحل، وصنف الرحل إلى فئتين: رحل وشبه رحل، ثم صنّف السكان إلى عرب وطوارق وزنوج ويهود وأجانب. وانتقل الكاتب في الفصل التالي للحديث عن اللغة باقتضاب فجاء هذا الفصل في صفحة واحدة، ثم تحدث عن الدين، وذكر خلال ذلك الطرق الصوفية، وتحدث الفصل التالي عن العادات الاجتماعية وبالتحديد عن اللباس والطعام والمسكن والزواج وعن المرأة وعن صفات العامة للشعب الليبي، ثم انتقل للحديث عن محافظات البلاد في الفصل التالي، وعن أهم المدن، وحوى هذا الفصل عدد من الصور لعدد من المدن. واختص الفصل الخامس عشر بالحياة الاقتصادية ذاكر أهم أنواع الزراعة، ثم تحدث في الفصل التالي عن البترول والثروة المعدنية وتضمن هذا الفصل الحديث عن الصناعة والتجارة والمواصلات. وأخيرًا، اختتم الكتاب بالحديث عن مشكلات ليبية في ذلك الوقت "السبعينات" وقسمها إلى مشكلات خارجية أهمها مشكلة الحدود مع تشاد ومشكلات داخلية اختصرها الكاتب بعدم نشاط الشعب الليبي وقلة فاعليته وكرهه للأجانب ونسب هذا للعقيد القذافي.

وأما عن رأيي في الكتاب فسأبدأ بما أعجبني فيه وهو إخراج الكتاب بشكل جيد ومرتب، واسلوب الكتابة الجيد، وأنّه قدّم معلومات مهمة بشكل مختصر وغير ممل لمن أراد الإطلاع.
وأما مآخذي على الكاتب فهي عديدة أهما أنّه لم يذكر أية مراجع، وأنّه كان متحيّزًا نوعّا ما لحكم العقيد القذافي، وإن ذكر في نهاية الكتاب أنه لا يستطيع الحكم على هذا النظام الجديد إلا بعد مدة من الزمن، وفي الفصل الذي تحدث عن العادات الاجتماعية هناك بعض الأخطاء ولا أظنّها مطبعية بسبب تكرارها مثل قوله "الحفّة الصغيرة والحفة الكبيرة" قاصدًا "الحنّة" عند حديثه عن عادات الزواج، بالإضافة إلى أنّ ما ذكره من عادات مختص بالمنطقة الغربية فقط، وكان يجدر به ذكر أن هذه العادات تختلف من مدينة إلى أخرى

وبصفة عامة، يظل الكتاب إضافة جيّدة لما كتب عن ليبيا، وربما لم يضف لي الكثير بحكم أني ليبية، وأن ليبيا لم تتغير كثيرا منذ وقت كتابة الكتاب إلى هذا
.الوقت، عدا عن زيادة عدد السكان، ولكنني مع ذلك استمتعت بقراءة الكتاب

Displaying 1 - 2 of 2 reviews