ما ان تعلن الانثى حربها على قلب الرجل حتى تنهار كافة حصونه المنيعة و يسلم القلب مقاليد الحكم لذلك المحتل الرائع و يصبح خاضعا بالكامل لسيطرته دون اظهار اى مقاومة . ف الحب هوا ان يتنازل الرجل عن كبريائه و المرأة عن عنادها . ليصبح كل منهما مهتما بإسعاد الآخر و حسب . و لكن ما ان يقتحم العقل و التفكير الاحمق تلك العلاقة حتى يهتز عرش المرأة فى قلب محبوبها و يثور عليها معلنا استعادة الحكم ، فيطردها و يبدأ فى احاطة قلبه بحصون اكثر صلابة من تلك السابقة محاولا اخفاء الجزء المحطم من قلبه . لينك التحميل :- http://rwayatmash33rghalia.blogspot.c... وللمزيد يمكنكم زيارة موقعنا على الرابط الآتى:- http://rwayatmash33rghalia.blogspot.c... ويمكنكم مراسلتنا بأعمالكم عبر الحساب الآتى :- https://www.facebook.com/profile.php