زياد محمود أبو غنيمة (1937- 28 سبتمبر / اغسطس2015) كاتب ومفكر أردني إسلامي وصحفي، له العديد من المؤلفات. ولد في مدينة الكرك ، نشأ في مدينة إربد، وبها أنهى دراسته الثانويّة عام 1953، شغل منصب رئيس تحرير صحيفة الرباط، ويعد أحد أبرز مؤرّخي الحركة الإسلاميّة في فلسطين والأردن، عضو المؤتمر الإسلامي العام لبيت المقدس، عضو رابطة الأدب الإسلامي العالميّة، أحد مؤسّسي وقادة (جبهة العمل الاسلامي) في الأردن.، وبرز دوره كناطق اعلامي في الحركو خاصة في الانتخابات النيابية عام 1989 عندما حصدت الحركة 27% من المقاعد. درس في جامعة اسطنبول في كلية الكيمياء - تخصص الكيمياء بين عامي (1958- 1965) عمل مدير الأبحاث ودراسات التصنيع في شركة الفوسفات الأردنية مساعداً لمدير المستشفى الإسلامي في عمّان.
يتحدث الكتاب عن علمنة تركيا والقوانين التي سنتها تركيا العسكرية لمنع الحجاب واعلاق المساجد ومنع الحج والعمرة مع الغاء الخلافة واستلام مصطفى كمال اتاتورك مقاليد السلطة والعسكريين من بعده. مع وقوف الامن على ابواب المدارس والجامعات واجبار الفنيات على خلع الحجاب ومنع المحجبات من الكثير من وظائف الدولة والتحدي الذي قامت به بعض الفتيات في مواجهة هذه القوانين والانتصار التدريجي على هذه القوانين حتى دخلت من ترتدي الحجاب القصر الجمهوري رمز العلمانية في تركيا.
أحببته لانه يتحدث عن قضيةٍ جوهرية مهمة في الإسلام .. فالحجاب ليس مجرد قطعة قماش توضع على الرأس بل هو مبدأ وزُهد ~ ووجود الصور زاد من تأثري بمشاعر الفتيات حينذاك .
.. ولكن .. الكثير من التخبط في المعلومات .. وتكرار بعضها .. وربما كان عليه التحدث عن الحجاب اكثر ... أو عن سبب تشبث الفتيات به وتضحيتهن من أجله !
كتاب يتحدث على شكل حلقات عن معركة الحجاب في تركيا من البداية ليومنا الحالي. مختصر مفيد ويفتح بابا للتساؤل والبحث عن الفترة التي حظر فيها الحجاب وعن سر ذلك التمسك بالحجاب عبر الأجيال رغم 70 سنة من محاولات حظره .
لم ارى في حياتي مشهد للاسلام يجبر احد على الحجاب او اي شعيرة من شعائر الاسلام, بل كان شعار الدين دوما " لا اكراه في الدين" بينما في الدولة العلمانية التي تدعي التطور والتقدم تجبر النساء على خلع حجابهن ولا استطيع ان ارى اين التطور في ذلك!
بالنسبة للكتاب, كان كتاب لطيف لكن احتوى على عدد من الاخطاء النحوية وايضاً لم يكن هناك ترتيب زمني للاحداث عدا عن تكرار بعض الحوادث اكثر من مره
لشدَّ ما يستهويني تاريخ تركيا منذ بدء الخلافة العثمانيّة إلى سقوطها-أو التآمر عليها وإسقاطها- وحتى تاريخها الحديث، فعادةً ما تتوقف كتب المدرسة وقفاتٍ إسهابيّة على مراحل السقوط وتُمعِنُ في شرح الاستبداد الذي كانت تُمارسه على البلاد العربيّة -وكله افتراء- وحملات التتريك، ولا تُلقي ولو إسقاطاً بسيطاً على الاستبداد الذي مُورس من قبل أتاتورك بحقّ الدين والمتدينين الملتزمين والملتزمات خصوصاً المُحجّبات.
هو كتيّب يلقي الضوء على أبرز مراحل العداء للحجاب والانتصار له، شدٌّ وجذب، جولة له وجولة عليه، بالفعل كأنها معركة محتدمة.
هنيئاً للمحجبات في تركيا حرّيّتهن التي نلنها في عهد حزب العدالة والتنمية إلا أن الطريق كان ممهّداً بسبب بعض المحاولات ممن سبق (عدنان مندريس ونجم الدين أربكان ومروة قاوقجي والعديد من النساء المُدافعات عن حقّهن الطبيعي في ارتداء الحجاب)، هنيئاً لهُنّ بعد منعٍ وتضييقٍ وتشديدٍ دام أكثر من ٩٠ سنة أي قرابة قرنٍ من الزمان، بسبب العنهجيّة والدكتاتوريّة التي مارسها العلمانيون آنذاك.
سبع حملاتٍ ضدّ الحجاب -كما صنّفها المؤلف- والكثير من المواقف الحاسمة والاعتقالات وتحطيم الأحلام لنصف المجتمع.
الأقدار بيد الله وحده، وشاء سبحانه أن يتوفّى المؤلف لهذا الكتاب الذي وقّع إنهائه في شهر تمّوز ٢٠١٥ وأن يحدث الانقلاب الأخير في تركيا بعد سنة تماماً في شهر تموز لسنة ٢٠١٦، وأجزم لو أنه ما زال حيّاً لزاد فصلاً على الكتاب.
بقي فصلٌ واحد لاكتمال الصورة في الكتاب، ربّما أكثر، من يدري؟
ومن يدري نجاحَ هجمةٍ كان يُتوقّع أن تكون الثامنة ضدّ الحجاب؟ بعدَ كلّ انقلاب ٍ وتحوّل سياسيٍّ من عهد أتاتورك كانت القرارات تصدر بحظر ارتداءِ الحجاب في المدارس والجامعات والمستشفيات والمؤسسات الإعلاميّة والاجتماعيّة والسياسيّة وغيرها، أمّا ومع فشل الأخير، فإن القرار صدر بالسماح حتى للنساء من الشّرطة بارتداءه، تحوّلاتٌ جذريّة!
إذاً حُقَّ لها أن تكون معركة، وحُقَّ للحجاب أن ينتصر، لعلّه بكون بدايةَ عهدٍٍ جديدٍٍ في تركيا.
في مكان ما في هذا العالم هناك من يدافع بشراسة عمّا نعتبره شيئاً بديهياَ كل يوم ّزادني الكتاب علماً بأحوال تلك الفترة من الدولة التركية وكيف تزامنت معركة الحجاب مع معركة الهوية الإسلامية وكيف أن طمسها كان ممنهجاً من قبل مدعي الديمقراطية والحرية لـشدّ ما يوجع القلب، اضطرار طالبات الجامعات والمدراس إلى قطع تعليمهن او الهجرة حفاظاً على حجاب يتهدّل على رأسها وعلى الرغم من كل التضييق والحملات لمنع الحجاب إلا انه عاد وبقوّة في تركيا لينتشر للعالم أجمع كـ’موضة‘ حجاب عصرية وكان ذلك مِصداقاً لكلام الله سبحانه "يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ * هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ" .
وأكّد الكتاب على ان التغيير لا يكون دفعة واحدة وإنما على دفعات فـ تشارك النضال على مدى الـ90 سنة التي مضت كلاً من عدنان مندريس، شعلة شنلر إلى نجم الدين أربكان و رجب طيب أردوغان وغيرهم الكثير حتى وصلوا إلى مبتغاهم . 70 صفحة ثرية وتُنجز بـ3ساعات أو أقل
كتاب يسرد أبرز أحداث تركيا الحديثة (١٩٢٠ الى ٢٠١٤) من خلال تسليط الضوء على "الحجاب" كرمزية على القيم الاسلامية في المجتمع..
إذا اعتبرنا الكتاب كتابا عاما يناقش قيمة ما عبر فترة زمنية، فإنه ينقصه الطرح الفكري الواضح للموضوع، وإن اعتبرناه كتاب تاريخ من نوع ما، فهو غير محايد أبدا، ومن المعروف أن كتب التاريخ تنأى الى الحياد..