إن راهنية تأثير تنظيم الدولة الإسلامية، في الصورة الأكثر تعقيدًا وعنفًا للنموذج القتالي، يدفع نحو مزيد بحث ونظر في أدق التفاصيل والجزئيات التي ترتبط وتحوط بمكونات هذه الظاهرة العنيفة. كما أن تحليل المصادر الأولية التي تصدر عن التنظيم يمكن أن تعطي مؤشرات ودلالات على طريقة عمله وتجنيد وتشغيل أتباعه. يرصد هذا التقرير، الصادر عن عن مركز مكافحة الإرهاب بأكاديمية ويست بوينت العسكرية الأمريكية، والذي يخرج في نسخته العربية عن مركز نماء= مجموعة كبيرة من الوثائق والأوراق التي جمعت خلف المقاتلين الأجانب المنضمين لهذا التنظيم، حيث حلل التقرير معطيات الوثائق من سبل ووسطاء التجنيد، ومناطق العبور من الدول الغربية إلى أراضي التنظيم، إلى غير ذلك من الحقائق والمعلومات التي يكشف عنها التقرير. إن تتبع هذه التقارير والعمل على إيصالها للقاريء العربي؛ هي من أهم الأدوار المعرفية والفكرية التي يقوم عليها المركز، وذلك لرفع درجة الوعي بالمساحة المعلوماتية المتداولة حول القضايا الراهنة المعقدة والمتداخلة الأسباب والنتائج.
تقرير صادر عن اكادمية ويست بوينت العسكرية بفرعها الاستخباراتي مبني على وثائق مسربة من قبل عناصر فارة من تنظيم الدولة
يناقش فيه هيكلة العناصر القادمة للدولة من عام 2013 الى عام 2014 التي تنتمي الى جنسيات اخرى =لا سورية و لا عراقية
من اهم الاستنتاجات
نصف القادمين معهم شهادة الثانوية الثلث بشهادات جامعية تتنوع بين الطب و الصيدلة و الهندسة و العلوم الانسانية و العلوم الشرعية و الباقي الذين بدون تعليم هؤلاء من يمليون بالغالب الى العمليات الانتحارية
لدينا تصنيفات مختلفة للوظائف حسب الخبرات و تصنفيات عسكرية حسب الميول و المهارات مثلا = انغماسي -انتحاري - مقاتل -قوات شرطة -حسبة
متوسط الاعمار بين 27 -28
اهم 4 مصادر للبشر القادمين السعودية و تركيا و مصر و روسيا
و هناك من كل دول العالم فهناك مثلا من ترينداد - توباغو و الغابون و النرويج
اهم ممر للعبور من تركيا
هناك هيئة مختصة في الدولة لاستخلاص المواهب عند القادمين و توزيعهم في الاماكن المناسبة
نظرية ان اغلب القادمين الى الدولة هم منعزلين في محيطهم او فاشلين في دولهم فيها شيء من الواقع لكنها ليست كل الواقع فهناك طبيب جراح و هناك تاجر مخدرات
الدولة تعلمت من اخطاء التنظيمات السابقة
---------------- بكل بساطة نحن امام نموذج انتقل من مرحلة التنظيم الى مرحلة الدولة يتعامل بالتوثيق و يدرس خطواته لا يختلف اثنان انه تكفيري و دموي و مريض من الطراز الاول لكننا امام قاتل ذكي ليس امامه شيء يخسره و يريد الانتقام من الجميع
لكن قبل معالجة الداء علينها فهمه ثم اعطاء الدواء
تقرير جيد انصح بقرائته بعيدا عن التسطيح و الخطب الشعارتية يشكل خطوة على طريق هذا الفهم
التقرير سطحي، شمل معلومات عن 4000 فرد في التنظيم وشمل معلومات عن أعمارهم ومنافذ دخولهم وحالتهم الاجتماعية والتعليمية ودورهم المرغوب في التنظيم
بعض الملحوظات المهمة الدولة الأكثر تصديرا للمتسبين للتنظيم هي تونس نسبة الدارسين في مؤسسات دينية هو 1.2% فقط ولما سئلوا عن مستواهم في العلوم الشرعية ذكر 70% منهم أن مستواه مبتدئ 50% لا يحمل شهادة فوق التعليم الثانوي كلما زاد المستوى التعليمي قلت نسبة الراغبين في العمليات الانتحارية نسبة الراغبين في العمليات الانتحارية كان 14% تقريبا ولكن كان يقارب 57% في تقرير سنة 2007 في العراق
فسر المؤلف ارتفاع معدل احملي الشهادات -نسبيا- بين أعضاء التنظيم بأن سببه البطالة الإحباط في بلدانهم وأحال لكتاب تيد غور وهذه سطحية في التعامل مع الظاهرة
تقرير أمريكي مترجم صادر عن مركز مكافحة الإرهاب يحلل وثيقة تم تسريبها من أحد المنشقين عن تنظيم الدولة. يتميز التقرير بإبعاد سمة الدقة الكاملة والصرامة الحتمية أو الوضوح التام. بل إنه يشير في أكثر من موضع إلى أهمية عمل دراسات أكثر وتحليل أعمق وتحديث أيضا لبعض البيانات. هناك مشكلة في مطابقة العنوان الفرعي للكتاب بالمضمون، وذلك من خلال عدم ذكر علاقة القوى العالمية بهذه التنظيمات. إذ إن غاية ما تم رصده، أن هناك أفرادا من الدول الغربية مشاركة في التنظيم. قد تكون سمة توضيح بعض المصطلحات داخل التقرير أحد أبرز المشكلات. على الرغم من الإشارة إلى إشكالية تعريف المصطلح إلا أن التعريفات المقدمة قد لا تكون شافية تماما مثل إطلاق البطالة، أو التعليم، أو الدين. ورغم ذلك كله إلا أن التقرير قد رصد بعض المعلومات المهمة جدا والتي تحتاج إلى تدقيق وتصحيح و نظر وفهم ودراسة أيضا من الجهات المتضررة أكثر من هذا التنظيم في العالم الإسلامي. مختارات من التحليل: من أكثر الفئات تعليما التي وصلت للتعليم الجامعي أغلبهم كانوا موظفين وظائف لا تتطلب مهارات عالية 10٪ منهم له خبرة جهادية معظمهم جاؤوا من جبهة النصرة 12٪ يفضلون العمليات الانتحارية من دعى أن لديه علم شرعي متقدم لا يرغب في العمليات الانتحارية متوسط أعمار المشاركين 24-27 61٪ من أفراد التنظيم غير متزوج قرابة 900 قالوا أن لديهم أطفال بما مجموعه 2100 طفل لا توجد تخصصات من مثل العلوم الاجتماعية والإنسانية أو الفنية في الفئة المدروسة سجل السعوديون أعلى نسبة في ادعاء المعرفة الشرعية معظمهم سافر لتنظيم الدولة ليعيش لا ليموت الذين لديهم معرفة دينية أقل عرضة للتطوع في العمليات الانتحارية الأفراد الذين لهم اتصال بالاسرة أقل عرضة للتطوع ليصبحوا انتحاريين.
مما يحسن ذكره ولا يؤيد كل ما فيه الإشارة إلى كتاب عبدالباري عطوان عن تنظيم الدولة الصادر عام 2015 عن دار الساقي، لندن