علينا أن نعرف قلوبنا، وميولنا الطبيعية، وشهواتنا، ومفاسدنا، وضعفاتنا الروحية التي تهاجمنا. وقد قال مخلصنا لاثنين من تلاميذه: "لستما تعلمان من أي روح أنتما!" (لوقا 9: 55). لقد كان عندهما طموح ورغبة في الانتقام. فلو عرفا ذلك، لانتبها لنفسيهما. ويخبرنا داود أنه يلاحظ طرقه ويتحفظ لنفسه من الإثم الذي يهدده (مزمور 18: 23). إن معرفة الإنسان لنفسه ميزة، لأن التجربة غالبًا ما تكمن في الميل الطبيعي للإنسان وفي شخصيته. فقد يكون المرء مثلاً: رقيقـًا، هادئـًا، مرنـًا، ويمكن لهذه الصفات أن تشكل فضيلة عظيمة. ولكن إن لم يراقبها المرء، يمكن أن تتحول أيضًا إلى مصادر للكثير من التجارب. والبعض يتصفون بالاستباحة، أو التجهم، أو التهور، بحيث يكمن في أعماقهم الحسد، أو الخبث، أو الأنانية، أو الغضب غير المنضبط، أو الأفكار السلبية عن الآخرين، أو الضجر. وهم نادرًا ما يأخذون خطوة دون أن يقعوا في التجربة. ولكن البعض الآخر يتصفون بشدة الحماسة.
"شهوات الخطية وإماتة الجسد" للكاتب/ جون أوين سلسلة الكلاسيكيات المسيحية
اول الكتاب خالص مكنش مريح لي... كنت حاسة في مشكلة و كأن الكاتب كان بايت معايا إمبارح و بيكمل موضوع، و مش كتاب و كده و كمان الاسلوب كان مختلف مش كتابة كتاب.. معرفش ده مشكلة مترجم و محرر و لا هو محاضرات مثلا و لا ايه و لكن لما دخلت فيه اكتر و اتعودت علي اسلوبه... اكتشفت انه من اقوي ما قرأت و هو بيتكلم عن الخطية و خداعها و النفس البشرية و عمل النعمة و الروح القدس و الإماتة الجسد ...الكتاب قوي جدا و جميل بالذات الفصل الخامس اللي بيتكلم عن فعل الإرادة و تأثيره علي الخطية. بصراحة كتاب رائع و من الكتب اللي تقرأ أكتر من مرة.
very nice book. في بداية الكتاب ستجد صعوبة في فهم الترجمة و لكن في منتصف الكتاب ستفهم طريقة المترجم. هذا الكتاب كتاب قوي جدا في كلامة عن الخطية و الحرب ضد الخطية و الشهوات. كل مؤمن يحارب الخطية يحتاج ان يقراءه