"أبو الأمة" مصالي الحاج هو أحمد بن مصالي الحاج، ولد بمدينة تلمسان في 16 مايو 1898، وتوفي بالعاصمة الفرنسية باريس في 3 جوان 1974، ودفن بمقبرة الشيخ السنوسي بمسقط رأسه.. زعيم وطني جزائري لقي ولمّا يزل يلقى من التهميش، دون توضيح الرؤيا والأسباب للأجيال الجزائرية التي اختلطت عليها الأمور في "حرب المذكرات".. ربما الأمر يتعلّق بطريق الذاكرة شرق - غرب، وربما يتعلّق بأمور أخرى، هي أبعد من إدراكها دون امتلاكنا للأرشيف التاريخي "الملغّم".. هذه مذكرات الزعيم "مصالي الحاج" التي قالت عنها السيدة جنينة قلفاط نجلة مصالي الحاج أنها مذكرات "مبتورة ومحرفة وحذفت منها المقدمة"، بل أكّدت أنه ليس هو من كتبها.. واعترفت في حوار صحفي أن " الدفاتر السبعة عشر أو المخطوطات، ما تزال محفوظة عندي بكندا، ولعل أهم ما جاء فيها تم طبعه سنة 1982 في كتاب حمل عنوان (مذكرات مصالي الحاج) وهي الطبعة الأصلية الصادرة بباريس عن دار النشر ''لاتاس". مكتبة خالدية تضع المذكرات أمام القارىء وفقط.
لطالما كانت كتب السير الذاتية شغفي ونوعي المفضل من الكتب بشى أنواعها...لا أقاوم سحر السير الذاتية أيا كان صاحبها.. كيف سأقاوم سيرة مصالح الحاج الذاتية؟! مع ولعي بتلك الشخصية التي تشكل جزء مهما من حياتي..خاصة علاقتي بحدّي رحمه الله..لكن كتابة التقديم باسم بوتفليقة جعلني أوقف القراءة هناك..مصممة على عدم العودة للكتاب حتى يهدأ قلبي.. لله الحمد مع مطلع السنة التالية مُنحتُ فرصة ذهبية للقراءة حول مربي جيل أول نوفمبر..بعد تنحي صاحب التقديم.. وإن كانت المذكرات لم تحمل جديدا متعلقا بأزمة حزب الشعب، لكنّي أحبُّه...وأحببتُ مذكراته..
مذكرات مصالي الحاج مذكرات مصالي الحاج من ولادته الى سجنه في 1938قدم فيها طفولته وشبابه ونظاله في نجم شمال افريقيا وحزب الشعب وانتصاراته وهزائمه ,كما اتسمت بالجرأة في الحديث والصراحة حيث كتب بعض نزوات شبابه في فرنسا ,وفي كفاحه قدم خصومته وثم قطيعته مع الحزب الشيوعي الفرنسي بعد ان كان حزبه تابعا له ,وكان هذا الخلاف لاستياء الحزب الشيوعي الفرنسي من مطلب نجم شمال افريقيا الرئيسي وهو الاستقلال ثم قدم خصومته لجمعية العلماء خاصة بعد المؤتمر الاسلامي الذي يطالب بدمج الجزائر بفرنسا وقد سماهم (اقصد العلماء)ب"بني وي وي"بمعنى الخبث والشيتة ثم عرض هجرته الى سويسرا والتقائه ب شكيب ارسلان وصداقتهما ثم معركته مع العلماء والحزب الشيوعي الدعائية وانتصار الحزبين نجم شمال افريقيا يليه حزب الشعب الجزائري وعرض محاولات العدالة الفرنسية لحلهما جورا ثم اردف في مذكراته دخوله الى السجن وانى بذكراته بالانتققال الى سجن الحراش