ومن الأشياء التي يحسن الإشارة إليها أيضاً هو أن جميع الملاحظات بلا استثناء حقيقية وليست من الخيال، فكل ما كتبته هو عبارة عن مواقف حدثت معي، أو أشياء رأيتها، أو أمور لاحظتها على مرّ22 يوما. كما أشير أيضا إلى أني كنتُ أحياناً أرمي بالملحوظة قاصداً وضوح ما أقصده من خلالها وضوح الشمس في كبد النهار، وأحياناً أرمي بها مستترة خفية لا يقوى على فهم مغزاها وإدراك مرماها إلا من أمعن فيها فكره، وأجرى في ساحة فهمها عقله. ولستُ بحاجة إلى التنبيه على أن جميع الآراء الواردة في الكتاب حول كاتب أو كتاب أو غير ذلك إنما هي وجهة نظري الشخصية وللجميع أن يوافقوني عليها أو يخالفوني، فأنا لا ألزم أحداً برأيي.
كالنهر أنت يا هذا.. حَي القلب.. سليم الفؤاد ملاحظاتك في هذا الكتاب لا تقل جمالاً عن الذي سبقه, إن لم تكن تزيد ;)
لفكرة أن هذا الكتاب -وبعد القراء الثانية- أعتقد أنه حقيقي أكثر من الذي قبله.. الكاتب لديه قدرة رائعة على التجرد وإدخالك في عالمه الخاص..
والملاحظات, كُلٌ لديها هدفها
في هذا الجزء تم إستثمار شخصية "حسين" أكثر لتحتوي في داخلها الفائدة بجانب الضحك.. وصدقت قولاً أن أغلب هذا الجيل مثل حسين.. يملك أسباب النجاح.. ولكن تنقصه الهمة عماد جُرحٌ غائر.. وأحسدك على قدرتك على البكاء عليه.. فقد فَقَدَ أغلبنا دموعه منذ دهر لا أدري كيف استطعت تبسيط الحكمة إلى هذه الدرجة.. التأثير الذي تضعه في القارئ عالي جداً.. بالرغم من قلة عدد الصفحات.. خير الكلام ما قل ودل بارك الله في علمك وقرءانك وطلابك وأرى أن كتابة جزء أخير (ملاحظاتي خلال 11 يوم) هي فكرة جيدة ,, وستكون نهاية جميلة للثلاثية
الملاحظات عبارة عن عصارة عصارة شخص اقل ما يقال عنه دودة كتب في سن لا تتجاوز ال25 ما شاء الله مؤلفات ومؤلفات وحب عجيب للكتب في زمن شح فيه الكتاب وبات التداول الكترونيا اعاد لي حبي للكتاب الورقي وللكتب بشكل عام وزرع في شوقا لقراءة الشعر بشكل خاص! القراءة ليست ترفا وليست اختيار الاسهل والابسط انها صناعة انسان كنت مع الجزء الثاني من الملاحظات واستمتعت بها اكثر من الاول الصراحة والوضوح البساطة مع عمق الهدف كلها هنا كان يستحق خمس نجوم لولا عيبي عليه بعض السخرية التي اراها لاذعة احيانا نقده الشخصي لنفسه كان فكرة جميلة جدا ولا شيء افضل من محاسبة النفس وفي الجزء الثالث من الملاحظات سأحاول التماس اي تغيير نحو الافضل لكن ارجو ان تكون محطتي التالية احدى رواياته
ما استفدته من الكتاب : - التركيز على الأحداث اليومية وربما أبدأ في كتابه ملاحظات حولها. - ترشيحات لبعض الكتب والمسلسلات والبرامج، وما راق لي حقاً، البرنامج الإذاعي (مزون الحكمة).
لا توجد فائدة حقيقية من الكتاب، ورأيي انه لا يرتقي لأن يكون كتاب فمعظم الأسطر أمور شخصية تُنشر على الفيسبوك عادةً، لكن أعجبني أسلوب الكاتب بغض النظر عن المواضيع.
كتاب جمع فيه المؤلف خواطره وأفكارة ويومياته وملاحظاته حتى لكأنك تعيش معه الكتاب سهل القراءة وخفيف الظل يتخلله معلومات عن الكتب التي قرئها المؤلف ولا يخلو من الأدب الساخر جميل
سلامٌ عليْكُم .. طِبتُم : وددتُ أن لو ذكرتُ هنا كل ما كتبته من ملاحظاتي عن ذلكم الكتاب القيّم المليء بالحِكَم القيّمة ، والدُّررِ النفيسة ، ولكن لــمّا كان المقام هنا مقام اختصارٍ ؛ فقد انتقيتُ منها نقاطٍ تشبه أن تكون دروساً مستفادةً مجموعة من ذلكم الكتاب الرائع .. **قيل للشعبي : " أيُّ شئٍ تعرفُ بهِ عقل الرجل ؟ قال : إذا كتبَ فأجاد " ، وقد قيل إن عقول الرجال في أطراف أقلامها ، وإن كتابات الكاتب عموما وهذا الكتاب بخاصته يظهر فيه جدا قوة عقل الكاتب ، وسعة أفقه واطلاعه .. 1-أعجبني جدا تكرارُ إهدائِه لأمه الغالية –حفظها الله ومتعها بالصحة والعافية - ، ورأيت في ذلك إشارة ظاهرة ، وأخرى خفية ، فأما الظاهرة : فالبِرُّ بها ، والعرفان بجميلها .. وأما الخفية : فلاقتداء الشباب به ، فكأنه قال في مطلع حديثه : " إن بداية توفيقك أيها الشاب في كل عملٍ لك ، هو برُّك بأمّك ، فافهم ". 2-يلفت نظري دائما ذلكم الطابع الحديثي الذي يظهر في كلامه وأسلوبه وتعبيراته ، على الرغم من أن البعض يعتبره أديبا أكثر منه محدّثا ، فإن قرأوا مثل ذلك عرفوا ألّا وِجهةَ لهم فيما رأوه .. فقال على سبيل المثال : "فإن وُفّقتُ إلى ما أردتُ ، فذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ، وإن كانت الثانية ، فحسبي أنني حاولت واجتهدت ، وكم من مريدٍ للخير لا يدركه " .. ثم ختم المقدمة بالصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي علّم الأمّة كلها ، وذكرُ الصلاة عليه قد ينساه كثير من الكاتبين والأدباء في هذه الأيام . 3-لاحظت ان الكتاب أيضا ابتُدئَ وأختُتِمَ بملاحظاتٍ ليوم الجمعة ، خير يوم طلعت عليه الشمس ، فنعم البدءُ ونعم الختام ، ومن الجدير بالذكر أنني أكتب تلك الملاحظات الآن يوم الجمعة : ) 4-الكتاب فيه محسنات بديعية رائعة ، واساليب بلاغية راقية ، مثل : (صمّمَ المصمّم ) – و(أنت تعيش مع عاشوا في حياتك ) - و (حتى غدت آيات للسائلين ، وأعجوبة للعالمين ) ، وفي حديثك عن الرافعي : ( شيمة جليّة ، وأخلاق زكية ، ودرر حريرية ) .. وأكثر ما أعجبني من أساليبه البلاغية : الملاحظة 1133 : " ليس كثيرا أن تدفع مالك في سبيل التاج " ! . . 5-الكاتب يشبه ابن الجوزي في قتلنا ضحكاً ، وقتلنا بكاءاً ! 6-عرض الكاتب ونقده لبعض أحوال ومواقف لبعض أفراد المجتمع ، وردّه عليهم ، فيه الكثير والكثير من الفائدة والتعليم ، فقط لمن يتفكّر . 7-حديثك عن القبر ، وعن عماد رحمه الله ، يقتل المرء بكاءً ، ففيه من العِبر والمواعظ ما فيه ، وما أدهشني جدا هو كيف تتحمل الذهاب وحدك إلى المقابر ! بل ومواراتك لبعض عظام الموتى !! يااااا الله مرعبٌ جدا ، ورهيب ! 8-أحببت طريقتك في تعليم الأطفال ، إذ إنك لا تعتبرهم مجرد تلاميذ عندك أو مجرد أطفال ، وإنما كنت صاحبا لهم ، قريبا منهم ، وهذه أفضل طرق التعليم في نظري.. وربيع نبتةٌ حسنة طيبة ، شاركت أنت في صنعها ، وهكذا المعلّم ، مربٍّ أولا ، ومعلّم ثانيا. 9-مثلك يجب أن يحمد الله على نعمة وجود مثل هذه المكتبة القيّمة لديه ، فهناك غيرك مَن لديه الموهبة وحب الاطلاع والقراءة ، ولا يستطيع رؤية الكتب إلّا في مكتبة كلّيته ، يقضي بها ساعة أو ساعتين بعد انتهاء المحاضرات الدراسية ! 10-ذكرك لكتاب ( صيد الخاطر) ، يتبعه (حتى تكون أسعد الناس ) ، يتبعه ( استمتع بحياتك) ، و (لا تحزن ) مناسب جدا أيّما مناسبة ، حيث أنها تقريبا تصب في الخواطر ، والتجارب الحياتية المختلفة للمؤلفين لها ، وهذا نافع ومفيد إلى حدٍّ كبير. 11-صدق الإمام الشافعي في مقولته : "من تعلّم الحديث قويتْ حُجّته ، ومن تعلّم العربيّة رَقَّ طبعه " !. 12-حديثك عن الشعر والشعراء أذهلني جدا . 13-تأثرك بأزهريتك ، وعصبيتك للرافعي ليس عيبا ، بل ميزتان رائعتان من وجهة نظري. 14-حديثك عن الرافعي أكثر من رائع ، ولو أنك كتبت فيه كتُباً فإنه يستحق ، ففي كتاباته من الرُّقيّ ، ونقاء الفِكر ، وعفة الشعور ما فيه ! رحمه الله . أظنك ما تركت شيئا في إمامنا الرافعي إلا وذكرته باختصار غير مخلّ. 15-كلٌّ أدرى بحال نفسه ، ولذا فإنه قد لا يستطيع أحدٌ منا تقييم كتابك بدقّة مثلما قيّمته في آخره . 16-استمر بالكتابة في ذلكم الأدب الراقي ، لأني أعتبره من باب الجهاد في مواجهة "بعض" كتابات هذه الأيام ، والتي لا تسمن ولا تغني من جوع . 17-من خلال ملاحظاتك ، فإن حياتك مليئة بالإنجازات ، اللهم بارك ، رائع جدا أن يشغل المرء حياته بما ينفعه ، وبما يُحيي نفسه ، و ينهض بعقله ، فلا أراكَ إلا وقد بارك الله لك فيما مضى من عمرك ، فجعل لك بدلاً من الحياة الواحدة الكثير .. فاستمر بارك الله فيك ، فإن خير الناس من طال عمره وحسُن عمله ، كما قال صلى الله عليه وسلم .. وهذه رسالة للشباب أيضا . 18-في الملاحظة 942 : قولك : ( في بلادنا .. اقصد قريتنا ) ، هل تعني : "وكأن بلادنا على اتساع أراضيها ، قد ضاقت علينا بما رحُبت ، فاصبحت كقرية صغيرة " ؟! لا أدري ، لعله مقصودك فعلا ! وقد صدقت ! . 19-رسالة خفية قرأتها من بين أسطر الكتاب ، وهي : "الدين المعاملة " . 20-رسالة أخرى قرأتها من بين السطور : "لا حياة أصلا بدون القراءة الهادفة " . 21-أظن أنه عليك أن تسأل الكاتبين الفاضلين : الأستاذة دينا نسريني ، والاستاذ ماجد شيحة عن وجهة نظر الأولى في النقد ، ووجهة نظر الثاني في السكوت التام ، فإني اعتقد أن لكل منهما أسباباً وجيهة وخبرة رائعة ، ولتضع كلامهما في الاعتبار .. وفقك الله.. **تقييم الكتاب خمسة نجوم من خمسة ، ولوددت ان لو جمعتُ له مزيدا من النجوم لو استطعت إلى ذلك سبيلا .. وجزاكم الله خيرا .
برأيي الجزء السابق من هذه الملاحظات كان أفضل، ربما كان ه��ا الجزء أكثر تكلفاً كما أن الكاتب كان واضح أنه بيحاول جاهداً لتبدو بعض ملاحظاته ساخرة بشكل مبالغ فيه.
لم استفد منه شيئا سوى بعض النصائح لقراءة بعض الكتب التي نويت قرائتها. ومعرفة ان الكاتب "دودة كتب" كما يذكر مرارا عن نفسه بطريقه غير مباشرة. يعيب على الكاتب نشر مذكراته وهو لا يزال كاتبا مغمورا، فمن ذا الذي يهتم بحياة كاتب لم يسبق له سوى كتابة رواية واحدة ولم تكن ناجحة بالقدر الذي يثير اهتمام القراء! وكتاب آخر من نفس النوعية! ولكن لا انكر معرفته الواسعة بالأداب شتى. اسلوبه بليغ وجذاب لدرجة تجعلك تريد معرفة أكثر عنه رغم انك لا تعرفه.
ترددت بين الثلاث والأربع نجمات بسبب العامية المنتشرة في هذا الجزء وبعض التكلف الذي استشعرته في بعض الملاحظات .. ولكن المضمون الثقافي الضخم حسم الأمر .. أعتقد أني أمتلك الآن حصيلة من المقترحات الثقافية تكفيني لأعوام قادمة . شكراً عادل الجندي .
الكتاب رائع جدا وجميل ومسلى فى الحقيقة ان الكتاب الثانى يعتبر افضل من الكتاب الاول بمراحل فالكتاب الثانى يحتوى على بعض المعلومات الادبية الكثيرة والتى لم اكن اعرفها ع الاطلاق بالفعل الكتاب محاولة رائعة من قبل الكاتب فى ابراز الملامح الحقيقة للحياة الاسرية والشخصية حقيقة بكيت عند وصفك لحادثة وفاة المرحوم عماد استمر فى الكتابة يا صديقى فأنت مصدر الهام للجميع
شعرت بشئ من التكلف في هذا الكتاب خاصة في نصفه الأول بخلاف كتاب ملاحظاتي خلال ٣٣ يوم الذي لامست فيه تلقائية عذبة وما دفعني للاستمرار في القراءة إلا الملاحظات التي تحمل حديثاً عن الأدب والأدباء أو ترشيح لأحد كتبهم أما الملاحظات الأخرى فكثير منها أقرب إلي الفيس بوك منها إلي الكتب وأسأل الله مزيداً من التوفيق للكاتب في قادم أعماله